فضية شرف الجزء الثاني
( ماهر وصل لقمه غضبه وكان لسه هيمد ايده عليه محمد يلحقه ويدخل ويشاورله يسكت )
محمد : تعالى يا عبدالله عايزك
( يتأفف عبدالله ويدخل البلكونه ومحمد يدخل وراه )
محمد : اقعد كده بس وروق
( يقعد على الكرسي فى البلكونه ومحمد يقعد قصاده )
محمد : انت ايه مشكلتك دلوقتى من انك تتجوزها ؟
( عبدالله يبصله بزهول )
عبدالله : هو انت كمان مش شايف انها مشكله ؟؟
محمد : هتبقي مشكله لو مكنش في بينكوا حاجه .. بس انت يابنى مسيبتهاش فى حالها .. واحنا عندنا بنات منرضاش على واحده فيهم كده .. عيب ف حق رجولتك حتى
عبدالله : متقارنش بنات عيلتنا بيها هما مش زيها ولا عمرهم هيكونوا تمام
محمد : ومين قال انهم مش زيها ! .. مين قال اصلا ان مى وحشه .. هى بس ظروفها وحشه واجبرتها تبقي كده .. لكن هى كأخلاق محترمه والف واحد يتمناها والا كانت سمحتلك تقرب منها وتعمل اللى انت عاوزه
عبدالله : ومين قال انها مسمحتش ؟
محمد : بص انا مشفتكوش ولا مره بس انا متأكد انك كنت بتستقوى عليها والا مكنش الكل وقف فى صفها كده .. دا حتى اخواتك استغربوا الاول من خبر الجواز وبعدها فرحوا واديك شوفتهم بيضحكوا ازاى ومبسوطين بيها .. اعتقد انها لو مش كويسه ابوك مكنش عمل كده وخلاك تتجوزها اصلا .. اقلها كان مشاها وخلص الحوار على كده .. لكن هو عارف ابنه وعارف مى كمان عشان كده شاف الصح وبيعمله وانا بأيد ابوك فى قراره دا
عبدالله بعدم تصديق وعصبيه : انتو هتجننونى ليه كلكوا ؟؟ .. هى الكويسه وهى المحترمه وهى اللى تمام وانا ابن ستين كلب يعنى ؟؟؟؟ .. عاوزينى اتجوز خدامه !!!! .. انتو بتهرجوا ؟!!!!
محمد : يابنى وايه يعنى خدامه .. كلنا سواسيه
عبدالله : برضو مش مقتنعين برضوووو .. ( يقعد يفكر شويه وبعدين يبصله والغيظ تملكه ) .. تمام .. انا هتجوز الملاك الطاهر اللى كلكو بتدافعوا عنه .. لما نشوف مين صح فى الاخر
محمد : عين العقل يابنى
( يقوم ويخرج بره ويقعد جنب المأذون .. ومحمد يقعد الناحيه التانيه وهو الواصي عنها .. تبدأ مراسم كتب الكتاب وعبدالله بيبص لمى اللى عماله تبص للارض والخوف واضح على ملامحها .. يعدى الوقت يخلص المأذون كتب الكتاب )
المأذون : جواز مبارك ان شاء الله
( يقوم وماهر يوصله للباب ويمشي .. عبدالله يقف ويبصلهم كلهم ويشاور لمى )