مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
رد النبوى: فعلاً وجودها كان علشان شغل، رجب كلمني، وقولت له إتفاوض مع قماح، بس فكرته هيروح بنفسه او حتى يبعت نائل، بس اللى راحت هند.
ردت زهرت: هى هند رجعت تشتغل تانى مع باباها، والله براڤوا عليها، فعلاً قويه.
ردت قدريه بتهكم: جويه فى أيه بجى، دى لو واحده غيرها مكنتش هى اللى راحت لقماح ناسيه إنها طليجتهُ.
كانت العيون كلها تنصب على سلسبيل الجالسه جوار ناصر،بالمقابل لمكان جلوس قماح حتى هو نفسه كان ينظر لها بترقب.
بينما سلسبيل قالت:عادى الشغل مبيعترفش غير بالمصلحه مفهوش مشاعر،وفعلاً الشغل بيعمل للست كيان كفايه إنها بتحس إنها حُره.
نظر لها قماح..ماذا تقصد بـ حُره…أهو يستعبدها.
تحدثت قدريه بسخريه:حُره إزاى بجى،طالما الست عنديها راچلها اللى يكفيها يبجى مالوش لازمه عاد تشتغل وتتبهدل،بيتها أولى بيها،وهند لما كانت متجوزه من قماح مكنتش بتشتغل،وواضح جداً نيتها من وراء رچوعها تشتغل تانى.
ردت زهرت:قصدك أيه يا عمتى هيكون نيتها أيه يعنى؟
ردت قدريه:نيتها قماح.
نظرت لها هدايه قائله: قدريه أوعى لكلامك إشوى، قماح متجوز، هتعوز منه أيه.
تعلثمت قدريه وقالت:
مش جصدى جاچه، بس بوعى سلسبيل، هند بنت تاچر وكمان كانت بتشتغل إمعاه وإتعلمت منيه أصول التچاره، وكلنا عارفين إكده.
ردت هدايه: سلسبيل واعيه لنفسها، أوعى إنتى لحديتك عاد ووفرى نصايحك.
تبسمت سلسبيل لهدايه ولوالدها الذى وضع يده
على كتفها،شعرت بالآمان من ذالك.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
بعد إنتهاء العشاء وذالك اليوم الممُل
سلسبيل وهدى اللتان كل ما يتمنياه هو إنتهاء ذالك اليوم ها هو إنتهى،تجنبت هدى مع سلسبيل قائله:
جبت ليكى اختبار الحمل.
تبسمت سلسبيل وقالت بهمس:طب خليه معاكى دلوقتي،وبكره هبقى أخده منك.
تبسمت هدى قائله:تمام،حتى نبقى نعرف نتيجته سوا.
تبسمت سلسبيل،بينما وضعت هدايه يدها على كتف هدى قائله:
بتضحكوا على أيه يا صبايا العراب.
شعرن هدى وسلسبيل بغصه فى قلوبهن،من ذالك الوصف كانت تقوله لهن هدايه وكانت معهن همس،التى رحلت عنهن،كذالك هدايه رغم أنها تعرف أن همس مازالت تعيش لكن شعرت بغصه تمنت أن تعود همس لوسطهن،لكن همس إتخذت قرارها ببقائها ميته فى نظر الجميع.
………
بعد قليل بشقة قماح وسلسبيل..