مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث

نظرت سلسبيل له وقالت بثقه إسم الفيلم…ثم أكملت بإستهزاء،ما هو ده الفيلم اللى من كم شهر مرضتش إنى أنزل أسمعه مع هدى،أهو بيتعرض على قناه بتحذف المشاهد اللى مش كويسه،تسمح تسيب إيدى عشان أروح أكمل مشاهدة الفيلم.

نظر قماح لعين سلسبيل المُتحديه وقال بإختصار:لأ.

ردت سلسبيل بأستعلام: قصدك إيه بـ لأ.

رد قماح بسيطره:قصدى إبقى كملى الفيلم فى الإعادة بالنهار

قال قماح هذا ولم يترك لـ سلسبيل الرد جذبها من عُنقها يحتضن جسدها بين يديه بإحكام يُقبلها بإشتياق مصحوب بقوه.

نفرت سلسبيل من قُبلة قماح العنيفه وحاولت دفعهُ بيديها،لكن قيد أيدي قماح كان الأقوى وجذبها معه للفراش يعتلى جسدها …ترك شفتاها حين شعر بثُقل نفسيهما، رفع بصره ينظر لوجهها وهى تلتقط أنفاسها يشعر بإنتشاء،مد يدهُ يفتح سِحاب منامتها، لكن أثناء تنفس سلسبيل شعرت بغثيان، حاولت دفع قماح عنها،لكن لم ينهض عنها،وضعت إحدى يديها على فمها،والآخرى دفعت بها قماح،الذى لاحظ تغيُر ملامح وجه سلسبيل،وخفوت وجهها،ووضعها إحدى يديها على فمها،نهض عنها مخضوض.

بينما سلسبيل حين نهض قماح من فوق جسدها،نهضت هى الآخرى متوجهه سريعاً الى حمام الغرفه وصفعت خلفها الباب، لكن لم يُغلق جيداً

وقفت أمام حوض الوجه تُفضى ما بجوفها الى أن شعرت براحه قليلاً، لكن رغم ذالك تشعر بوهن وضعف، جلست على حرف حوض الإستحمام، حتى تزول عنها تلك الدوخه.

إستغيب قماح عدم خروج سلسبيل من الحمام حسم أمرهُ ودخل الى الحمام، شعر بنغزه قويه فى قلبه وهو يرى سلسبيل جالسه على حرف حوض الإستحمام، تبدوا واهنه

إقترب منها ومد يدهُ أسفل ذقنها يرفع وجهها الواضح عليه الضعف… زادت نغزة قلبه وقال:

مالك أيه اللى حصلك فجأه كده، قومى غيرى هدومك ونروح أى مستشفى.

نفضت سلسبيل يد قماح عن ذقنها وقالت بحِده: مالوش لازمه المشتشفى أنا كويسه، هو بس تلاقى جالى مغص من كُتر أكل المكسرات والتسالى فيها زيوت وجعت معدتى، بس بقيت كويسه.

سَخِر قماح قائلاً:

كويسه أيه، قومى شوفى وشك فى المرايه، سلسبيل بلاش عناد، أنتى مش طفله صغيره.

تحاملت سلسبيل على نفسها ونهضت واقفه تقول:

قولت بقيت كويسه خلاص.

قالت سلسبيل هذا وسارت تترنح قليلاً حتى وصلت الى باب الحمام أمسكت بالاطار، ثم أكملت سير حتى خرجت من الغرفه وعادت الى غرفة المعيشه جلست على إحدى الأرائك مازالت تشعر بتلك الدوخه والهبوط، تذكرت أن نفش الشعور شعرت به مرات سابقه فى الأيام الماضيه، وكذالك الغثيان تنهدت لكن فجأه جاء إليها خاطر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *