مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة النبوى
دخلت قدريه خلف النبوى الى غرفة النوم مباشرةً،تدعى الإرهاق قائله:يوم الجمعه ده بيبجى متعب جوى وشغله كتير،ما بصدج يخلص اليوم وأجول فين السرير أنام وأرتاح من تعب اليوم ده،ربنا يخلى الحجه هدايه هى اللى مجمعانا دايماً يارب.
نظر النبوى له وقال بنبرة تهكم:
يارب،وفعلاً بتتعبى أنتى جوى اليوم ده من التنظير عالشغالات وكمان نهله مرت ناصر،ويمكن إنضم ليهم سلسبيل بعد ما بجت مرت قماح،عالعموم أنا هلكان هغير هدومى وأنام.
إبتلعت قدريه حديث النبوى وقالت بتساؤل: أنا أستغربت إنت كنت خرچت من الدار بعد العصر ومرجعتش غير قبل العشا بشويه كنت فين؟
رد النبوى بحزم وقطع: كنت مع تاچر من اللى بنتعامل معاهم، وأظن شغلى مالكيش فيه صالح.. هروح أغير خلجاتى فى الحمام.
ذهب النبوى للحمام وترك قدريه لغلول قلبها، تعتقد أنها مظلومه بهذا المنزل، وقالت: كله منك يا نبوى لو كنت عامل ليا شآن مكنتش هدايه فى يوم جدرت تفرد نفسها عليا، لكن من البدايه أنا المحقوقه، ياريتنى كنت زمان لما إتچوزت عليا جتلتك كنت حسرتهم الإتنين عليك وجتها وشفيت غليلى وحسرتى اللى شيلتها فى قلبى سنين طويله، حتى بعد ما ماتت الأغريقيه قلبك لسه متعلق بيها، وعملت المستحيل عشان ولدها يرچع لهنا من تانى، عشان يفضل يذكرك بيها، إبنها اللى فضلتوه على ولدى
رغم إن هو البِكرى، حتى فى الچواز ربنا قسم له يتجوز من بنت أخوك، اللى متوكده إن هدايه بتخطط تركبها الدار من بعدها، بس مش هيحصل ده أبداً… لازمن آخد مكانتى الحقيقه فى دار العراب، إن الكبيره هنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ………….
بينما
بشقة رباح… بعد قليل
أبدلت زهرت ملابسها بآخرى مناسبه للنوم وصعدت للفراش، كذالك فعل رباح، وصعد هو الآخر للفراش جوار زهرت وضمها لصدرهُ.
مثلت زهرت القمص قائله:شايف جدتك والعيله لما قولت لهم إنى حامل ولا فرق معاهم إزاى انا كنت متوقعه رد فعل تانى،وأهو أنت شوفت بعنيك حتى قماح وسلسبيل يادوب قالولى مبروك وشكلها طالعه من تحت درسهم،طبعاً كان نفسهم يسبقونا ويخلفوا قبلنا،حتى عمتى قدريه طبعاً مش مبسوطه ماهى كانت من ضمن المعارضين لجوازك منى كانت عاوزه واحده تانيه،بنت حسب ونسب عن أخوها ،حتى جدتك زى ما تكون مش مصدقه دى كان ناقص تكدبنى،عالعموم ده مش فارق معايا.