مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
لكن فجأه شعرت بشى يلعق قدمها،إنخضت وخرج منها صوت مسموع،أنتبه له كارم،فنظر ناحية الصوت
تصنم لدقيقه وهو ينظر لها،سار فجأه ناحيتها،لكن همس حين نظر لها إرتبكت وحين رأته يتقدم ناحيتها إرتجفت لم تدرى بنفسها وهى تجرى من أمامهُ تقطع المقابر التى كانت تخشى المرور من أمامها سابقاً الآن هى بداخلها تجرى هرباً من كارم…
بينما كارم دخل له شعور أن تلك التى كانت واقفه يعرفها جيداً.
هربت همس بسيارة النبوى، تبكى ذالك العاشق لها كيف يوماً كانت ترفض مشاعره التى كانت ظاهره لها،عاقبها الله على ذالك ببعدها عنه ليس عنه فقط،بل عن جميع أحبائها.
بالطريق توقف النبوى قائلاً:
إتأكدتى إننا نسيناكى،لسه عند رأيك ليه يا همس مش عاوزه ترجعى خايفه من أيه،أنا وجدتك لغاية دلوقتي دافنين سر إنك عايشه بسبب طلبك.
ردت همس:مسيرى هرجع يا عمى بس لسه مش جاهزه للرجوع،ودلوقتي أنا هحضر فرح سلسبيل زيي زى أى حد مدعى للفرح…بالفعل بعد وقت كانت تجلس بين النسوه،ولإنشغال الجميع بالفرح المُصغر لم ينتبه أحد لوجودها حتى هدايه التى قالت فيما بعد للنبوى لو كان أخبرها أن همس بالمنزل ما كانت جعلتها تخرج منه وكانت أفشت سر انها مازالت على قيد الحياه…لكن فات الآوان..
بدات تمر أيام لاحظت همس مجئ كارم لذالك الكافيه كثيراً…كانت تراقب الكافيه من شرفة الشقه وحين تراه كانت تنزل وتدخل للكافيه،حتى ذالك اليوم التى إصطدمت به همس الصغيره،ربما كان القدر يريد أن تظهر أمام كارم،يومها كانت تحدثه وهى ترتجف من داخلها…
أخبرت عمها عن لقائها بكارم،وأنه يتردد كثيراً على ذالك الكافيه،وتكررت لقائتها بكارم لأكثر من مره حتى أنه فى إحدى المرات حاول الحديث مع همس الصغيره لكن لم ترد عليه وردت بدلً عنها هاميس
،بحث عمها فى ذالك الآمر وأكتشف ان كارم عرض على مدير الكافيه شراؤه،فكر النبوى وسبق كارم وأشترى الكافيه هو وسجله بأسم همس بوقت قصير للغايه.
وها هى أمامه الآن بعد أن أكتشف من تكون
عادت همس من التذكر،يديها ترتعش ليست يدها بل جسدها بالكامل كما انها تبكى،
نهض كارم من مقعده وجلس بالمقعد المجاور لهمس ومد يدهُ وأمسك يدها فى البدايه بتردد سُرعان ما ضغط عليها بقوه وقال بشفقه:كفايه يا همس بلاش تكملى الباقى دلوقتي.