مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
بعد المغرب بقليل
دخل قماح الى المنزل، تقابل مع إحدى الخادمات سأل عن جدته، أخبرته الخادمه أنها خرجت من المنزل بعد العصر وأن سلسبيل بشقتهما.
رد قماح عليها: تمام روحى شوفى شُغلك…
قال قماح هذا وتوجه صاعدًا الى سلسبيل، دخل الشقه كانت ساكنه، وشبه مُظلمه الأ من نور يأتى من غرفة النوم، ذهب مباشرةً الى غرفة النوم، تفاجئ حين وجد سلسبيل تبدوا ناعسه تنام نصف جالسه، مضجعه بظهرها على تلك الوسائد، للحظات ظل يتأملها وهى نائمه مازال وجهها يبدوا عليه الإجهاد والضعف، إقترب من الفراش وجلس عليه مد يدهُ على وجه سلسبيل يتلمس وجنتيها بظهر يدهُ كذالك شفاها ملس عليها بإبهامهُ، فى البدايه لم تشعر سلسبيل بذالك، لكن دون قصد منه ضغط إبهامهُ بقوه على شفتيها، جعلها تفتح عينيها،إنخضت،وأعتدلت جالسه.
تهكم قماح:مالك شوفتى عفريت،بس غريبه بقالك فتره مش بتنامى عالسرير.
ردت سلسبيل:أنا معرفش نمت إزاى إحنا إمتى.
رد قماح:فاضل حوالى ساعه على آذان العشاء.
تعجبت سلسبيل قائله:عجيبه إزاى النوم سحبنى بدون ما أحس بالوقت،هقوم أتوضى وأصلى وأنزل تحت علشان تجهيز العشا.
بالفعل تركها قماح تنهض من على الفراش
بعد قليل عادت سلسبيل لغرفة النوم،كى تأخذ ثياب أخرى ملائمه أكثر،بالصدفه سمعت حديث قماح على الهاتف،والذى تحدث بإختصار أنهى المكالمه سريعاً.
تحدثت سلسبيل: السعر اللى قولت عليه ده غالى قوى، والناس غلابه.
سَخِر قماح يقول: بتتصنتى على كلامى.
ردت سلسبيل بدفاع: أظن إنك شايفنى وأنا داخله الاوضه وإنت بتتكلم مع اللى كان معاك عالموبايل، وليه هتنصت عليك، ولو عاوزه أتصنت كنت وقفت قدام باب الاوضه أسمع، ومكنتش قولتك إن السعر غالى، والناس غلابه.
تهكم قماح قائلاً: مش بيقولوا محدش بيموت من الجوع.
نظرت له سلسبيل وقالت بشجاعه: مين اللى قالك كده، لو الجوع مش بيموت مكنتش دول أبادت دول تانيه بالجوع وإستعمرت أراضيها، ولا دول تانيه ساومت بالبترول مقابل الطعام.
ضحك قماح بسخريه وتهكم قائلاً من بين ضحكاته بإستهزاء:
مكنتش أعرف إنك من بتوع حقوق الإنسان.
نظرت له سلسبيل، وقبل أن تتحدث تحدث قماح:
ولما إنت ليكى فى حقوق الإنسان قوى كده، ليه مش بتأدى الحقوق اللى عليكى.
ردت سلسبيل بإستفسار: حقوق، حقوق أيه اللى عليا ولازم أأديها؟