مش هتمشي قبل ما نتكلم الجزء الثاني

بدأ ذالك الوغد تجريد ملابسها،كانت تُمانع لكن جسدها مسلوب الحركه لا تستطيع المقاومه،عرى جسدها ينظر له بأشتهاء،بدأ فى إنتهاك جسدها، لكن

كانت تصرُخ بإستجداء وجسدها يرضخ دون إراده منها

إنتهى ذالك الوغد من ا*غ*ت*ص*ابها ورمى بجسده جوارها على الفراش يلهث بإستمتاع ونشوه ووضع إحدى الكبسولات بفمه،ونهض بعد قليل،خرج من الغرفه،وما هى الأ دقائق وعاد هو والوغد الثانى معه،ليس هذا فقط بل معه هاتفه وقام بتصوير جسد همس العارى وتلك البقعه الدمويه على الفراش نظر للوغد الذى معه وقال:

خدت عذريتها والطلعه الاولى يا بختك،بس معليشى أنا كمان لازم أخد شرف كبير مع الحلوه،بالفعل جثى الآخر فوق جسد همس وبدأ با*غ*ت*ص*ابها متلذذًا بصُراخها دون مقاومه منها،مارس عليها علاقه مُحرمه،يستلذ بها الى أن إنتهى هو الآخر وترك جسد همس الموصوم با*غ*ت*ص*اب حقيران لها،ليس هذا فقط بل صوراها بطريقه مُشينه،كانت واعية العقل فقط وباقى جسدها مسلوب،لكن من يرى فتحها لعينيها يعتقد ان كل شئ حدث بإرادتها حتى صُراخها ربما يُفسر على أنه “لذه”

 

دخل أحد الأثنان وقام بتلبيسها ملابسها مره أخرى، ووضع حقيبتها علي كتفها، وسحبها خلفهُ وهى لا تشعر بشئ حتى إنهاك جسدها، ووضعها بسيارته، وذهب الى أحد المواقف العامه القريبه من الطريق، وقام بأنزالها وأخذ يدها الى ان أجلسها على أحد مقاعد الإنتظار بالطريق، من ثم قاد سيارته وغادر سريعاً.

 

ظلت همس جالسه تائهة العقل،رغم ذالك عقلها مستوعب ما حدث… الى ان بدأ يزول مفعول ذالك المُخدر عن عقلها وبدأت تشعر بجسدها مره أخرى، شعرت بآلم قاتل لها ليس جسديًا فقط بل روحيًا، تحاملت على ذالك الآلم، لا تعلم كيف ذهبت الى أحد المواقف العامه وركبت إحدى السيارات، وعادت الى بلدتها منها الى منزل العراب.

 

دخلت الى المنزل تشعر بتوعك جسدى، بالكاد تستطيع السير، ربما من سوء حظها أنها كل من بالمنزل منشغل بشئ، صعدت الى شقة والداها منها الى غرفتها، إرتمت بجسدها على الفراش كادت تصرُخ، لكن وضعت يديها على فمها تكتم شهقات بُكائها المرير، لا تعلم متى سحبها النوم، إستيقظت على يد نهله التى أفاقتها قائله بتعنيف:

طبعاً مشيتى فى الشارع تحت المطر وإنبسطتى ودلوقتي،وشك احمر و شكلك داخله على دور برد، معندكيش عقل مش عارفه أمتى هتكبرى ويكبر عقلك، يلا جومى إدخلى للحمام، غيرى هدومك دى وأنا هجيبلك غيار تانى، وهجيبلك مجموعة ادويه للبرد خديها وأدفى وبعدها هتبجى كويسه، بس دى آخر مره تمشى تحت المطر، بعد كده هيبجى فى عقاب، عاجبك حالك ولا منظر هدومك وزمانك كمان بليتى السرير مايه، هغير الفرش على ما تطلعى من الحمام، بالفعل دخلت الى حمام غرفتها، خلعت ملابسها رأت أثار بعض الدماء على ركبتيها نظرت لها ولجسدها بإشمئزاز،نظرات كُره كم ودت حرق جسدها… وهنالك تلك العلامات الداميه أيضًا بسبب تلك الصفعات التى تلقتها من هذان الوغدان اللذان كان يستمتعان بصفع مناطق بجسدها، نزلت أسفل مياه الصنبور وقفت تقطع نفسها تريد أن تختنق وتم*و*ت الآن،لكن سمعت صوت والداتها من خلف باب الحمام،إنتبهت لوعييها وأغلقت الصنبور وإرتدت معطف قطنى طويل.. وفتحت باب الحمام وخرحت،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *