مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
تبسمت سلسبيل بخِيفه ورجفه لا تعرف لهما سبب،ماذا لو بالفعل تأكد شكها أنها حامل.
أعطت هدايه لها الاختبار قائله:الاختبار اهو يلا إخلى الحمام إعمليه بسرعه.
بخطوات لا تعلم كيف سارتها،دخلت سلسبيل الى حمام الغرفه وقامت بعمل ذالك الأختبار وخرجت به بيدها بعد دقائق.
تحدثت هدى قائله:يلا حُطى الاختبار عالكوميدنو، أقعدى عالسرير نرغى مع بعض شويه انا قريت إرشادات الأختبار،خلينا نستنى النتيجه،
جلسن لدقائق يتحدثن،الى أن قالت هدى،خلينا نشوف بقى نتيجة الأختبار
بيد مرتجفه جذبت سلسبيل الإختبار،وأغمضت عينيها كأنها لا تريد معرفة النتيجه،التى تتوقعها.
بالفعل نظرت هدى للإختبار وقالت بحماس:ظهر الخطين زى ما بتقول الإرشادات مبروك توقعك كان صح يا سلسبيل،يارب تجيبى ولد،الفرحه دى لازمها إحتفال،لازم العيله كلها تفرح ده إبن العراب من الناحيتن الاتنين إمً وأبً،هقوم انزل أقول لجدتى.
أمسكتها سلسبيل قائله:بطلى هبلك ده،وأستنى أوقات الاختبار بيقى كذب لازم أتأكد من دكتور
ردت هدى:إمبارح قولتى هتاكد بالاختبار النهارده بتقولى بالدكتور،عالعموم براحتك بس انا فرحانه قوى،بس إستنى إبنك ده هيكبرنى وانا لسه صغيره ويقولى يا خالتو،لأ بقولك أهو أبنك ده يعتبرنى أخته الكبيره ويحترمنى قدام العيله وبالذات قدام قدريه وزهرت وعطيات،يدينى بريستيچى،آه.
رغم لخبطة مشاعر سلسبيل لكن تبسمت قائله:يا مجنونه،أيه عرفك إني حامل فى ولد مش يمكن بنت ولا إتنين.
ردت هدى:لأ كفايه بنات بقى،نفسى فى ولد…ولا أقولك اللى ربنا يجيبه،المهم يوصل بالسلامه،ها هتقولى لقماح أمتى بقى.
ردت سلسبيل:هروح للدكتور أتأكد وبعدها هقول لـ قماح والعيله.
تبسمت هدى قائله:ممكن من غير ما تروحى لدكتور،جدتى تأكدلك الحمل ده.
ردت سلسبيل:سبق وقولتلك اتكسف منها،بكره هروح للدكتور أتأكد الأول،يلا هسيبك بقى تطبقى درس الكورس عالابتوب،بلاش أعطلك.
تبسمت هدى قائله:وماله بس أفتكرى إن اول واحده عرفت إنك حامل هى أنا،وليا الحلاوه.
تبسمت سلسبيل وخرحت من الغرفه بيدها ذالك الاختبار تنظر له،لكن أثناء سيرها بالشقه،كأنها سمعت صوت هاتف من غرفة همس،تعحبت كثيراً ودون شعور منها دخلت الى الغرفه وأشعلت الضوء،الغرفه مُرتبه،وبها فرش نظيف كأنها تُرتب يومياً،سارت بالغرفه تشعر بغصه كبيره فى قلبها،آلمًا يكاد يقتسم قلبها،تذكرت مرحهن الثلاث معاً بتلك الغرفه أوقات كثيره،بسمة همس،إتكئت على فراش همس تمسد عليه بيدها،دمعه نزلت من عينيها أغمضت عينيها تعتصر تلك الدموع،لكن فجأه رأت همس تقف امامها تُشير لها الى أحد أدراج المكتب الخاص بها.