مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
تبسمت هدى وقالت:فعلاً،بس جدتى ماسكه اليومين دول على زهرت أكيد هيبقى لها لمسه النهارده،أقولك،أنا هجيبلك معايا إختبار الحمل ده وأنا جايه فى صيدليه فى الدور الأرضى فى السنتر اللى فيه المركز التعليمى.
تبسمت سلسبيل وقالت لها:ده سر بينا،بلاش حد يعرف بيه،غير لما نتأكد.
تبسمت هدى وقالت:أكيد طبعاً،يلا بقى بلاش عطله خلينى أهرب وأخد نفسى.
تبسمت سلسبيل قائله:طب إنتى بتخرجى للكورس والدراسه خلاص هتبدا،أمال أنا اعمل ايه،حاسه إنى فى سجن.
تبسمت هدى وقالت:ليكى ربنا،سلام بقى وهجيبلك الإختبار.
تبسمت سلسبيل لهدى وهى تغادر تُفكر فى نتيجة ذالك الإختبار…
غير مُلاحظه لوالداتها التى أتت من خلفها ووضعت يدها على كتفها.
لوهله إنخضت سلسبيل..تحدثت نهله:مالك جسمك إتنفض كده ليه.
ردت سلسبيل:مفيش بس محستش بيكى.
تبسمت نهله وقالت: كنتى واقفه إنتى وهدى بتتكلموا فى ايه معرفش فيها هتفيدها بأيه المحاضره اللى يوم الجمعه دى.
ردت سلسبيل:هتزيدها عِلم وهتنفعها فى دراستها ياماما،عن إذنك هروح أساعدهم فى المطبخ.
غادرت سلسبيل وتركت والداتها التى أصبحت تشعر بأن سلسبيل تتجنب الحديث معها،كم تشتاق أن تجذبها بحضنها وتطبطب على قلبها،سلسبيل كانت أول ما انجبت فرحتها الأولى التى إشتاقت لها لسنوات،تعلم أنها ربما تظن أنها ضعيفه،هى بالفعل ضعيفه من أجلهن،تخاف عليهن كثيراً،بالأكثر بعد رحيل همس بعد تلك الخطيئه التى لديها يقين أنها بريئه،لكن قـ,ــ,ـتل همس لنفسها جعلها تصمت غصبًا تكتم آلم قلبها.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل
أمام المصعد الكهربائى للمصعد بذالك السنتر
أمسكت هدى ذالك الكيس البلاستيكى الصغير الذى به علبة إختبار الحمل، وكادت أن تضعه بحقيبة يدها، لكن رأت إقتراب ذالك المتغطرس نظيم نحو المصعد، نظرت نحو المصعد الآخر غير متوفر الآن، فكرت بمكر، دخلت سريعاً الى المصعد وضغطت ذر الصعود، غير منتبه الى أنها بدل ان تضع الكيس بحقيبتها سقط منها أرضاً امام المصعد دون أن تدرى.
إنحنى نظيم وأخذ ذالك الكيس وبفضول منه فتحه يرى ما به،تعجب،ثم قام بلف الكيس ووضعه فى جيبه،رغم ضيقهُ من فعلة هدى،وصعد على درجات السلم.
بينما هدى بداخل المصعد تبتسم بزهو قائله:خليه بقى يستنى الأسانسير التانى،ولا يطلع السلم على رجليه بتاع شورت وفانله وكاب.،والمره دى برضو جاى بالترنج،عاملى فيها إسبور.