مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
تحدث نائل:وهتفضلى كده كتير مع رباح،بصراحه يا روحى بغير لما بتخيله معاكى زي دلوقتي كده.
ضحكت ضحكه رقيعه قائله:خلاص هانت رباح بقى زى الخاتم فى صباعى،وأى شئ هطلبه منه هينفذه حتى لو غصب عنه ومش هيسأل السبب،فين الحبوب اللى طلبتها منك.
إبتعد نائل قليلاً عن زهرت وفتح احد ادراج طاوله جوار الفراش وأتى بعلبه بلاستيكيه صغيره وأعطاها لها قائلاً:
بس خدى بالك مفعول الحبوب دى أشد وإدمانها سهل جداً،وعلاجها صعب.
تبسمت بنصر قائله:وهو ده المطلوب،خلاص زهقت رباح أوقات بيخاف من العقربه هدايه وبيسمع كلامها،الحبوب دى هتخلي كلمتى أنا بس المسموعه.
قالت زهرت هذا ونهضت من على الفراش وبدأت بإرتداء ملابسها.
تحدث نائل:على فين بتلبسى هدومك ليه،لسه الوقت بدرى وكمان رباح أكيد مشغول الأيام دى فى توريدات الرز للشونات.
ردت زهرت:تفتكر إنى بعمل حساب لـ رباح،كله من العقربه هدايه مشدده قوى الفتره دى عليا فى الخروج،عاوزه تفرد نفسها،ولازم اهدي معاها شويع ،أنا عرفت إنها هتخرج معرفش فين سمعتها بتكلم السواق،قولت فرصه أنا كمان أخرج أتنفس شويه،وقولت لهم فى الدار هروح أزور بابا أطمن عليه وأقعد معاه شويه،وزوغت وجيت على هنا،خلينى أرجع لبيت بابا أهو أقعد معاه شويه،شكله حالته متأخره كله من السجاير اللى الدكتور مانعها عنه وهو مش بيسمع الكلام،يلا ربنا يشفيه،هحاول فى أقرب وقت نتقابل،ولا يمكن الود يتوصل تانى،رباح قالى انه شاف هند عند قماح فى المقر.
رد نائل:هند فعلاً لسه بتحب قماح،بس هو بقى متجوز من غيرها،وقماح بيعرف يفصل بين الشُغل وعواطفه،ومتهيألى لو كان لسه عاوز هند كان يقدر يرجعها تانى وميتجوزش من غيرها.
ردت زهرت:ما سبق وقولتلك عن سبب جواز قماح من نبع الحنان سلسبيل،كان قرار من هدايه.
رد نائل:هو قماح برضو حد يقدر يرفض عليه حاجه حتى لو كانت هدايه،عالعموم ياريت يتوصل الود بين قماح وهند وقتها….
نظرت زهرت لـ نائل وقالت بإستخبار:وقتها أيه ممكن يطلق سلسبيل ويرجع الأمل تانى لأبوك،ولا تكون إنت نفسك فيها.
رد نائل:هنرجع تانى لنفس الموال،قولتلك سلسبيل ملهاش أى صفه عندى.
ردت زهرت:هصدقك يا نائل ودلوقتي،يلا لازم أمشى…
قالت هذا وإتجهت للفراش وإنحنت تُقبل نائل بفجاجه…رغم أنه ينفُر منها لكن جراها فى تلك القُبله الفجه والمُحرمه.