مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
خدى إنزلى افتحى آخر ضلفه فى دولابى وهتلاجى مفتاح كبير
فى الصندوج بتاعى هاتيه وكمان هتلاجى شال أبيض فى نفس الضلفه بس فوج شويه هاتيهم وتعالى بسرعه.
أخذت سلسبيل المفتاح من يد هدايه، بظرف دقيقه كانت عادت الى هدايه بمفتاح معدنى كبير الحجم يُشبه مفاتيح البيوت الأثريه القديمه ومعها ذالك الشال الأبيض
أعطتهما لهدايه، تقول: المفتاح والشال أهُم يا جدتى.
أخذت هدايه الشال أولاً ولفته حول رأس قماح وثم أخذت المفتاح ووضعته بمنتصف جبهة قماح، وعقدتهُ بالشال وقامت ببرمهُ بلفات دائريه بإحدى يديها واليد الأخرى كانت تقوم بتدليك عُنق قماح من أسفل وصولاً لبداية ذقنه،ظلت تفعل هذا لدقائق،حتى شعرت ببداية زوال الحراره عن قماح،تنهدت براحه،قائله:
الحمد لله الحراره زالت عنه شوى.
وضعت سلسبيل يدها فوق جبهة قماح وقالت:لأ دى زالت كتير.
تنهدت هدايه قائله:طب ساعدينى بجى ناخد قماح نحط راسه تحت الميه شويه.
ردت سلسبيل:قماح شكله بدأ يرجع لوعيه شويه خليكى مرتاحه يا جدتي وأنا هساعده يدخل الحمام.
قالت سلسبيل هذا وتحدثت لقماح: قماح لو قادر حاول تسند عليا وقوم معايا.
رغم أن قماح مازال يشعر بالتوعك لكن وضع يدهُ على كتف سلسبيل ونهض معها بضعف،
سندته أيضاً هدايه مع سلسبيل الى أن دخلت سلسبيل به الى الحمام، تحدثت هدايه، نزلى مايه ساجعه على چسمه، يا سلسبيل.
بالفعل فتحت سلسبيل المياه البارده، لتنسدل على جسد قماح، الذى شعر برعشه قويه حين نزلت المياه البارده على جسدهُ، لكن بعدها شعر ببعض من الراحه،
نظرت لهما هدايه وقالت: كفايه إكده تحت المايه، نشفى چسمه وأنا هچيب ليكى له خلجات من الدولاب.
بالفعل نشفت سلسبيل جسد قماح، وأخذت تلك الملابس من يد هدايه، وساعدته فى إرتدائها، من ثم ساعدته فى والخروج من الحمام، الى أن عاود التمدُد على الفراش يغمض عينيه مره أخرى… مستسلماً لتلك الغفوه.
إنخضت سلسبيل،لكن تحدثت هدايه:متخافيش قماح چسمه جوى،وهيجاوم.
تعجبت سلسبيل قائله:هيقاوم أيه أنا هنزل اقول لبابا يطلب دكتور لقماح ده غمض عنيه… وشكله لسه عيان والحراره شكلها هترجع تانى.
تبسمت هدايه رغم قلقها على قماح من لهفة سلسبيل وقالت لها:دى (ضربة سمس) يا بتى مش صداع عادى،بس أنا خلاص أخدت السمس من راسه،دى حراره عاديه،بالكمددات هتروح ،روحى هاتى صحن بلاستيك صغير فيه شوية مايه وحطى فيه حتيتين تلچ،ومعاهم شوية خل ومتخافيش،قماح هيبجى زين بإذن الله الشافى.