مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
بينما قدريه زاد إشتعال صدرها،فهمت لما فعلت هدايه ذالك ولم تعارض سفر قماح ليلاً هى أرادت إبعاد قماح الليله عن المنزل،حتى يتسنى له الهدوء مع الوقت وينسى ولا يعاقب سلسبيل…على خروجها دون إذنه.
بينما نهله نظرت لهدايه نظرة إمتنان،كذالك النبوى وناصر
لتنتهى الليله هادئه دون حدوث مشكله.
…..
بعد قليل بشقة سلسبيل…
خرجت من الحمام لا تعلم سبب لذالك المغص التى تشعر به أرجحت ذالك لتناولها الطعام من الشارع
جلست قليلاً على الفراش تشعر بهبوط وضعف،وشعرت أيضاً بالملل لبقائها بالشقه وحدها،حسمت أمرها وإرتدت إيسدال فوق منامتها ونزلت الى شقة والداها،لكن قبلها هاتفت هدى كى تفتح لها باب الشقه.
تبسمت هدى وهى تفتح باب الشقه قائله بمزح:ايه مقدرتيش تنامى فى الشقه مش قادره تستحملى غياب قماح.
زغدت سلسبيل هدى قائله:وسعى خلينى أدخل،الحق عليا قولت البت هدى بتسهر طول الليل عالابتوب،اما أنزل أكبس على نفسها… ارحم عنيها شويه.
أخذت هدى جنب ودخلت سلسبيل الى الشقه ودخلن الى غرفة هدى،نظرت سلسبيل الى الفراش وجدت عليه الابتوب الخاص بهدى،قالت لها:
أهو جسم الجريمه عالسرير زى ما قولتلك.
تبسمت هدى قائله: تعالى فى حاجه كنت عاوزه أقولك عليها.
جلسن على الفراش فتحت هدى الحاسوب على إحدى المواقع وقالت لها: شوفى الموقع ده كبير لمركز بيدى قورصات فى نظم البرمجه إكتشفت إنه له فرع هنا بنى سويف،وقدمت من خلال النت على دوره هتبدأ بعد يومين.
تبسمت سلسبيل قائله:طب كويس والله اهو تسلى وقتك على ما ترجع الدراسه تانى بدل ما أنتى خلاص قربتى عقلك يفوت.
تبسمت هدى وقالت:وأنتى هتفضلى كده قاعده فى البيت،مزهقتيش.
ردت سلسبيل:زهقت والله وطلبت من بابا أشتغل قالى قولى لقماح،قماح رفض قولت ل بابا تانى من يومين يكلم قماح يمكن يقنعه،وأهو أنا مستنيه رد بابا.
ردت هدى:طب وأفرضى قماح فضل مُصر على رأيه إنك متشتغليش هتعملى أيه؟
ردت سلسبيل:مش عارفه هعمل أيه انا خلاص جبت آخرى من مرات عمك ومرات إبنها الإتنين ماسكينى فى الراحه والجايه تلقيح،بس معتقدش قماح ممكن يرفض طلب بابا منه.
تبسمت هدى وقالت:طب والمعرض اللى عاوزه تعمليه بالتماثيل بتاعتك.