مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
أبدلت ملابسها بمنامه محتشمه عباره عن بلوزه وبنطال من الحرير باللون الازرق الداكن،كعادتها الأيام السابقه،ذهبت الى غرفة المعيشه وفتحت التلفاز،
بينما خرج قماح من الحمام بعد أن أنعش جسده بحمام هادئ،لم يجد سلسبيل بالغرفه،تنهد بسأم،سلسبيل تركت الغرفه،بتلقائيه ذهب الى غرفة المعيشه،وجد سلسبيل تضجع على تلك الأريكه تفرد غطاء غير ثقيل على جسدها.
تحدث قائلاً متهكماً: لسه ناويه تكملى السهره قدام التلفزيون برضوا.
تجنبت سلسبيل الرد.
تعصب قماح وقال:ليه مش بتردي عليا،سلسبيل طريقتك دى فى تجنب الرد بتعصبنى وأنا لغاية دلوقتى مُتحكم فى نفسى .
ردت سلسبيل، بإستبياع:
بلاش تتحكم فى نفسك اللى عاوزه أعمله.
تعصب قماح وإقترب من مكان نوم سلسبيل وجذب الغطاء من عليها بقوه وألقاه على طول يده وبسرعه جثى فوق جسدها، وقال: أفتكرى إن إنتى اللى قولتلى اللى عاوزه إعمله، وإستحملى بقى.
أنهى قوله وإنقض على شفتيها بالقُبلات القويه ويده مزعت الجزء العلوى لمنامتها، وبدأ بوضع صق ملكيته علي جسدها بلمسات قويه، قاومت سلسبيل عُنفه بدفعه بيديها التى أمسكهما بين يديه ورفعهم فوق رأسها وعاود يُقبلها بقوه وإشتهاء، لكن قبل أن يتملك منها سيطر على نفسه ونهض عنها، تركها تُلملم نفسها تستوعب ما كان سيحدث، لو إستمر قماح كان سيغتصبها، أجل هو زوجها لكن ذالك يندرج تحت إغتصاب زوجى،
بينما قماح بداخله لام عصبيته الشديده ورد فعلهُ الغاضب لهذه الدرجه،سلسبيل هى من تستفزه ببعدها عنه فكر عقله بقول هند…”إنت بتحب سلسبيل يا قماح ”
إعترف بُعد سلسبيل عنك يُثير جنونك.
نظر قماح ل سلسبيل التى تزم طرفى منامتها تُدارى جسدها.
تنهد قائلاً: متفكريش باللى بتعمليه يا سلسبيل إنى هطلقك، تبقى موهومه… تصبحى على خير يا بنت عمى.
قال قماح هذا وغادر الغرفه… تنهدت سلسبيل يحتار عقلها، لما نهض قماح عنها دون أن يُكمل إمتلاكها، مالذى يجعله متمسك بها رغم أنها طلبت الطلاق مرارًا.
بينما دخل قماح الى غرفة النوم، عقلهُ يشت، لا ليس عقله بل قلبه يتقد نارًا من سلسبيل، تهكم ضاحكاً، يقول:
نبع المايه، طلعت نبع مايه مالح.
…. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالى، بشقة ناصر العراب ظهراً
دخلن هدى وسلسبيل الى غرفة هدى تمرحان سويًا، تحدثت هدى، يلا تعالى نعمل إختبار الحمل ونشوف نتيجته، وبعدها أبقى أروح أعيد تطبيق الدرس اللى أخدته إمبارح فى الكورس عملى تانى على الابتوب بتاعى.