مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثالث
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة رباح.
إضجع رباح بظهره فوق الفراش يُدلك رأسه يشعر بألم.
نظرت له زهرت قائله:مالك هو الصداع مش كان خف عنك،رجع تانى ولا أيه.
رد رباح:مش عارف ليه رجع من تانى،حتى علبة الحبوب اللى كنت باخد منها قربت خلاص تخلص،وكنت بفكر أجيبها من أى صيدليه.
ردت زهرت سريعاً:لأ بلاش الصيدليه.
إنتبهت زهرت لحالها وقالت:
قصدى يعنى ده دوا مستورد ومش هتلاقيه فى الصيدليات موجود،أنا واحده صاحبتى أخو جوزها عنده صيدليه بتبيع أدويه مستورده،وهقولها تجيبلي علبه،طالما بتريح الصداع عندك.
تبسم رباح وجذب يد زهرت وقال بحب:ربنا يخليكي ليا يارب.
رسمت زهرت عليه وقالت:وربنا يخليك ليا،انا ماليش غيرك،فى الدنيا،بعدك.
تبسم رباح وضمها لصدرهُ.
بينما قالت زهرت بخباثه:هو قماح وسلسبيل متخانقين،أنا كنت سمعت صوت قماح عالى بعد الضهر،وكنت هروح أشوف في ايه،بس قولت ماليش فيه،ده راجل ومراته.
إنتبه رباح وقال:تصدقى ممكن يكون بينهم خلاف،سلسيبل كانت رايحه تقعد جنب هدى،بس جدتى قالتلها مكانها جنب قماح.
تذمرت زهرت قائله:طبعاً الست سلسبيل حبيبة قلب هدايه،معندهاش غيرها عالحجر،كأنى انا كمان مش مرات حفيدها،دى معفرتش رجليها بتراب السلم وطلعت تطمن عليا،بعد ما سقطت،لو كانت سلسبيل مكانى حتى لو جالها صداع عندها إستعداد تطلع السلم عشر مرات،لكن انا طبعاً ماليش قيمه عندها.
ضم رباح جسد زهرت وقال:إنتى أغلى الغالين يازهرت مش جديده على جدتى تفرق فى معاملتها،أنا نفسى بتفرق بينى وبين قماح،بس أنا بقيت بفوت اللى يهمنى انا وأنتى وبس.
تبسمت زهرت بظفر وقالت بدلال:رباح فى بنت صاحبتى ودلتنى على محل لبس حريمى إنما إيه بعتتلي صوره لقُمصان نوم وعبايات مستورده إنما أيه ذوق عالى قوى…كنت بفكر بكره أروح أشترى شوية لبس كده أدلع بيهم وكمان أخرج من حالة الإكتئاب اللى عايشه فيها بعد ما سقطت.
رد رباح:وماله يا روحى اخرجى براحتك،بس قبل ما تخرجى من البيت أبقى خدى إذن جدتى،علشان هى مضايقه من خروجك من البيت بدون إذنها.
ردت زهرت بسخط:ده اللى ناقص كمان اخد إذن هدايه قبل ما اخرج من البيت،ليه مش متجوزه راجل ولا أيه.
قالت زهرت هذا ونفضت يدي رباح من عليها وإبتعدت عنه نائمه على الفراش.