مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني

 

تبسمت سلسبيل وقالت:تعبتك يا جدتى،وصحيتك من النوم ،وانا عارفه إنك مش بتحبى تسهرى.

 

ردت هدايه:ده قماح يا سلسبيل متعرفيش غلاوته عندى جد أيه،ربنا يتم شفاه.

 

ردت سلسبيل:وأيه سر غلاوة قماح بقى عندك نفسى أعرف.

 

تثائبت هدايه قائله:هجولك بس بعدين مش دلوق،دلوق،أنا عضمه كبيره ومش جد إنى أسهر أعتنى بقماح،هسيبلك المهمه دى،هو چوزك وأنتى أستر وأولى برعايته،هنزل لمجعدى،اتمدد عليه،بس مش هنعس خلاص جربنا عالفچر الأول،هسبح ربنا.

 

ردت سلسبيل: نزول السلم هيتعبك ياجدتى،فى هنا أوضة نوم تانيه،مددى جسمك علي السرير فيها،وكمان ممكن الحراره ترجع تانى.

 

تبسمت هدايه بموافقه.

 

قالت سلسبيل:خلينى أخد يدك للأوضه ترتاحى،ياجدتى.

 

تبسمت هدايه قائله: تسلمي يا بتى، ربنا ياخد بيدك ويرزجك بالخير عالدوام… هما ساعتين لحد نور ربنا ما يسطع، وقماح هتزول الحراره من عليه…ربنا ما يرجد له چته.

 

صمتت سلسبيل وذهبت مع جدتها لغرفتها…وعادت مره أخرى لغرفة قماح،نظرت له تبسمت على حالها،كيف قبل ساعات كانت تود الطلاق ومازالت تود ذالك،لكن كيف تطلب هذا وهو مريض،والأدهى من ذالك هى من تجلس جواره، فى مرضهُ،هى فقط تشفق عليه لا أكثر هذا ما فسره عقلها، تمنت أن يأتى الصباح، ربما مثلما قالت هدايه، أن قماح سيستعيد جزء صحته صباحاً…ربما شفاؤه السريع يُعطيها فرصه للتخلص من هذا الزواج سريعاً،لا داعى للمماطله أكثر.

 

بالفعل آتى صباح جديد.

 

دخل النبوى الى غرفة والداته تعجب حين لم يجدها،سأل إحدى الخادمات عنها أحابته:أنها إستيقظت ولم تجدها بغرفتها،تعجب النبوى لذالك،فى ذالك الوقت دخل ناصر يسأل عنها أيضاً،تعجب من رد الخادمه.

 

تحدث النبوى يقول:وأمى صحيت بدرى كده وراحت فين.

 

كاد ناصر أن يقول له لا يعلم ولكن تذكر وجه قماح ليلة أمس…فقال:قماح إمبارح بالليل رجع وشكل وشه كان تعبان ولما سألته جالى انه كويس،تفتكر…

 

إنخض النبوى قائلاً:جصدك أيه بشكل وشه،أنا هطلع أطمن عليه.

 

رد ناصر:خدنى معاك.

 

بالفعل صعد الإثنان خلف بعضهم،وتركوا تلك الحقوده قدريه التى سمعت حديثهم،فزاد الغلول فى قلبها تتمنى الأسوء لقماح،قائله بتهكم:

جلبك حنين جوى يا نبوى لو واحد من ولادى مكنتش هشوف عليه الخضه دى،بس طبعاً ده إبن الأغريقيه اللى خطفت جلبك…ياريت قماح كان سبجها للم*و*ت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *