عند مفترق الطرق الجزء الأول شريهان سماحة
مع اصرار نظرة عينيه الهائمة الذائبة في معالمها .. تملكها الرجفة وتهدج صدرها بانفاس متلاحقة عجزت عن ترويضها حين لم يكن أمامها حق الاختيار ..
وضعت مغيبة كف يدها ببطء زاحف في راحته الممدودة إليها، نهضت على أثره من مقعدها بين ذراعيه في رقصة ناعمة باعدتهما عن العالم الصاخب من حولهما وهو يجود عليها في أرضه بأرق العبارات ويلفح وجنتها بالكثير من الهمهمات المتزايدة لحمرة وجنتيها .. مما خلفها كالفراشة في عالمه تحلق حرة طليقة في فسيح سمائه الرحب ..
———————-
الحلقة الثانية
مع اصرار نظرة عينيه الهائمة الذائبة في معالمها .. تملكها الرجفة وتهدج صدرها بانفاس متلاحقة عجزت عن ترويضها
حين لم يكن أمامها حق الإختيار ..
وضعت مغيبة كف يدها ببطء زاحف في راحته الممدودة إليها، نهضت على أثره من مقعدها بين ذراعيه في رقصة ناعمة باعدتهما عن العالم الصاخب من حولهما وهو يجود عليها في أرضه بأرق العبارات ويلفح وجنتها بالكثير من الهمهمات المتزايدة لحمرة وجنتيها .. مما خلفها كالفراشة في عالمه تحلق حرة طليقة في فسيح سمائه الرحب ..
– “بنان” يلا قومي بيطلبونا على الاستيدج مع العروسة ..
مع تسلل ذاك الهمس لأذنيها اتسعت عينيها وراحت تحدق باندهاش بين الجمع واستفسارا ينهش مخيلتها أين هو! وأين تلك الرقصة الخيالية بينهما!
استوعبت رويدًا أن شعورها الحالم تمادى بورديته كثيرا عن الواقع المرير، وأن لا وجود له بين حدود دولتها، ازدردت ريقها بحرج وهي تلملم ثباتها بارتباك وصديقتها تضيف عليه بتعجب ..
– مالك كده سرحتي من أول ما “مالك ” صاحب زوج أختك جه عدى من جنبك عشان يسلم على صاحبه ..
تنحنحت بحرج وهمت قائمة تجييها باجابة باردة لا تفضح خفايا القلوب ..
– لا أبدا عادي .. واساسا مخدتش بالي أنه عدى من جنبي ..
مواصلة بتحفز مصطنع :
– يلا بينا قبل الفقرة ما تخلص ..
همست بها بركيزه تبدو جدية ثم ولتها ظهرها وسبقتها لقطع عليها كل سبل المواصلة والاسترسال حتى لا يفضح أمرها أمام العلانية بهمزه ولمزه ..
—————–
تمغطت بانفراد ذراعيها عرض الفراش وتلك الليلة ورؤيته ما زالت ترمي بظلالها فوق احلامها حتى وإن كان مر أسبوعًا كاملاً عليها .. قطع لحظاتها الساكنة إتصالا من العروس تخبرها دون مقدمات ..
– بنون ما تيجي تسهري عندنا النهاردة ..