مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
رد قماح: أيوا شوفته.
طب هو شخص تعرفه، كان هذا سؤال الضابط
أغمض قماح عينهُ جائت لخيالهُ سلسبيل، وإصرارها على الطلاق، وأيضاً معرفته بترك عمه وزوجته وبناته لدار العراب، بالتأكيد عمهُ يُساند سلسبيل،
فتح عينيه لا يوجد حل آخر.
أعاد الضابط سؤاله:
إنت قولت إنك شوفت اللى ضرب عليك الرصاصه، تقدر تقول هو مين.
رد قماح بهدوء عكس ثورة ضميرهُ لكن ليس هناك حل آخر ولا طريق آخر للضغط على سلسبيل غير هذا.
تنهد قائلاً: اللى ضرب عليا الرصاصه… عمى ناصر العراب.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع
للحكايه بقيه
بق
الفصل الخامس عشر.
… ـــــــــــــــــــ
لا أحد يعلم الى أين يأخذه القدر ومع من سيتقابل وقد يُغير مساره.
تجول محمد بسيارته بين الطُرقات يشعر بآسى بعد أن سَخِر منه رباح وقام بذمه أنه مازال مبتدأ لم يتعلم كيفية سير العمل وفضل وميز حماد عليه بالخبره،كان يشعر بالدونيه أخيه بدل أن يُساعده على إتقان العمل قام بنفيه وإستغل غياب والده الذى يجلس جوار قماح بالمشفى،كان يتجول بلا هدف كأنه ينفض عنه ذالك الإحساس البغيض،للحظه فكر عقله وتذكر تدخين رباح للسجائر، قرر الإتيان بعلبة سجائر والتدخين قد يُنفث عن غضبه بها،توقف بالسياره أمام أحد البقالات المتوسطه وترجل من السياره ودخل الى تلك البقاله
كانت بداخل تلك البقاله
فتاه ليست صاحبة جمال فتان خمرية البشريه بملامح وجه صغيره، حتى جسدها متوسط الطول وليست مُمتلئة الجسد طولها مع حجم جسدها يعطيها جسد مناسب ليست ثمينه، لكن لديها لسان يفوق جسدها عشرات المرات .
كانت تلك الفتاه تتحدث مع البائع تقوم بالفصال معه فى الشراء لاحظ أنها تُخرج لسانها عند نُطق حرفي السين والصاد،تنطقهما “ثاء”،واضح أنها لدغاء.
تقول:بث (بص) يا عم نثيم (نسيم) انا خدت عشر كيلو رز ومعاهم سبعه كيلو دقيق قمح وتلاته دقيق دره، هو ده حسابك وكفايه إنى محسبتش أجرة التوكتوك اللى هروح بيه المفروض كان يبقى عليك.
رد نسيم: توكتوك أيه يا “سميحه” الحساب ناقص أصلاً عشره جنيه، يا بنتى أنا صاحب بقاله على قدى مش فاتح فرع لسوبر ماركت كارفور… هاتى العشره جنيه والمسيح الحى أنا مديكى البضاعه بتمنها اللى جايه ليا بيه، طب أجولك نقسم البلد بينا هاتى خمسه وخليلك خمسه اللى مش هتركبى بها توكتوك أنا ألف مره أجول للست “فتحيه” بلاش تبعتك تاخدى منى حاجه إنتى بتناهدى معايا وبتفاصلى فى حق باكو اللبان،وأنا مبقاش فيا حيل كبرت عالمناهده بتاعتك دى ، أنا جايل لـ فتحيه تتصل عليا أو حتى تبعتلى أى حد من الشارع وأنا هبعتلها اللى عاوزاه لحد باب الدار.