الجزء الاول من الفصل الرابع والعشرون لولا الغرام روز أمين

«بسم الله لا قوة إلا بالله»

«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»

 

“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”

الحزء الاول من

🔹الفصل الرابع والعشرون 🔹

«لَوْلاَ الغَرَامُ»

#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين

هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”

وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.

__________________________

 

«لطالما كان العشقُ أسطورةً أسمعُها في رواياتِ الغُرباء، وسراباً ألمحهُ على أفقِ الحكاياتِ حتى ظننتهُ ضرباً من الخيالِ، كنتُ أعبرُ الأيامَ بقلبٍ هادئٍ، ساكنٍ، ولا مبالٍ، لكنّكَ أتيتَ فجأة ودون إنذارِ، كفجرٍ أطلَ بلا ميعاد، ومعكَ وللمرةِ الأولى، تذوقتُ من شهدِ الهوى ما كنتُ أجهلهُ، فسَرى في عروقي دفءٌ أحيا نبضاتي، وفاضَتْ من أعماق روحي مشاعرُ جارفةٌ، لم أكنْ أعلمُ بوجودها من الأساسِ.

 

اليومَ، أنا أُحلقَ، أتحررُ من قيودي كأنني أُولدُ من جديد، وكأنَ قلبي لم يعرف النبضَ إلا ليدقَ باسمك، الآنَ فقط، أدركتُ معنى أن يَملكَ المرءُ وطناً، فمعكَ أنتَ، وأنتَ فحسب، وجدتُ داري واستقرَ مداري.»

 

“دليلة صادق بدران”

بقلمي «روز أمين»

________♕_________

 

بلعت ريقها بصعوبة، واستدعت كل ما تملك من شجاعة وقوة للافصاح عما يجيش به صدرها، وقالت بنبرة قاطعة:

-بابا، أنا موافقة على خطوبتي من أشرف.

 

هبطت كلماتها عليه كغيمةٍ ألجمت لسانه وتركته يحدق فيها بذهول وعجز تام عن الاستيعاب،

اهتز فنجان القهوة في يده وتأرجح السائل داخله، تعبيرًا عن صدمة عقله الذي عجز عن استيعاب التحول.

 

لم يمر سوى أسبوعين فقط من المهلة المحددة، فهل حقًا تمكن الشاب من إقناعها في هذه المدة الوجيزة؟

 

نظر إليها وعيناه تائهتان في حيرة بالغة، ثم سألها بصوت تسيطر عليه الدهشة:

-انتِ بجد موافقة يا دليله؟

 

نظرت إليه والنبض يتسارع في صدرها،راحت تفرك كفيها ببعضهما في ارتباكٍ شديد، بينما سرت رعشة خفيفة في كامل جسدها ، من فرط الخجل والقلق اللذين تملكاها في تلك اللحظة .

 

لم تستطع النطق، فاكتفت بهزة رقيقة من رأسها تعلن بها عن موافقتها، ورغم أن “صادق” كان يرى حالة ابنته المزرية وارتباكها الفاضح، إلا أنه أصر على تكرار السؤال، كان يريد أن يخطو خطوته القادمة وهو على يقين تام بأنها راضية بكامل إرادتها، فسألها بنبرة حانية:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *