مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
أملت له همس العنوان.
تبسم قائلاً:إركبى يا أستاذه إنتى على سكتى اهو أسترزق بدل ما أروح ببلاش.
تبسمت همس وصعدت الى السياره.
تحدث لها السائق قائلاً:أيه اللى مخليكى طالعه فى الشتا ده.
ردت همس:أبدا أنا كنت فى الجامعه والمحاضره اتلغت.
تحدث السائق:خير.
قال السائق هذا ومد يده بعلبة مناديل ورقيه قائلاً:
خدى نشفى وشك من المطر.
ردت همس برفض:شكراً ليك معايا فى شنطتى مناديل،تسلم.
عاد السائق علبة المناديل،بينما فتحت همس حقيبتها كى تُخرج علبة مناديل،توقف السائق فجآه.
إنتبهت همس لذالك وقالت بخضه:فى أيه وقفت العربيه ليه؟
إستدار لها السائق وقام برش رذاذ فى وجهها جعل عقلها فقط يغيب عن الوعى، لكن عينيها مفتوحه ترى كل شى أمامها، وجسدها كآنه شُل عن الحركه.
بعد قليل دخل التاكسى الى أحد الاماكن تبدوا مثل مخزن قديم، نزل السائق من السياره، فتح الباب الخلفى ومد يده لها قائلاً: وصلنا يا عروسه يلا إنزلى.
نزلت همس دون إراده منها تبدوا كالمنومه مغنطيسياً، تسير خلف ذالك السائق الذى دخل بها وقال: الأمانه زى اللى طلبوتها يا بهوات، أهى بنت عالفرازه وشكلها بنت ناس كمان، تبسم الآخرين له ينظران لهمس بإشتهاء بسبب ملابسها التى شبه مُلتصقه على جسدها بسبب الأمطار، أخرج أحدهم مبلغ مالى كبير وأعطاه للسائق قائلاً:
تستاهل أتعابك، يلا خد باب المخزن فى إيدك وإنت خارج وسيبنا إحنا نرحب بالموزه الحلوه دى.
بالفعل غادر السائق وترك همس الغائب عقلها وجسدها التى تشعر انهما مسلوبان منها.
سمعت حديث الإثنان مع بعضهما وهما يتنافسان من ينالها أولاً كان كل منهم يجذبها من يد كأنها دُميه، تشعر بآلم، لكن لا تستطيع الدفاع عن نفسها تصرخ فقط
تخدث أحدهم: خلينا نعمل قُرعه واللى يطلع صح ياخد هو الطلعه الأولى مع الحلوه.
بالفعل أحدهم فاز بالقُرعه، وسحب همس من يدها خلفه كالذبيحه كانت تصرخ،منه لكن هو وغد حقير وربما يستمتع بصُراخها،وعدم مقاومتها الجسديه له.
بالفعل دخل الى غرفه أخرة وأخذ حقيبة يدها ورماها أرضاً، ثم ألقاها بقوه على فراش شبه قديم،وأعتلاها يُحاول تقبيل شفتاها،لكن رغم غياب إرادتها،قامت برفض وحركت رأسها برفض،لكن صفعها ذالك الوغد أكثر من صفعه شعرت أن وجهها تخدر أكثر،لكن مازالت واعيه العقل فقط…