مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
ربما بدأ الحظ يساندها وستستعيد مكانتها بهذا المنزل الذى أهدرها النبوى بزواجه من الأغريقيه، ها هو ولد الإغريقيه المفضل على أبنائها، ربما يُطلق إبنة العراب الليله وتزول غلاوته لديهم،وتنال الإنتقام من إبن غريمتها التى قهرتها لسنوات حتى بعد رحيلها.
بينما بتلك الغرفه كان قماح يجلس يغلى بداخله ينظر نحو هاتفه يدعى الهدوء، كذالك ناصر والنبوى ينظران لبعض بقلق، وهدايه تُسبح وتستغفر وتدعى أن تمر الليله بسلام، ملامح وجه قماح لا تُنذر بالخير… وسلسبيل مُخطئه.
بعد دقائق
دخلت هدى الى الغرفة خلفها سلسبيل، تبسمت هدى قائله: مساء الخير مجمعين عند النبى إن شاء الله.
آمن الجميع على قولها، كذالك قماح
بينما قالت سلسبيل: مساء الخير…
رد الجميع عدا قماح
نظرت له سلسبيل من ملامح وجهه المتهجمه بوضوح وعدم رده عليها، علمت أن الليله لن تنتهى بخير، أجزمت لنفسها لو تطاول قماح عليها سواء بالقول أو الفعل ستكون الليله هى النهايه لهذا الزواج التى تمقته من بدايتهُ.
بينما نظر لها قماح الجالس يضجع بظهره على المقعد يضع ساق فوق آخرى يُظهر الهدوء بينما بداخله مراجل مُشتعله لو أطلقها الآن سيحول سلسبيل لأشلاء…. لكن مازال يكبت تلك المراجل بداخله… لكن لن يستطيع التحمل كثيراً،
نهض بالفعل وأتجه يمد يدهُ وكاد يمسك يد سلسبيل، لولا دخلت نهله بنفس الوقت
وجذبت سلسبيل من يدها للخلف قائله: العشا جِهز.
نهضت هدايه سريعاً قائله: يلا بينا نتعشى، انا مش متعوده عالسهر، يلا يا ولاد.
نهض النبوى كذالك ناصر،
بينما جذبت نهله يد سلسبيل ولم تنتظر وخرجت من الغرفه،وهمست لها أثناء سيرهن: كان فين عقلك لما أتسحبتم خرجتى إنتى وأختك من البيت كيف الحراميه،بدل ما تكونى الكبيره والعاقله،بتتجننى أكتر من أختك الصغيره من غير ما تحسبى حساب لجوزك،ربنا يستر وتعدى الليله على خير.
نظرت سلسبيل لها بصمت كم تمنت أن تؤازر إحداهن لمره واحده او حتى تصمت دون أن تلومهن أو تُكسر من عزيمتهن…سلبية والداتهن دائماً تُضعفهن،و تجعلهن يرضخن للآخرين.
بينما قماح سار خلفهن يحاول كبت تلك المراجل المشتعله بداخله…عقاب خروج سلسبيل سيكون وخيم لا مانع ينتظر بعض الوقت.
دخل الجميع الى غرفة الطعام وجلسوا بأماكنهم وبدأوا بتناول الطعام…لاحظت قدريه أن سلسبيل شبه لا تأكل،فقالت: