مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
إرتبك رباح وصمت دون رد.
عــــــــــــــــــوده
عاد قماح متحسرًا فى قلبه هند تحاول وتريد إستعادته وسلسبيل أصبحت كلمة الطلاق نغمه على لسانها، حتى أنها عادت تتجنب وجوده، أخذ الغطاء وذهب الى غرفة المعيشه وقام بإلقاؤه على جسد سلسبيل التى جذبت الغطاء فوق جسدها كأنها كانت تنظر أن يقُليه عليها، أغلق قماح التلفاز، وكاد يطفئ ذالك الضوء الخافت، لكن تذكر أن سلسبيل تخاف من الظلام.
……. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان صباحً
فوجئت سلسبيل بـ هدى ترتدى ملابس خروح، تحدثت لها قائله:
إنتى خارجه ولا أيه؟
ردت هدى: أيوه عندى محاضره فى المركز اللى باخد فيه الكورس، إتصلوا عليا وقالوا إن ميعاد المحاضره النهارده بدل المحاضره اللى إتلغت المره اللى فاتت، يارب مروحش ويقولوا إتلغت زى المره اللى فاتت، أكسر المركز على الموجودين فيه.
ضحكت سلسبيل وقالت: قلبك أبيض يا هدهود… دى حتى فرصه ليكى، هترتاحى من التجمع العائلى النهارده.
تبسمت هدى وقالت: تصدقى دى أحسن حاجه، فعلاً هرتاح وقت طويل على ما أرجع نكون قربنا عالمسا، يلا أشوفك المسا، تبسمت سلسبيل قائله: مسا أيه، هو المحاضره مش ساعه ونص.
تبسمت هدى وقالت: والسكه رايح جاى تلات ساعات.
تبسمت سلسبيل قائله: ليه السكه من هنا للمركز، بالكتير ساعه ونص رايح جاى،ولا أنتى ناويه ترجعى مشى.
ضحكت هدى وقالت:لأ لو رجعت مشى يبقى أربع ساعات،أنا نفسى أرجع يكون اليوم خلص وإرتاحنا من وش عمتى عطيات والغلس إبنها.
ردت سلسبيل:فعلاً والله من سمعك…
فجأه شعرت سلسبيل بمغص،ودوخه…ووضعت يدها تسند على كتف هدى.
إنخضت هدى وقالت لها:مالك يا سلسبيل الدوخه دى رجعتلك من تانى أنا هقول لـ بابا ياخدك لدكتور.
ردت سلسبيل:لأ بلاش تزعجى بابا،أنا عندى شك فى سبب الدوخه دى؟
ردت هدى بلهفه:طب طالما عندك شك فى السبب ليه سايبه نفسك كده…كل شويه تدوخى،وأيه هو السبب الى شاكه فيه.
ردت سلسبيل:إنى حامل.
تبسمت هدى بفرحه قائله:حامل!
وضعت سلسبيل يدها على فم هدى وقالت لها:وطى صوتك،أنا لسه مش متأكده.
تبسمت هدى وشالت يد سلسبيل من على فمها وقالت بإستفسار:طب هتتأكدى إزاي هتخلى جدتى تكشف عليكى.
ردت سلسبيل:لأ طبعاً إنكسف منها،فى طريقه تانيه،أجيب إختبار حمل وأعرف منه،بس صعب أخرج النهارده،بسبب وجود قماح فى البيت غير كمان هيبقى فى شغل كتير.