مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث

ذُهل عقلها… أيعقل حامل!

نفضت عن رأسها قائله: لو حامل تبقى مصيبه الطريق بينى وبين قماح بيوصل للنهايه خلاص، لازم أتأكد فى أسرع وقت.

بينما قماح خرج من الحمام وجلس على الفراش وضع رأسه بين يديه يتنهد بسأم، سلسبيل تضع حياتهما معاً على المحك، وهو مازال يضبط نفسه كى لا يُخطئ، ويتاخذ قرار يضرهما الإثنان، آخر شئ قد يفعله هو الطلاق… مستحيل أن يحدث هذا، لن يترك سلسبيل قبل أن تفارق روحه جسدهُ.

بعد قليل

تقلب قماح أكثر من مره على الفراش رغم أنه مُجهد ومُنهك من العمل طوال اليوم لكن جافى مضجعه النوم، نهض وأشعل ضوء الغرفه يُزفر أنفاسهُ بغضب، حسم أمرهُ وإتخذ قرار سيذهب الى تلك الغرفه ويأتى بـ سلسبيل لن يدعها تهجُر الفراش مثل الليالى السابقه…

بالفعل ذهب الى غرفة المعيشه لكن تعجب حين رأى سلسبيل نائمه على نفس الأريكه، والتلفاز مفتوح، وهنالك أيضاً نور خافت بالغرفه، رأى سلسبيل تنام مثل وضع الجنين فى بطن أمهُ،ربما تشعر ببعض البرد،للحظه فكر فى إيقاظها،لكن تراجع ود أن يحملها ويأخذها معه الى غرفة النوم،لكن ربما تستيقظ سلسبيل وتعاود الحديث معه بحده،كما أن وجهها مازال يبدوا عليه الضعف وبعض الشحوب.

تنهد بقلة حيله وذهب الى غرفة النوم وفتح إحدى ضلف الدولاب وأخذ منها غطاء ليس بالثقيل،تذكر سبب جفاء سلسبيل هو منذ أن رأى علبة الدواء الخاصه بمنع الحمل،عرفها قبل أن يقرأ دواعى إستعمالها،سلسبيل ردت كأنها لا تعرف بماذا يُعالج هذا الدواء،ردها كان بثقه، بينما هو تعصب وقتها لماذا، لماذا حين وجد نفس علبة الدواء سابقاً بين أغراض زوجته السابقه، وغضب بشده وقتها وكان سبب الطلاق بينهم… وقتها أعتقد أنها لا تريد الانجاب منه لكن اليوم صُدم حين عرف حقيقة الأمر وأن تلك الحبوب كانت من ضمن علاج وصف لها

فلاشــــــــــــــــــــــ*بـــــــاك

بعد ظهر اليوم بالمقر.

تفاجئ قماح بدخول هند عليه بمكتبه بالمقر، دون إذن منه

عبس وجهه

وقبل أن يتحدث تحدثت هند: أنا جايه فى شُغل يا قماح.

تنهد قماح وهو مازال جالسً على مقعده وأشار بيده لها أن تجلس… بالفعل جلست هند على أحد المقاعد… تحدث قماح بعمليه:

خير أيه هو الشغل اللى جايه علشانه؟

ردت هند: إنت عارف إنى قبل ما أتجوز منك كنت بشتغل مع بابا فى الشونه بتاعتنا فى الإداره وده كان سبب تعارفنا، وجوازنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *