مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني

 

فتحت سلسبيل عينيها ونظرت الى من يوقظها ببسمه.

 

تبسمت سلسبيل.

 

تبسم ناصر يقول: قماح رجع ومستنيكى فى شقتكم.

 

إبتلعت سلسبيل حلقها التى شعرت كأنه جف وازاحت غطاء الفراش ونهضت من عليه،وأتت بإيسدال خاص بها وأرتدته فوق منامتها وضعت على رأسها وشاح ذالك الايسدال…

وخرجت من شقة والداها وصعدت الى شقتها.

 

دخلت الى الشقه تشعر ببعض الترقُب قماح طوال اليومين الماضيين لم يهاتفها كزوج بعيد عن زوجته حتى كى يطمئنها عليه،كانت تعلم من والداها أنه هاتفه،لكن لم تسأل والداها أسأل عليها أم لا،لديها يقين أنه لم يسأل عليها لو أراد كان سهل أن يتصل عليها مباشر،لكن ذالك العنجهي دائماً يُشعرها بعدم أهميتها.

 

دخلت سلسبيل الى غرفة النوم مباشرةً،تفاجئت بقماح يخرج من الحمام شبه عارى بمنشفه حول خصره فقط.

 

للحظه خجلت سلسبيل وأخفضت وجهها،بحياء.

 

تبسم قماح بسخريه وقال:مالك وشك مخضوض كده ليه مكنتيش متوقعه أرجع تانى،ولا تكونى أول مره تشوفينى عريان.

 

خجلت سلسبيل من حديثه وقالت:تحب أحضرلك عشا.

 

نظر قماح لها بتفحص وإقترب منها وقال:لأ أنا أكلت سندوتشات فى السكه وأنا جاى،حبيت أجرب آكل بره البيت.

 

فهمت سلسبيل أن قماح يُلمح الى خروج سلسبيل قبل يومين،علمت أن الليله سيُنفذ وعيده الذى قاله قبل يومين،إبتلعت ريقها…وصمتت تنتظر ماذا سيفعل.

 

بالفعل إقترب قماح من سلسبيل وقام بجذبها من خصرها بقوه لتلتحم بصدره.

 

إنخضت سلسبيل.

 

بينما تبسم قماح بزهو وهو ينظر لعين سلسبيل المُترقبه.

 

فاجأها يلتهم شفاها بقُبلات قويه وعنيفه،ترك شفاها،ووقفت ينظر لها وهى تلتقط أنفاسها الهاربه منها،دخل لعقله زهو وقبل أن تهدأ أنفاس سلسبيل جذبها مره أخرى يعاود تقبيلها بنفس القوه وترك شفاها ودفعها لتقع بجسدها فوق الفراش،جثى سريعاً فوقها يعاود تقبيل عُنقها وصولاً لصدرها يترك أثار داميه على جسدها يعاود تقبيل شفاها بعنف يُمارس عليها علاقه العنف عنوانها، بداخله لا يستلذ بتلك العلاقه، لكن لا يعرف سبب لما يفعل ذالك،هل عقاب لها إم يريدها أن تشعر بذالك الآلم الذى يغزو جسدهُ يقاومه بممارسته العنيفه معها،كأنه يريد أن تشاركهُ ذالك الآلم الجسدى الذى يشعر به يتوغل لجسده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *