مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
إحتدت هدى وكادت ترد بحده،لكن نظرت صديقتها له وقالت ببرود:حضرتك طالع الدور الكام.
رد عليها:الدور التامن.
نظرت له هدى قائله:حضرتك جاى چيم فى الدور التامن،أنا قريت كل اللوحات اللى عالسنتر من بره،طب طالما رياضى كان لازمته أيه بقى تطلع فى الأسانسير،كنت خدت السلم جرى أهو رياضه.
رد الآخر بعصبيه وهو يمد يده يضغط على ذر الصعود:
المره الجايه هبقى أطلع عالسلم أفضل ما أبقى أستنى حضرتك تخلصى كلام فى الفون.
نظرت له هدى بغيظ،لكن سرعان ما تجاهلته ووقفت جوار صديقتها التى أخرجت إحدى الورقات من حقيبتها وقالت:
قريتى إسم الأستاذ اللى هيبقى مسؤول عن الكورس بتاعنا.
تبسمت هدى وقالت:آه قريته،
تبسمت صديقتها وقالت:إسمه
نظيم بهنسى.
تبسمت وفالت بتريقه: وبسبب إسمه ده مش عارفه ليه حاسه الكورس ده مش هيفيدينا أكيد ده أستاذ متقاعد ومعندوش خبره فى البرمجه ونظم الحاسبات عليه العوض فى فلوسنا.
تدخل الآخر فى الحديث قائلاً:انا شايف إنه مجرد إسم عادى،ولا لازم الأستاذ يبقى إسمه وائل ولا تامر علشان يكون عنده درايه بنُظم البرمجه والحاسبات الحديثه،دى مجرد هيافات منكم.
إغتاظت هدى من حديثه وقالت:هو إحنا كنا وجهنا لسيادتك حديث،عشان تدخل وتقول علينا هايفين،ولا هو نظام رخامه والسلام.
إحتد الآخر أيضاً،وكاد يرد عليها،لكن قاطعت صديقتها الحديث وقالت:خلاص الأسانسير وصل،وفعلاً حضرتك محدش ندبك فى الحديث.
نظر لهن بتمعن،ثم فتح باب الأسانسير الذى توقف وخرج منه قبلهن.
بينما وقفت هدى لدقيقه تنفخ أنفاسها قائله:واحد غلس من أول ما دخل الأسانسير،معرفش كنت هستحمل أطلع معاه لوحدى إزاى فى الأسانسير،كويس أول مره توصلى فى وقتك.
تبسمت صديقتها وقالت لها:هو شكله يدى غلس،بس مش شايفه جسمه الرياضى،شكله كوتش فى الچيم اللى هنا فى السنتر،بفكر بعد ما ناخد المحاضره،أشوف الچيم ده،أكيد فيه من نوعيه الواد الغلس ده اللى بيبقى عندهم ست سبع عضلات مقسمين فوق من بعض .
تبسمت هدى قائله:هتفضلى تافهه زى ما الحمار اللى كان هنا من شويه قالنا،بتاخدى بالمظهر الخارجى،وأخلصى إطلعى من الاسانسير خلينا نلحق المحاضره،زمان نظيم بهنسى نايم فى المركز جوه،هتلاقيه مدرس متقاعد وبيشغل وقته فى التدريس فى المركز ده أهو يزود داخله جنب المعاش بتاعهُ.