مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
هنفضل واقفين كده فى مدخل الشقه.
ردت همس:لأ خلينا ندخل للصالون.
قالت هذا وأشارت نحو إحدى الغرف..دخل كارم وخلفه همس التى جلست بمقعد بعيد عن مكان جلوسه مقعد قريب من باب الغرفه،إنتبه كارم لذالك بتحسُر بداخله،همس حقاً مازالت على قيد الحياة لكن تبدلت بآخرى،حقاً أمامه صورة همس لكن همس أخرى تبدلت للنقيض،كان لديها أُلفه وثقه فيمن حولها فى التعامل يبدوا بوضوح من أفعالها البسيطه فقدتهما تتعامل بحذر شديد حتى أنها كانت تتحدث كثيراً الآن أمامه تجلس صامته…
تنحنح كارم يقول:تعرفى إنى بالصدفه سمعت سلسبيل بتقول لهدى إنها حلمت بيكى.
تنهدت همس بشوق وقالت:تعرف إن أكتر أتنين مشتاقه قوى أشوف رد فعلهم سلسبيل وهدى لو عرفوا إنى لسه عايشه،مش عارفه رد فعلهم هيبقي أزاى.
رد كارم بمفاجأه:وعمى ناصر ومرات عمى نهله،والعياه كلها متأكد إنهم هيفرحوا قوى كمان،همس إنتى ليكى معَزه خاصه و….
قاطعتها همس قائله: من فضلك يا كارم أنا مش عاوزه حد من العيله يعرف إنى لسه عايشه،الأفضل لهم وليا يفضلوا فاكرنى ميته.
رد كارم بتصميم:
بس أنا هقولهم.
نهضت همس قائله: وقتها هم*و*ت نفسى بجد زى ما سبق وقولت لعمى وجدتى.
رد كارم بتسأول مذهولاً:ليه يا همس عاوزه تفضلى ميته،ربنا له حكمه إنك لسه عايشه عشان تدافعى عن نفسك وحقيقة اللى حصل،همس….
إنتفضت همس تقول بغضب:يظهر إنى غلطت لما كشفت لك إنى لسه عايشه.
نهض كارم واقفاً هو الآخر وكاد يقترب من همس، لكن أوقفته همس بكف يدها وقالت بإستهجان: كفايه يا كارم كده تقدر تمشى.
توقف كارم وإبتلع جفاء همس المُبرر وحاول تلطيف الحديث: بس أنا لسه مشربتش الشاي، ومعروف عن ولاد العراب إكرام الضيف.
صمتت همس،تنظر لعين كارم عم الصمت كانت نظرات العين هى من تتحدث..
عيني همس…تود البوح بالآلم القاسى التى تحمله بقلبها البرئ الذى إكتشف قساوة أفعال بعض الجُناه لتغدر الحياه فى لحظه.
بينما عيني كارم: المتآلمه من إصرار همس على أن تبقى بنظر الجميع ميته، وأيضاً ذالك الخوف الذى يراه بعينيها حين يقترب منها، ود كسر حاجز ذالك الخوف وجذبها لحضنه يطمئنها، لكن يخشى رد فعلها.
فى ذالك الأثناء دخلت وصيفه بصنية قائله: