مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
تحدثت هدايه بصرامه: إكتمى ندب، أدعى لها بالرحمه واقرى لها قرآن، مسمعش كلمة ندب عاد.
بالفعل كتمت عطيات صوتها وبكت بتمثيل متعجبه من تلك القويه التى تحدثت معها بصرامه.
بعد وقت بالمشفى
خرج الطبيب من غرفة العمليات
تلهف عليه النبوى قائلاً: طمنى يا دكتور… هتعيش.. جصدى لسه عايشه.
رد الطبيب بمهنيه: هى لسه عايشه بس الأمل ضعيف جداً.
رد النبوى وقال: يعنى أيه يا دكتور.
رد الطبيب: فيها روح وفينا روح الله أعلم، هقولك حالتها بالضبط، المريضه واصله لينا متأخر، الرصاصه من رحمة ربنا تفادت القلب بأقل من إتنين سنتى، بس واضح المريضه نزفت دم كتير قبل ما تجى لهنا فى المستشفى، وتقريباً توقف ضخ الدم فى باقى الجسم وده أدى نقص فى وصول الأوكسچين للمخ،والمريضه تعتبر فى غيبوبه الله أعلم هتفوق منها أو لأ غير منعرفش جسمها هيقاوم أو لأ،توقع الأسوء.
أغمض النبوى عينيه بتآثُر.
تحدث الطبيب:أنا هبلغ أمن المستشفى عشان يتخذ الإجراءات الازمه…دى حاله خطيره ومضروبه بالرصاص.
أماء النبوى رأسه بصمت فسهل عليه حل مشكلة الأمن بالمال فالمشفى بالنهايه خاص.
بعد قليل إتصل على هدايه التى ردت سريعاً،أخبرها بما قاله الطبيب له،أغمضت هى الأخرى عينيها وتدمعت مره أخرى وقالت له تعالى للدار بسرعه يا نبوى.
بالفعل عاد بعد قليل للدار،وحمل العروس القطنيه ووضعها بنعش وحملوه،وخرجوا من الغرفه التى أغلقت أبوابها هدايه سريعاً بالمفتاح.. ووقت الدفن هو من حمل العروس ووضعها بالقبر…لتنتهى مراسم الدفن المُزيف.
مر أكثر من ثلاث أسابيع مازالت همس تعيش بفضل الأجهزه الطبيه ربما عدت مرحلة الخطر،لكن لم تفيق مازالت سابحه بملكوتها الخاص،كان النبوى وهدايه يقومون بزيارتها يومياً… حاول الاطباء إفاقة همس أكثر من مره لكن لم تكن تستجيب، أرجح الأطباء أن ربما ذالك بسبب نقص وصول الأوكسچين للدماغ بعد تعرضها للنزف لفتره طويله.
لكن
فوجئ الطبيب المباشر لها ببعض مؤشرات الإفاقه
بالفعل بدأت همس تفيق وتعود للوعى تدريجياً…
نظر لها الطبيب ببسمه وقال: أهلا برجوعك مره تانيه…
نظرت همس للطبيب وقالت بخفوت: أنا فين.
رد الطبيب: فاكره إسمك أيه؟
همست بصوت خافت: هاميس.