مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
قال قماح هذا وغادر غرفة النوم، وكاد يُغادر الشقه، لكن لهثت هند خلفه وأمسكت يدهُ قبل أن يخرج من باب الشقه، فى ذالك الوقت كان فتح باب الشقه، ولقرب وجه هند من يد قماح حين شد يدهُ بقوه من يدها دون قصد منها صفع ظهر كفهُ وجه هند، ولسوء حظه فى تلك اللحظه فتحت سلسبيل باب شقة والداها ورأت ذالك
حين رأى قماح وقوف سلسبيل مذهوله أغلق باب الشقه بوجهها،وعاد يتحدث لهند التى تضع يدها على وجهها مكان صفعة قماح الغير مقصوده،تبكى بتوسل له،لكن كانت كلمته واحده:
أرجع من بره تكونى مشيتى من البيت وورقتك وكل مستحقاتك هتوصلك لحد عندك.
قال قماح هذا وغادر المنزل وقتها.
عاد قماح من تلك الذكرى،سلسبيل فسرت ما رأته سابقاً أنه صفع هند قصداً منه وقتها… وبالتأكيد عُنفهُ معها أكد لها ذالك…تعتقد أنه قد يتطاول عليها هى الأخرى بالضرب.
اوصد قماح مياه الصنبور، ولف خصره بمنشفه وخرج من الغرفه، تنهد براحه حين لم يجد سلسبيل بالغرفه، بدأ فى إرتداء ملابسه وهو يتوقع أن تعود بأى لحظه، لكن ربما لحُسن حظه لم تعود سلسبيل، بعد أن إنتهى من إرتداء ثيابهُ، أخذ هاتفه وخرج من الغرفه، رأى إناره فى غرفة المعيشه كاد أن يذهب الى هناك لكن بآخر خطوه قبل أن يدخل للغرفه تراجع وترك الشقه.
بينما سلسبيل التى حسمت أمرها لن تتنازل عن الطلاق، لكن شعرت وقتها بغثيان، نهضت الى الحمام الآخر بالشقه،ودخلت اليه،وخرجت بعد وقت تشعر بوهن،ذهبت الى غرفة المعيشه حتى تستريح قليلاً،قبل أن تحسم أمرها أمام العائله كلها هذا الزواج لابد أن ينتهى بأقرب وقت والليله أفضل من الغد …أثناء جلوسها،سمعت صوت هاتف همس يُعطى إشارة إكتمال الشحن،نهضت من مكانها وأخذت الهاتف،وذالك الميموري الذى وضعته جواره،لا تعرف لما فتحت مكان الميموري بالهاتف وقامت بوضعه،من ثم قامت بتشغيله،لتنصدم مما بدأت تسمعه مُسجل على ذالك الميموري،سالت دموعها وشعرت بآلم قوى بقلبها،لكن بنفس اللحظه تبسمت بدمعه تلك هى براءه همس من تلك الخطيه التى وصمت بها،وقتـ,ــ,ـلت نفسها من أجلها،دون شعور منها نهضت سريعاً،براءة همس لابد أن تظهر أمام الجميع.
نزلت السلالم بسرعه،رأت إحدى الخادمات قالت لها بلهاث:بابا فين.
ردت الخادمه:ناصر بيه وبقية العيله فى اوضة السفره،هيتعشوا كنت لسه هطلعلك الشجه أجولك العشا چاهز.