مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث

ناصر الذى يضم هدى،يشعر بالتوهه والوجع،التوهه من الحقائق التى ظهرت اليوم،براءة همس،وفشل زواج سلسبيل إعتقد أن قماح لن يقدر على إيذائها لكن كان مُخطئ فى ظنه قماح بدل أن يحتوى سلسبيل جعلها تشعر بالدونيه،لكن تأكد سلسبيل لديها مشاعر ناحية قماح ومعاملته الدونيه لها جعلها تخشى من إظهار تلك المشاعر وفضلت إنهاء ذالك الزواج الذى لم تكتسب منه سوا ذالك الجنين الذى ينمو بأحشائها.

نهض الثلاث واقفين حين خرجت إحدى الطبيبات قائله:

الحمد لله المدام كويسه وكمان البيبى بخير،بس واضح إنها تعرضت لضغط قوى وده السبب فى الإغماءه اللى كانت عندها،وكمان حالة ضعف واضح إنها كانت بطاوع نفسها ومش بتتغذى كويس فى الفتره الاخيره وبسبب الحمل آثر عليها،إحنا عطاناها مُهدئ وده مالوش تأثير عالحمل،وكمان ركبنا لها تركيبة محاليل تعويضيه بالڤيتامينات وبعض الأدويه التانيه،وهى نايمه دلوقتي وهتفضل نايمه لحد الصبح،وإن شاء الله تصحى كويسه.

تبسمت هدى كذالك نهله وناصر

الذى تحدث بعد ذهاب الطبيبه،خلوكم أنتم هنا جنب سلسبيل وأنا هروح أطمن على قماح.

ردت نهله:ربنا يطمنا عليه هو كمان.

نظرت هدى لـ نهله قائله:بعد اللى سلسبيل حكته لينا عن معاملته القاسيه لها،لسه بتتمنوا له الخير…أنا…

قاطع ناصر هدى قائلاً:قماح قبل ما يبقى جوز سلسبيل هو إبن أخويا،ومهما كان اللى حصل بينه وبين أختك هو فى النهايه جوزها والازواج ياما بيحصل بينهم،واهو أنتى شوفتى بنفسك مقدرتش تشوفه مُصاب،وكمان قماح إبن عمك ومش لازم تتمنى له الشر.

شعرت هدى بخزو وصمتت.

أمام غرفة العمليات

آتى محمد بزجاجة مياه وكوب،وسكب من الزجاجه فى الكوب وناولها لجدته…

أخذتها منه هدايه إرتشفت بعض القطرات وأعطتها له مره أخرى،مازالت متامسكه،مر عليها الكثير من الازمات واجهتها بصدر رحب وتغلبت عليها لم تتمكن منها الأيام،لكن الآن أمام عاصفه قد تعصف بما ظلت تقوم بتدشينهُ وحمايته هو قوة وتماسُك إبنيها الآن هنالك عاصفه قويه قماح هو الوحيد القادر على التصدى،لها،ولكن كيف وهو بداخل تلك الغرفه يتصدى للموت.

بالفعل بداخل غرفة العمليات،كان الأطباء يقومون بإنتزاع تلك الرصاصه،

بعد وقت

وقف النبوى بلهفه حين رأى باب غرفة العمليات يُفتح لكن هدايه لم تقدر على النهوض،

تحدث الطبيب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *