مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
تحدث نسيم:كم كرملايه أيه يا سميحه هاتى البرطمان وأما يفضى أبقى خديه.
ردت سميحه:لأ أنا خلاص اخدته،سلام بقى هبقى أجيب لـ إستير كم رغيف عيش بنى زى هو اللى بتحبه.
تهكم نسيم:إستير بتحب عيش الرده إنما إنتى بتضحكى عليها بالعيش بتاعك مصبوغ دقيق أبيض باللون البنى .
ردت سميحه:يا عم هى إستير بتركز فى اللون إنما الطعم عندها مالوش لازمه،يلا وآه قبل ما أمشى قول لـ استير،الدراسه هتبدأ الاسبوع الجاي،أنا مش عاوزاها تعملى سندوتشات لانشون وسجق سمعت انهم يفرموا فيران مع اللحمه،أقولك قولها تعملى سندوتشات جبنه رومى وحلاوه طحنيه بس بالمكسرات اللى الواد كيرلوس ابو عيون إزاز بياكل منها… يلا أهى آخر سنه وأتخرج وأرتاح من الدراسه وأنطلق نحو المستقبل.
تبسم نسيم لها وقال:كل سنه وانتى طبيه بمناسبة رجوع الدراسه،سلميلى على فتحيه.
غادرت سميحه المكان،غير منتبه لـ نظرات محمد الذى ود السير خلفها ومعرفة مكان منزلها،لا يعرف السبب لما أراد معرفة عنها الأكثر تلك المشاغبه شغلت عقله،جعلته يتصنم مكانه غير منتبه لـحديث نسيم الإ حين قال له:
أستاذ حضرتك عاوز أيه.
إنتبه محمد ونظر لـ نسيم ود سؤالهُ عن تلك الفتاه ومعرفه الأكثر عنها،لكن خشي أن يُسئ نسيم الظن به،تحدث محمد:
كنت عاوز تشكيلة حلويات مع بعضها شوية كرمله على لبان وبونبونى.
تبسم نسيم وقال:الكميات عاوز قد أيه.
رد محمد:ممكن تملالى برطمان من بتوع الحلويات اللى قدامك ده.
تبسم نسيم وبدأ بوضع تلك السكاكر وملئ له أحد البرطمانات،ومد يدهُ له بها وقال له قيمة الحساب.
أخرج محمد حافظة ماله وأخرج بعض المال،وأعطاها،لـ نسيم الذى تبسم قائلاً:المبلغ المطلوب أقل من كده بكتير مش معاك فكه.
رد محمد:لأ للأسف.
تبسم نسيم وبدأ فى إعطاؤه باقى ماله وقال له:حضرتك أول مره أشوفك هنا،أكيد عابر طريق…الحلويات دى واخدها لعيالك مع إن شكلك صغير على إنك تكون متجوز.
تبسم محمد:فعلاً أنا مش متجوز، والحلويات دى واخدها لنفسى أتسلى بها فى الطريق، سلام.
أخذ محمد برطمان السكاكر وغادر البقاله، وعاد لسيارته وضع البرطمان جواره على المقعد، نظر له مبتسمًا ووفتح إحدى قطع الحلوى يمضغها وهو يتذكر تلك المشاغبه اللدغاء بنفس اللحظه تذكر أنه كان ذاهب لشراء السجائر يُنفث عن غضبه بدخانها ها هو عاد بالحلوى، وذهب غضبهُ، لا يعلم ما سبب ذالك بداخله تمنى رؤية تلك المشاغبه مره أخرى،بل مرات .