مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني
……………….. .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما قبل قليل
بعيادة الطبيبه النفسيه.
تبسمت الطبيبه قائله:جاهزه تحكى أيه اللى حصل فى الماضى.
سحبت همس نفس عميق وقالت بتوتر:جاهزه أحكى كل اللى حصلى،يمكن بعدها أرتاح من الخوف ووجع القلب اللى بحس بيه.
تبسمت الطبيه قائله:تمام إتفضلى نامى عالشيزلونج،وإسترخى،وأى وقت حسيتى بأرهاق،او إنك مش قادره تكملى حديث بلاش تضغطى على نفسك.
أمائت همس برأسها وتمددت فوق الشيزلونج،بداخلها ترتجف،قاومت ضعفها وبدأت بسرد ما حدث لها ذالك اليوم التى تشعر أنها ماتت فيه.
فلاشــــــــــ**بـــــــاك
بعد الظهر إنتهت همس من إحدى محاضراتها وأُلغيت المحاضره الآخرى،إعتقدت أن ذالك من حظها،هى أعطت للسائق المسئول عن توصيلها الى الجامعه ميعاد خروجها بعد المحاضره التى أُلغيت،خرجت هى وإحدى زميلاتها تسيران أمام الجامعه،لكن بدأ الطقس يتغير فجأه،إختفت الشمس وظهرت بعض السُحب السوداء.
تحدثت زميلتها قائله:الدنيا شكلها هتمطر،أنا هروح أشوف أى سيرڤيس وأروح قبل ما المطر ينزل،وأنتى بلاش تفضلى كده شوفيلك تاكسى وروحى،قبل ما تمطر.
تبسمت همس لصديقتها وقالت لها ببساطه:وماله ما تمطر المطر خير أنا بحب المطر.
ردت زميلتها:طبعاً بنت العراب لو مرضت هتلاقى كونسلتوا دكاتره تحت رِجليها،لكن أنا غلبانه يلا سلام بلاش عناد وشاورى لأى تاكسى وروحى بيتكم قبل الدنيا ما تمطر السُحب فى السما ماشيه سوده شكلها ناويه على شتوايه جامده.
رفعت همس بصرها تنظر للسماء،بالفعل السُحب سوداء وهنالك أسراب من الطيور تطير بالتأكيد تذهب الى أعشاشها قبل أن تُمطر السماء عليها،ذهبت صديقة همس وتركتها تسير وحدها،سارت همس على جانب الطريق،بدأت السماء تُمطر فى البدايه كان شبه قطرات ندى الصباح او رذاذ،كانت تمشى مستمتعه بتلك النقاط على وجهها ،لكن فجأه إزداد هطول الأمطار وأصبحت غزيرة للغايه،كما ان الماره بالطريق أصبحوا قلائل هنالك من يقفون أسفل البنايات إحتمائًا من هذا المطر،وأخرون يتسارعون بالطُرق حتى يذهبوا لمنازلهم،إبتلت ملابس همس عليها،شاورت لأحد التاكسيات فى الطريق،سُرعان ما توقف لها.
إنحنت قالت له:فاضى يا أسطى.
رد السائق:والله كنت رايح أجرچ التاكسى،الجو كده شكله مينبأش بخير،بس ممكن اوصلك لو المكان اللى رايحه له على طريقى.