مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني

 

تبسم كارم يقول:علشان تشيلى النقاب من على وشك يا همس.

قال كارم هذا ونهض من مكانه،وازال ذالك النقاب عن وجهها،وقال:بلاش مش عاوزك تخفى وشك عنى يا همس، بتوحشنى بسمتك.

 

إرتبكت همس وللحظه تشنج جسدها من قُرب كارم، لكن آتت إحدى الفتيات تضع لهما مياه، تبسمت لهمس ثم غادرت.

 

شعرت همس بنظرات كارم لها التى ليست أول مره ينظر لها بهذا الشكل، تناولا الأثنان الطعام بهدوء وسط حديث بسيط، الى ان إنتهيا من الطعام وأخذت النادلات بقايا الأطباق.

 

نظر كارم لهمس وقال: همس كان في طلب قبل كده أنا طلبته ولسه مأخدتش رأيك فيه.

 

تعجبت همس قائله: طلب أيه ده، فكرني، انا كان عندى فقدان ذاكره جزئى.

 

غص قلب كارم، لكن فضل عدم وجود أى شى يُنغص عليه اليوم، وقال:

طلبت نتجوز وانتى مردتيش عليا بالقبول أو الرفض.

 

إرتبكت همس حتى انها سعلت لكذا مره، أعطاها كارم كوب المياه، إحتست منه كثيراً.

 

نظر لها كارم، نظره يريد معرفة ردها.

 

ردت همس: بس مفتكرش أنك طلبت الطلب ده قبل كده، ده كان طلب عمى، علشان يوافق إننا نتشارك فى الكافيه.

 

رد كارم: بس انا وقتها قولت موافق، وعمك يبقى والداى وهو بكده طلبك ليا، قوليلى رأيك.

 

تنهدت همس بدمعه وقالت بعد تفكير: أنا بقول كفايه علينا شركة الكافيه يا كارم.

 

سآم وجه كارم، وقبل ان يتحدث، نهضت همس قائله: أنا حاسه بشوية صداع، لازم أرجع للشقه، بلاش تقفل الكافيه بقية اليوم، يلا سلام.

 

قالت همس وأعادت النقاب على وجهها ونهضت واقفه وكادت تسير.

 

لكن كارم نهض سريعاً وجذبها من يدها.

 

إرتعشت همس وسحبت يدها وقالت بعنف وغضب:

إنت إتجننت إبعد عنى يا كارم.

 

أزال كارم يده عن همس قائلاً: ليه بترفضى يا همس إننا نتجوز؟

 

ردت بدموع حاولت كبتها لكن خانتها وسالت من عينيها:

أنا منفعش للجواز يا كارم، انا الحيه الميته.

 

قالت همس هذا ولم تنتظر رد كارم، فرت سريعاً كأنها بمارثون تود أن تلحق السبق.

 

بينما كارم شعر بضياع لكن سُرعان ما قال بتصميم:

مش هيأس يا همس وهترجعى من تانى همس بنت عمى حبيبتى اللى ضحكتها كانت بتجلجل وتخلى قبلى يتنفض جوايا.

… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *