مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
قماح أيه اللى چرالك.
بتلقائية طفل قال: رباح زقني وهو داخل للدار.
ردت كارولين:
طب معليش تعالى معاى للأوضه أغيرلك هدومك.
تبسم لها وسار خلفها،وضعت تلك الصغيره التى كانت تحملها على فراش غرفة قماح،وأتت بملابس نظيفه لقماح ووضعتها جوارها على الفراش وقالت:يلا أدخل إستحمى ونضف نفسك من الطين ده وتعالى هنا إلبس هدومك علشان مش تتبل مايه من الحمام.
تبسم لها ودخل للحمام،إغتسل وخرج بعد قليل يرتدى مئزر قطنى صغير مناسب له،نظر لها وهى تداعب تلك الصغيره قائلاً:ماما أنا نفسى يبقى ليا أخوات زى رباح كده.
تبسمت له قائله:رباح يبقى أخوك الكبير واخواته يبقوا أخواتك وكمان البيبى الصغير اللى فى بطنى هيبقى أخوك او أختك زيهم بالظبط.
رد قماح:لأ يا ماما رباح وأخواته مش بيحبونى،ورباح مش بيرضى يلعبنى معاهم حتى فى المدرسه أوقات بيخلى أصحابى مش يلعبوا معايا،ويقولهم ده إبن الأغريقيه مش أخويا.
مسدت كارولين على شعر رأسه بحنان قائله:متزعلش نفسك،بكره سلسبيل تكبر وتلعب معاها،شوف أهى بتضحك لك.
نظر قماح لسلسبيل وقال:مش يمكن سلسبيل تبقى زى رباح ومترضاش تلعب معايا،أنا هستنى لما تجيبى أخويا او اختى والعب معاهم.
تبسمت كارولين له:طب يلا البس هدومك لا تبرد.
تبسم قماح ونظر ل سلسبيل التى تحملها كارولين قائلاً:غمضى عينك يا سلسبيل،عيب أما تشوفى راجل عريان.
تبسمت كارولين على بسمة تلك الصغيره،وتمنت أن يرزقها مثلها،لكن كان للقدر رأى آخر،أنجبت فعلاً فتاه،لكن فارقت الحياه بسبب ولادتها المُبكره قبل ميعادها وليس فقط هى من فارقت بعدها فارقت والداته هى الآخرى متآثره بحمى نِفاس،ليسير بعدها فى درب من الحرمان.
…
فاق من هلوسته حين شعر بيد تُمسد على خُصلات شعرهُ للحظه ظن أنها يد والداته، فتح عينيه للحظات،لكن رأى وجه آخر غير أمهُ،وجه سلسبيل!
،سلسبيل هى من تُمسد على خُصلات شعرهُ،أغمض عينيه سريعاً لا يريد أن تعلم سلسبيل أنه يشعر بها.
إنتبهت سلسبيل، لعودة جدتها فشالت يدها من على رأس قماح.
لاحظت هدايه ذالك وتبسمت دون حديث.
نهضت سلسبيل من جوار قماح وقالت:حراره قماح تقريباً زالت ياجدتى.
تبسمت هدايه قائله:عالصبح إن شاء الله هتزول خالص.