مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
تآلم النبوى قائلاً:فعلاً أهم شئ إنها رجعت للحياه من تانى..متشكر يا دكتور ياترى إمتى ممكن تخرج من المستشفى؟
رد الطبيب:هى حالتها الجسمانيه لحد كبير كويسه… بس ممكن تفضل هنا كم يوم تبقى تحت الرعايه تحسُباً فقط لأى إنتكاسه…نقدر وقتها ندخل بسرعه،كمان لازم تتعرض على طبيب نفسي يشخص حالتها أفضل منى.
رد النبوى:تمام حضرتك أكيد تعرف أطباء نفسيين ممكن تدلنى على واحد منهم.
فكر الطبيب وقال:تمام أعرف دكتوره نفسيه وتبقى أخت زوجتى وهى متميزه فى الطب النفسى.
تبسم النبوى يقول بشكر:شكراً جداً يا دكتور ياريت تكلمها تتابع حالة همس.
رد الطبيب بعمليه:تمام هكلمها دلوقتي وأديها تقرير كامل عن حالة همس،بس ليا إستفسار،وأنا بحاول معاها هى إفتكرت تلات أسماء بس ممكن لو إتقابلت مع واحد منهم يكون له تآثير وتسترد ذاكراتها بالكامل.
رد النبوى بإستفسار:ومين اللى ذكرت أسمائهم.
رد الطبيب:أول أسم ذكرته كان كارم وقالت إنه إبن عمها.
للحظات دب الشك فى قلب النبوى وسأل عقله أيُعقل أن يكون كارم هو من إنتهك همس…لكن سُرعان ما زال الشك عن رأسهُ كارم إعترف له أنه يريد الزواج من همس بعد نهاية هذا العام الدراسي،كما أنه أكثر من حزن عليها بصدق يرى ذالك بوضوح…لكن لما تذكرته همس
جاوب عقله:ربما كانت تشعر بمشاعر كارم وتبادله نفس المشاعر.
نظر النبوى للطبيب وقال:ومين الإسمين التانين؟
رد الطبيب:سلسبيل وهدايه،وقالت هدايه إسم أختها وإسم جدتها كمان…وأنا عارف الحجه هدايه لآنها كانت بتيجى معاك الفتره اللى فاتت زيارات ليها.
تعجب النبوى يقول:طب طالما فاكره أمى ليه لما قربت منها خافت منها.
رد الطبيب:بصراحه معرفش،علشان كده قولت محتاجين طبيب نفسى،أنا هكلم الدكتوره دلوقتي،،وأشرح لها اللى شوفته وسمعته من همس وهخليها تجى من بكره تتابع معاها.
مد النبوى يدهُ للطبيب يصافحه قائلاً:مره تانيه متشكر يا دكتور.
صافحه الطبيب وغادر،بينما عاد النبوى الى داخل الغرفه وجد هدايه جالسه جوار همس على الفراش تضمها على صدرها وهمس صامته لا تتحدث…كذالك هدايه تحتويها تُربت عليها بيديها بحنان.
لكن حين رأت همس النبوى مره أخرى للحظه خافت منه وتمسكت بهدايه.