فضية شرف الجزء الثاني
الفصل السابع
( يضايق من طريقه كلام ابوه وف نفس الوقت يعذره .. يقعد جنب الراجل ومحمد يقعد الناحيه التانيه )
الراجل : مد ايدك وامسك ايده
عبدالله باستغراب : ليه يعنى ؟؟ .. ومين حضرتك الاول
يقاطعه ماهر : دا المأذون
عبدالله : نعم !!!
ماهر بصرامه : كتب كتابك على مى انهارده .. عشان تصلح القرف اللى انت عملته دا
عبدالله : دا تهريج صح ؟ .. ( يقوم يقف ) .. هو اكيد تهريج .. ما هو مينفعش يكون حاجه تانيه غير هزار يعنى
ماهر : لا انا مبهزرش .. خليك راجل واتحمل نتيجه افعالك
عبدالله : افعال ايه ؟ .. هو انا عملتلها حاجه اصلا .. انت ليه محسسنى انى اغتصبتها مثلا وانها حامل منى ف المفروض استر عليها واصلح غلطتى ! .. ماهى عندك زى ماهى اهى واسألها انا معملتلهاش حاجه
ماهر بضيق من برود ابنه : سألتها يا استاذ يا محترم .. وعرفت كل حاجه بتحصل فى غيابنا وابتزازاك ليها كل ما تسمح الفرصه
عبدالله بلامبالاه : تمام ودا مش سبب للجواز اطلاقا
ماهر يتنرفز : هو ايه اللى مش سبب ؟؟؟ .. انت عاوز تتحرش ببنات الناس وتعمل ما بدالك وف الاخر تقول مش سبب ؟؟ .. ولما سيادتك مش عاوزاها بضايقها ليه فى الرايحه والجايه ومقضيها قله ادب وخلاص
عبدالله : بنات ناس مين معلش ! .. انت ملاحظ انك بتتكلم على خدامه لا ليها اصل ولا فصل .. ولا عارفين جايه من انهى مصيبه اصلا
كوثر بحده : اتكلم كويس يا عبدالله واحترم نفسك .. كلنا عارفين ان مى كويسه ومتطلعش العيبه منها .. انت اللى بتستغل ضعفها وبتفرض سيطرتك عليها
( يبص لامه باستغراب )
عبدالله : هو انتى كمان موافقه ؟؟ .. ( يحول نظره بينهم هما الاتنين بعدم تصديق ) .. انتو مدركين اللى بتطلبوه منى ؟؟ .. ( يقرب ويشد مى ) .. لولا الظروف اللى بتحصل كل مره اقربلها فيها كان زمانى عملت واخدت كل اللى انا عايزه .. ف انتو متخيلين انى ممكن اوافق واتجوزها اصلا !!! .. بتحلموا
( يسيبها بنرفزه ويزقها بعيد عنه .. لسه هيدخل اوضته يوقفه ماهر ويشده من دراعه )
ماهر بعصبيه : هتتجوزها يا عبدالله ورجلك فوق رقبتك .. مش معنى ان اهلها مش معاها هنبقي احنا والزمن عليها .. اترزع وخلينا نخلص
( بيحاول يزقه عشان يقعده جنب المأذون بس للاسف عبدالله كان زى الحيطه قدامه )
عبدالله : انا اسف بس مش هضيع عمرى على خدامه