مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
البرنامچ مش هيطير، تبجى تسمعه مره تانيه، يلا يا سلسبيل فزى ويا چوزك، لازمن يستريح عشان يبجى فايج لوكل عيشه.
نهضت سلسبيل من جوار هدى على مضض، وذهبت خلف قماح الى شقتهم.
فتح قماح باب الشقه وتنحى جانباً
دخلت سلسبيل ثم هو خلفها وقام بصفع الباب خلفه.
للحظه إنخضت سلسبيل وقالت: بترزع الباب قوى كده ليه؟
رد قماح بتريقه: أنا جيت أقفله إتقفل جامد، معليشى خضيتك.
صمتت سلسبيل
تحدث قماح: كنتوا بتشوفوا إيه على موبايل هدى ومبسوطين قوى كده، لدرجة إنك مكنتيش عاوزه تجى ورايا وتكملى السهره تحت.
ردت سلسبيل: ده برنامج عالنت كوميدى أنا وهدى متابعينه.
تحدث قماح: وحماد كمان متابعه أكيد، عالعموم بعد كده لما أكون قاعد فى المندره تقعدى جانبى البرنامج مش هيطير .
ردت سلسبيل: حاضر، بس فى حاجه كنت عاوزه أتكلم معاك فيها.
رد قماح: وأيه هى؟
ردت سلسبيل: إنت عارف إن إتخرجت من أكتر من سنه من كلية التجاره، وكنت طلبت من بابا أنى أشتغل فى الشونه محاسبه، وهو وافق وقالى أنه كلم الأستاذ مجدى المحاسب إنى أدرب لفتره تحت إيدهُ قبل ما أمسك معاه حسابات الشون بتاعتنا.
وضع قماح إصبعه السبابه على رأسه بتفكير قائلاً: بس أنا مش موافق إنك تشتغلى.
إنصدمت سلسبيل قائله بخفوت: ليه مش موافق، بس بابا موافق.
جذب قماح سلسبيل من عضدي يديها ليخبط جسدها بصدرهُ قائلاً: عمى إنتهت ولايته عليكى من يوم ما إتجوزتك، وأنا مش موافق إنك تشتغلى يبقى خلاص مفيش كلام تانى فى حكاية إنك تشتغلى، ودلوقتى أنا تعبان طول اليوم وعاوز أنام.
ردت سلسبيل التى ترتجف بين يديه وقالت بخفوت: سيب إيديا.
ترك قماح يديها لكن سحبها من إحدى يديها خلفه الى غرفة النوم
ثم تركها وذهب الى الحمام، شعرت سلسبيل بألم بعضدي يدها ووقفت تمسدهما ولكن هى لن تيأس وتستسلم كما فعلت سابقاً وإمتثلت لزواجها من قماح دون رغبتها.
بدلت ثيابها بثياب بأخرى للنوم وتمددت على الفراش تدعى النوم.
لكن نظر قماح لها وتبسم بسخريه قام بتنشيف خُصلات شعرهُ ثم ألقى المنشفه على أحد المقاعد وخلع عنه ذالك المئزر القطنى، وتمدد هو الآخر على الناحيه الآخرى للفراش… كانت سلسبيل تعطى له ظهرها.