مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
رد رباح: بكره لازم تروحى للدكتوره دى تكشف عليكى مباشر وتشوف سبب المغص ده.
ردت زهرت:أنا فعلاً محتاجه أروح لها،مش بس علشان المغص ده،عاوزه أطمن عالبيبى،لو عالمغص أنا أتحمل،بس البيبى ميجراش له حاجه.
رد رباح:يهمنى إنتم الإتنين تكونوا بخير وانتى الأهم يا زهرت.
تبسمت زهرت له،بداخلها لا داعى لتأجيل إنهاء كذبة هذا الحمل فهذا هو الوقت المناسب، وتستريح من نظرات هدايه التى تشعر انها بين لحظه وأخرى قد تكشف تلك الكذبه.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحوالي الحاديه عشر ليلاً
عاد قماح من سفرته دخل الى المنزل كان هادئ وشبه مُظلم،صعد مباشرةً الى شقته مع سلسبيل، تعجب الشقه
مُظلمه للغايه،يعلم أن سلسبيل تخاف من العتمه،أشعل ضوء وذهب الى غرفة النوم،وأشعل ضوئها تفاجئ سلسبيل ليست بالغرفه الفراش مُرتب بنفس الفرش الذى كان عليه من يومين،إذن سلسبيل لم تنم هنا الليلتان الماضيتان،بتلقائيه تأكد ان سلسبيل كانت تنام بشقه والدايها،
خرج من الغرفه والشقه ونزل الى شقة عمه،وقام برن جرس الشقه…
لم يتنظر كثيراً،فتح له ناصر الباب،تبسم حين رأه وقال:إنت رجعت يا قماح حمدلله علي السلامه.
أماء قماح له وقال:الله يسلمك يا عمى،ياريت تصحى سلسبيل لو نايمه.
تبسم ناصر له وقال: تعالى أدخل على ما أصحيها بلاش توقف عالباب كمان شكلك تعبان شويه.
رد قماح:متشكر يا عمى،لأ مش تعبان هما شوية إرهاق من السواقه وانا راجع،انا طالع الشقه وحضرتك صحى سلسبيل خليها تحصلنى… تصبح على خير.
تبسم ناصر له وقال: طيب هدخل اصحيها واقولها انك رجعت وانت من أهل الخير.
صعد قماح مره اخرى للشقه ينتظر عودة سلسبيل، حك جبينه بيديه يشعر ببداية توعك فى جسده، ظن فى البدايه أنه ربما، إرهاق، فدخل الى الحمام يُنعش جسده بحمام هادئ.
بينما بشقه ناصر.
كانت سلسبيل نائمه، ترى بمنامها همس تقترب منها.
تحدثت سلسبيل: همس إنتى رجعتى تانى.
أمائت همس لها بصمت وبدأت تبتعد عنها مره أخرى، تعجبت سلسبيل ونادت عليها تقول: همس إستنى
سارت سلسبيل خلفها حتى وقفت أمام باب غرفتها، ونظرت لسلسبيل وتبسمت ثم دخلت الى الغرفه، دخلت سلسبيل خلفها الى الغرفه لكن وجدت الغرفه خاليه، تلفتت سلسبيل تنظر حولها تبحث عن همس، لكن همس إختفت، نادت سلسبيل لكن كآن صوتها إنكتم…لكن هنالك صوت آخر يسحب سلسبيل لتصحوا