مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني

 

فى ذالك الأثناء دخلت هدى عليها وجلست على أحد مقاعد الغرفه ونفجت أوداجها تقول:

أنا حاسه بملل فظيع،بقالى فتره طويله يمكن من بعد ما خلصت إمتحانات مخرجتش من البيت،كنا فى الأول بنسلى بعض،بس من يوم ما أتجوزتى من قماح،وأنتى بقى معندكيش وقت ليا،كم ساعه بالنهار،لكن لما قماح يبقى فى البيت بيبعدك مش بس عنى،عن الكل،يظهر جدتى كان عندها وجة نظر وإن الواد قماح ده بيحبك،بس بيدارى.

 

سخرت سلسبيل وهمست لنفسها قائله:هتقوليلى،ده بيعشقنى لدرجة متتصورهاش،كله بالعنف أو الغصب أو المعايره،بس كله علشانك يا يهون.

 

نهضت هدى تقول:بقولك أيه يا سلسبيل مش معاكى رخصة قيادة سيارات.

 

ردت سلسبيل:أيوا بابا إستخرج ليا رخصه من فتره،بس بتسألى ليه.

 

ردت هدى:أيه رأيك نخرج شويه فى عربيه بره فى الجنينه وأكيد السواق سايب المفاتيح فيها.

 

تبسمت سلسبيل بموافقه وتفهم:قصدك نهرب من البيت نتهوى شويه.

 

تبسمت هدى وقالت:ونشم عوادم السيارات وريحة أكل المطاعم وناكل من الشارع ومش بعيد بابا يجى القسم يضمنا،زى اللى حصل قبل كده وهمس كانت…

 

صمتت هدى تشعر بغصه قويه فى قلبها،كذالك شعرت سلسبيل،لكن قالت:لأ متخافيش المره دى معايا رخصة قياده وكمان نشغل Gps عالطريق يعرفنا الطرق المخالفه،ومنوقفش فى مكان الونش يشيل العربيه زى المره اللى فاتت.

 

تبسمت هدى قائله:طب أيه مش يلا بينا نتصرمح فى الشوارع شويه.

 

تبسمت سلسبيل قائله:يلا بينا،هطلع أغير هدومى دى…

وأنتى رخصة القياده بتاعتى هتلاقيها فى أوضتى اللى فى شقة بابا فى درج التسريحه روحى هاتيها وتعالى ونتقابل عند العربيه.

 

تبسمت هدى

بالفعل بعد دقائق كانتا الأثنتين بالسياره تبتسمان بمرح.

…..

آتى المساء

أصبحت الساعه فى حوالى التاسعه والنصف.

دخل قماح برفقة ناصر الى غرفة هدايه.

 

تحدث ناصر:حرمً يا أمى عجبال ما تصلى فى الحرم وأنا صُحبه معاكِ.

 

تبسمت هدايه ومدت يدها لقماح الذى ساعدها على النهوض من على الأرض وقالت:المره الجايه اللى هروح فيها الحرم النبوى،هاخد قماح وسلسبيل معايا ويكون ربنا رزجهم بالذريه الصالحه اللى تجمع بينهم وتقر عيونهم.

 

تبسم قماح بموده وآمن على دعائها قائلاً:يارب إن شاء الله.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *