مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
تبسم النبوى يقول: أتمنى ده اللى يحصل، وياريت يكون ده فرصه تانيه لك مع سلسبيل وتصلح اللى عملته معاها وخلاها تطلب الطلاق قدام العيله كلها.
أماء قماح رأسه دون رد
وتذكر حديثه للضابط بالأمس بعد أن فاق وأدلى بإفادته، فلقد أخبرهُ النبوى سابقاً عن ما قاله فى محضر التحقيقات هو وعمه، أن الرصاصه خرحت من السلاح بالخطأ أثناء تنظيف ناصر للسلاح وأصابت قماح الذى كان يجلس معه وقتها وأنه ليس هنالك نية قـ,ـتل بل خطأ غير مقصود،وهذا هو السبب الحقيقي خلف إستدعاء ناصر للقسم من أجل إنهاء المحضر بصفة أن الرصاصه خرحت من سلاح مُرخص بإسم ناصر.
تحدث النبوى: جدته روحت البيت بالعافيه بعد ما الدكتور قالها إنك ممكن تخرج بكره من المستشفى وتكمل علاجك فى الدار، أنا عندى مشوار مهم هروحه دلوقتى وهرجعلك بعده هتصل على محمد يجى يقعد معاك لحد ما أرجع.
رد قماح: لأ مالوش لازمه خلى محمد يشوف شغله أنا كويس وإن إحتاحت حاجه هطلبها من الاستقبال.
رد النبوى:تمام أنا مش هغيب،وهخلص مشوارى بسرعه وأرجعلك.
تبسم قماح له وهو يقبل رأسه ثم غادر.
تنهد قماح بغصه،يشعر بالوحده،تذكر والداته حين كان يمرض كانت تظل جواره بالفراش حتى يشفى الآن هو مريض وبالمشفى وحده.
لكن لم يظل وحيد كثيراً، حين سمع صوت فتح باب غرفته ودخلت آخر شخص كان يتوقع أن تأتى الآن او بالأصح لم يكن يريدها أن تأتى من الأساس، تحدث متعحبًا: هند!
نظرت له هند بإشتـ,ـياق قائله:
حمدلله على سلامتك يا قماح، نائل لسه قايلى من شويه ومستحملتش وجيت لك هنا فورآ.
إعتدل قماح على الفراش مضجعاً على بعض الوسائد.
وقال لها: متشكر مكنش له لزوم تجى.
ردت هند: قماح إنت عارف غلاوتك عندى. إنت عارف إنى لسه…
قاطعها قماح بإقتضاب: مالوش لازمه حديثه ده دلوقتى إحنا خلاص قصتنا خلصت وسبق وقولتلك أتمنى ليكى السعاده كل اللى بينا دلوقتي شغل وبس.
تدمعت عين هند وأقتربت من الفراش كثيراً
لكن قبل أن تعود للحديث
فوجئت حين
فتحت سلسبيل باب الغرفه ودخلت بتعسُف لكن تفاجئت سلسبيل بوجود هند تقف قريبه من الفراش الذى يضجع عليه قماح، نظرت لهما بإستهزاء، ثم نظرت الى هند بإستحقار قائله بحده:
إطلعى بره.
نظرت لها هند رغم غيظها لم تبالى وظلت واقفه ببرود.
تحدثت سلسبيل بآمر: قولت إطلعى بره وخلى عندك كرامه شويه.