مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
ردت سلسبيل:لأ معتقدش ده قماح ممكن يعترض عليه،زى ما هو معترض إنى أشتغل فى المقر مع المحاسبين…المعرض هيبقى يوم أو إتنين بالكتير.
تبسمت هدى وقالت:بتمنى بابا يقدر يقنع قماح يغير رأيه مع إنى مش شايفه سبب إن يعارض إنك تشتغلى،ده حتى ممكن يكون بفايده أكبر،لما هتشتغلى فى المقر هتبقوا مع بعض فى البيت والشغل كمان.
ردت نهله التى دخلت عليهن بسخريه قائله:تشتغل ايه مش أما تعرف تحافظ على بيتها الأول تبقى تدور عالشغل،قولى لى ليه لما قماح كان ببتصل عليكى مكنتيش بتردى عليه:
شعرن هدى وسلسبيل بغصه من حديث والداتهن،وقالت سلسبيل:مكنتش برد عليه لآن تليفونى مكنش معايا كنت نسيته فى الاتلييه قبل مانخرج.
ردت نهله:نسيتى الموبايل لكن الصياعه أنتى واختك منستوهاش وبالذات أنتى ناسيه إن ليكى زوج كان لازم تستأذنى منه قبل ما تخرجى من البيت،طب الصغيره هقول طايشه،وانتى كان فين عقلك،عارفه لو مش سفر قماح الليله الله اعلم كان أيه اللى ممكن يحصل.
نهضت سلسبيل وتوجهت نحو باب الغرفه قائله:أيه اللى كان هيحصل وبعدين انا حاسه إنى مُرهقه هروح أوضتى أنام فيها الليله وأفكر فى اللى كان هيحصل،لو قماح بيه العراب مكنش مَن عليا وأتجوزنى،تصبحوا على خير.
خرجت سلسبيل من غرفة هدى وذهبت الى غرفتها،بينما نظرت هدى لوالداتها بيأس ان تتغير وتساندهن حتى مره واحده.
نظرت لها نهله وقالت بآمر:وانتى كمان اقفلى الابتوب ده اللى هيضيع نظرك ونامى،تصبحى على خير.
ردت هدى بيآس:وانتى من أهله يا ماما.
خلعت سلسبيل ذالك الايسدال وبقيت بالمنامه التى كانت ترتديها اسفله،وإرتمت بجسدها فوق فراشها القديم،تشعر كأنها كالطير الذى كان محبوس وعادت له حريته،تعلم أنها قد تكون تلك الحريه لليله واحده.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مُضى يومين.
ليلاً
بشقة رباح وزهرت.
خرجت زهرت من الحمام تمثل الآلم أمام رباح الذى إنخض حين رأها تخرج من الحمام تضع إحدى يديها خلف ظهرها والآخرى أسفل بطنها، تُجيد تمثيل الآلم.
قال بخضه: زهرت مالك، ألبسى بسرعه وخلينا نروح للدكتوره تكشف عليكى، مش عارف أيه حكاية المغص اللى بقى بيجى ليكى كتير ده.
رسمت زهرت الآلم وقالت: أنا أتصلت عالدكتوره اللى متابعه معاها الحمل وقولت لها عالمغص ده وأدتنى إسم علاج، وجبته واخدته من شويه وأهو بدأ المغص يخف…