مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
أثناء تناولهم للطعام،رن هاتف قماح،أخرجه من جيبه ونظر الى الشاشه رد على من يتصل عليه،لينهض فجأه قائلاً:أنا جاى مسافة السكه.
نظرت له هدايه قائله:خير يا قماح،إيه اللى حصل؟
رد قماح:مضرب الرز اللى فى أسيوط حصل فيه ماس كهربائى وحصل حريق فى جزء منه،والمطافى ادخلت ولازم اروح أباشر التحقيقات وأشوف الضرر اللى حصل .
إنخضت هدايه قائله:ربنا يستر ياولدى، بس إنت بتجول هتسافر دلوق، كيف يا ولدى الطريج مش آمان،أجولك خد محمد أخوك معاك.
تحدثت قدريه بتسرع وغباء:لاه محمد لاه احنا بالليل وزى ما جولتى الطريج مش آمان…
قالت قدريه هذا وعاودت الحديث بتبرير كاذب: جصدى بلاش لا محمد ولا قماح يسافروا دلوق، خليهم لبكره النهار له عين، بدل سفر الليل، الطريج مش آمان، أنا خايفه عليهم الإتنين
نظرت لها هدايه قائله:جولت محمد هيسافر مع قماح،وهما هيبجى معاهم س*ل*اح،وأنتى ادعى لهم بالخير…هِم يا محمد مع أخوك.
نهض محمد مرحباًبالذهاب مع قماح،بينما قماح إنحنى على سلسبيل وقال بنبرة توعد: لما أرجع هحاسبك
متفكريش إنى هنسى عقاب خروجك بدون إذن منى.
قال قماح ذالك وخرج من الغرفه خلفه أخيه محمد.
بينما شعرت سلسبيل برجفه سارت فى كامل جسدها،يصحبها شعور آخر،لا تعلم لما شعرت بغثيان حاولت التحكم فى نفسها لكن نهضت.
تحدثت قدريه حين رأت سلسبيل تنهض قائله:على فين مش هتكملى وكلك…ولا قماح جالك أيه سد نفسك.
نظرت لها سلسبيل وخرجت من الغرفه دون رد.
بينما نظرت زهرت ل رباح نظره فهم معناها أنها تود النهوض هى الآخرى هى تشعر بالغيظ كانت تود ذهاب رباح مع محمد بدلً عن قماح،هدايه تتعمد إبراز أن قماح هو رجُل العائله،كما أنه كان غياب رباح سيُسهل عليها تنفيذ مُخططها لتنتهى من كذبة أنها حامل.
نهض رباح هو الآخر قال:أنا شبعت وبما إن قماح سافر هو ومحمد لأسيوط فا شغل هنا كله هيبقى عليا هطلع أستريح عشان أبقى فايق،يلا بينا يا زهرت تصبحوا على خير.
ردت هدايه:وأنت من أهله،ربنا يعينك،تصبحى على خير يا زهرت.
أمائت لها زهرت راسها ورسمت بسمه على شفاها قائله:وانتى من أهله.
قالت زهرت هذا وفرت بخطوات سريعه تسبق رباح تخرج من الغرفه كأنها تتوارى من عين هدايه التى تشعر انها تُعرى حقيقة كذبتها أنها حامل عليها التخلص من تلك الورطه بأقرب وقت قبل أن تنفضح كذبتها.