مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
………
فتحت سلسبيل باب الشقه ليتحدث النبوى قائلاً:قماح فين…هو بخير.
تبسمت سلسبيل:قماح بخير يا عمي،جدتى داوته.
دخل النبوى سريعاً،الى الشقه الى داخل غرفة النوم،تبسم براحه،وهو يرى هدايه تجلس جوار قماح،تمسك كوب تُسقى منه قماح الذى تماثل للشفاء.
تبسم النبوى وقال:صباح الخير يا أمى،سلامتك يا قماح.
تبسم ناصر هو الآخر قائلاً بعتب:
ليه يا ولدى، لما كنت تعبان إمبارح جولت إنك زين، شكلك كان باين، بس خال عليا، ربنا يتم شفاك.
تبسم قماح لعمه بود… بينما قالت هدايه: دى كانت ضربة سمس وربنا لطف، شكله كان بيوجف فى السمس كتير اليومين اللى فاتوا، وشه إسود شويه،بس لساه حلو زى ما هو،حتى السمار زاده حلاوه .
تبسم النبوى يقول:مالهم السُمر يا أمى وبعدين هو بنته عشان نجول أبيض ولا اسمر ده راچل ومن عيلة العراب،حفيد الحاچه هدايه.
تبسمت هدايه وقالت:وجوز بت ناصر العراب،زينة البنته.
تبسمت سلسبيل داخلها تتهكم،كم تود إنهاء هذا الزواج فى أقرب وقت،لكن بحديث هدايه مع ولديها،يبدوا أن الامر أصبح مؤجل الى وقت آخر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام.
صباحً
تحدثت همس على الهاتف مع طبيبتها وقالت : أنا تعبت من السر اللى شيلاه جوايا، أخدت قرار وخلاص هحكى اللى حصل معايا.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظهراً نظرت زهرت الى تلك الدماء التى تسيل منها تبسمت بمكر ثعالب،هذا اليوم ستنهى كذبة حملها،وتكسب تعاطف الجميع معها،إدعت الآلم وإتصلت على رباح،الذى رد عليها قالت له:
أنا تعبانه قوى يا رباح،وأتصلت عالدكتوره وقولت لها على وجعى قالتلى تعاليلى العياده،واتصلت على امى وقولت لها هفوت أخدك نروح للدكتوره.
رد رباح بخوف وخضه:قوليلى عنوان الدكتوره وانا اقابلكم على هناك.
ردت زهرت:لأ خليك إنشاء الله خير،يمكن مغص ويعدى،ماما معايا ولو حصل حاجه هتتصل عليك.
رد رباح:طيب خدى عمتك معاكم للدكتوره.
ردت زهرت:لأ بلاش عمتى،ماما كفايه،أنا مكنتش هتصل عليك اقلقك،بس قولت أقولك علشان هخرج محبش أخرج من دون علمك.
رد رباح:طيب إبقى ردى على إتصالى.
تبسمت زهرت وقالت:حاضر يا حبيبي خير إنت إدعيلى،يلا بالسلامه.