الفهد الجزء الثاني

دهب كانت قاعده في ح.ضنه و سانده ضهرها على ص.دره العـ اري.. و سيف بيمشي ايديه على طول ضهرها برغـ بة فيها اكورة الباب اتحركت و حد من الخارج بيحاول يفتح الباب ، دهب لطمت على وشها بر.عب : يا مصبتي دا شكل يونس رجع من الشغل اعمل ايه
اتنفض سيف من جنبها على السرير برعب و مسك السروال من على الارض لبسه و اخد التشيرت بتاعه و اتكلم بهمس و توتر شديد ممذوج بخوف : طب اهدي اهدي و افتحي الباب و خليكي طبيعيه و انا هداره في اي حتى
لبست الروم… و اتكلمت بخوف شديد : ادخل البلكونة و خليك فيها لحد ما اعرف اطرقه
سيف جري على البلكونة فتح الباب و دخل و قفل من جوا و وقف بعيد عن ازاز البلكونه دهب عدلة شعرها و بصيت لنفسها في المرايا قبل ما تروح عند الباب ، اتنفست بهدوء و فتحت الباب بالمفتاح لاقيت تميم واقف على الارض و ساند بايديه الاتنين على الباب و لما فتحت الباب و قع على الارض لانه لسه متعلمش المشي حطيت ايديها على قلبها و اتنفست برتياح و اتكلمت بصوت عالي نسبيًا عشان سيف يسمعه : اطلع يا سيف دا طلع تميم كان بيحاول يفتح الباب
سيف خرج من البلكونة و اتكلم ببعض الحد : بعد كده ابقي اتاكدي انه نايم عشان متخضش الخضه دي
راحت عندوا و حاوطة رقبته برقه : انت زعلت يروحي انا كنت منيمه شكلوا صحي و نزل من على السرير لان شكلي نسيت اقفل السرير عليه ثواني هرجعه اوضته و هرجعلك بسرعه
سيف حاوط خصرها بشهـ واه و بلع ريقه و اتكلم بصعوبة : خليها يوم تاني لحسن يونس يرجع من الشغل بدري ولا حاجه
شبت على طراطيف اصابعها و دفنت.. وشها في عنقه و قب.لة رقبته و همسيت برقه : يونس لسه قدامه خمس ست ساعات عقبال ما يرجع هودي تميم اوضته و مش هتاخر عليك يحبيبي
خرجت من ح.ضنه بصعوبة ، بصيت لتميم بغضب و شالته من على الارض دخلته اوضته و حطيته على السرير بتاعه و قفلت خشب السرير عشان ميعرفش ينزل و خرجت من الاوضه و قفلت الباب و سابته يعيط ، رجعت اوضتها لاقيت سيف نايم على السرير و فارد جسمه قربت منه و..
بعد فتره سيف نزل من عند دهب دخل شقة والدته كانت قاعده في الصاله و قامها الشـ يشه.. و بتشرب منها و قفته
الجاريه : كنت فين يعين امك لحد دلوقتي
سيف ببرود : هكون فين انتي عارفه عند يونس اخويا فوق
الجاريه نفخت الدخان و اتكلمت : و المحروسه منزلتش ليه لحد دلوقتي تعمل الشغل اللي عليها و على على ايديها نقش الحنه
سيف بملل شديد : ابقي كلميها او اندهي عليها مليش انا في كلام النسـ وان.. دا اللي لا بياخر و لا بيمشي
الجاريه : طب ادخل ذكرلك كلمتين يكش ينفعوك و تخلص السنه اللي خدتها في اربع سنين دي
سيف و هو بيجر ناعم : طب بذمتك انتي عجبك الوضع دا اشتريلي السنه بالفلوس.. امال ايه محلات الدهب و المصنع اللي بيورد داخل البلد و خارج البلد دهب مشوفتش حاجه من الفلوس دي كلها
الجاريه لوت بؤها بضيق : ما انت لو ناصح و تخلص الجامعه اللي بقالك سبع سنين فيها كان زمانك واقف في محل من دول و مطفي ناري.. بدل ما ابن شمس واخد كل حاجه حتا الكبير الخايب سيبله السايب في السايب و هو اللي يتحكم في كل حاجه
سيف : لا ما يونس دا انسي انه يتنصح مش عارف جايب طيبة قلبه دي منين
الجاريه : دا مش طيبه دي وكسه اتلحلح انت و خلص السنه دي و ليك عليا هخليه يسبلك المحل الرئيسي و تنزل تشتغل بدل ما انت قاعدلي في البيت ليل نهار و بتتسرمح ورا النسـ.. وان
سيف بابتسامه : هو فيه احلى و اطعم و اجمل من كدا اديكي قولتي نسوان.. يعني الدلع كلوا
الجاريه : دا اللي بخده منك شوف رايح تعمل ايه
سيف سند بجسمه على الكرسي و اتكلم بتسأل : إلا صحيح اللي انا سمعت دا بجد جمال اتجوز فتون اخت مراته
الجاريه : يقطعها و يقطع.. سيرتها ليه السيره اللي تنكد دي اه يخويا اتجوزها و جابها فوق
سيف بشهواه : طب ايه مش هندوق حاجه جديده عايز اجدد
الجاريه بصتله برفع حاجب : هتدوق بس مش بالسرعة دي استنى عليها شويه اخوك مفتح عينه كويس عليها
سيف و هو داخل من باب الاوضه بتاعته : مش هصبر كتير عايز اجرب حاجه جديده
بعد اسبوعين في المحكمه كانت جنه واقفه قدام القاضي و فهد جنبها و فيه مسافه طويله بنهم ، قربت على المحامي و مضة على ورقة الطلاق ، و فهد مضى و هو حاسس ان روحه بتنسحب منه و قلبه وجعه اوي انها مش هتكون ليه حتا لو كان تملك ، ساب القلم و بصلها ببرود و اتكلم ببرود اكبر : جنه أنتي طالق.. طالق بالتلاته
جنه بصتله بدموع متجمعه في عينيها بقا هو دا الشخص الوحيد اللي فتحتله قلبها و حبته حبته بجد و اتدته كل ذرة حب جواها كل انش في جسدها.. كان بيحبه بل بيعشقه هو عمل ايه فهد عرف ازي يك.سرها.. و قدر بشطارته يحول الحب دا لكره شديد كل ما تفتكر حبها ليه و الاحلام اللي رسمتها في خيالها و هي عايشه معاه بتبقا عايزه تضحك تضحك على ساذجتها و غبها اللي خلها تحبه و عايزه تعيط على كل الألم.. اللي سببهولها اذا كان جسدي او نفسي حسيت ان كانت حاجه تقيله على قلبها و انزاحت مكنتش تعرف انها هتحس بكم الراحه دي كلها لما تسمع كلمة انتي طالق حسيت كانها كانت أسيره و محبوسه.. و متقيده بسلاسل حديد و دلوقتي انفقت اخدت نفس عميق و هي بتشم الهواء بحريه من سنين مسحت دمعه نزلت من عينيها بقوة و بصتله بقوة اتصدم بيها و اتكلمت بحدا : ربنا مبيسبش حق حد بيخلص اول باول و انا وكلت أمري لله وحده هو اللي هيجبلي حقي و بكرا اقف اتفرج عليك و ربنا بيرجعلي حقي في ك.سرتي.. دي
دخلت المطبخ و بدات تستكشف المكان و عملت فطار خفيف بصعوبة بسبب ايديها لانها مش عارفه تستعملها غير استعمال خفيف ، و حطيته على السفره و رجعت تعمل الشاي و هي مضيقه من اسلوب حماتها معاها و هي بتعمل الشاي سيف جه من وراها و حط ايديه على خصرها و ح.ضنها من الخلف اتنفضت فتون بخوف في مكانها و جزء بسيط من المياه وقعت عليها اتاوهت بألم.. و هي بتبعد الايد اللي عليها بحد و بصتله و اتصدمت بسيف اتكلمت بعصبيه و صدمه : انت مجنون ايه اللي انت عملته دا انسان حقـ ير و عديم الشـ رف
سيف حاول يمسك ايديها بس هي .ض.ربته.. على كف ايديه و منعته بغضب
سيف اتكلم بشخيط : في ايه يا بت مالك كلهم قبلك كانوا كدا في الاول بعد كدا مفيش واحده فيهم بتقدر تستغنه عني
فتون اتكلمت بغضب و حدا رغم خوفها المفرط : اقسم بربي لو مديت ايدك و عملت القرف.. دا تاني انا هقسملك كرشك نصين انا مبقتش باقيه على حاجه و يا . يا مقـ.. تول
سيف ضحك بسخريه و اتكلم بسخرية اكبر : يااا و انا بحب النوع دا اوي تعالي بس و مش هتندمي
فتون رجعت للخلف برعب لحد ما لازقت في البوتاجاز و هي بصله بخوف ، حطيت ايديها على البوتاجاز و اتلسعت من النار.. رفعت ايديها مسكت براض الشاي و هي مستحمله ألمه بصعوبه
سيف بابتسامة نصر و هو بيقرب عليها : مش قولتلك كلوا بيبقا كدا في الاول و متخافيش مش هاخد وقتك كلوا من جوزك هنقسمه مع بعض
فتون برقت بصدمه من كلامه الوقح.. و اتغلبت على ألمها و مسكت البراض جامد و حدفته كلوا عليه وقع على ص.دره و رمت البراض من ايديها على الارض و اتكلمت بغضب رغم ألمها المفرط : ايه القرف اللي انت بتطلبه دا صحيح الجارية هتخلف ايه ملايكه اكيد شيطين بس مكنتش اعرف انكوا بالقذاره.. دي انا مرات اخوك يحيوان
سيف خلع التشيرت من عليه بسرعه و جري على حنفيه المياه و بقا يجيب المياه عليه و هو بيحاول يخفف من ألمه ، استغلت فتون دا و جريت خرجت من المطبخ ، استغربت الجارية خروجها بالسرعه دي
الجاريه اتكلمت : انتي يبت رايحه فين و بتجري كدا تعالي هنا
فتون مسمعتهاش و فتحت باب الشقه و خرجت بسرعه طلعت شقتها و قفلت على نفسها الباب بالمفتاح ، و خالت المفتاح في باب الشقه و هي خايفه حد يطلع عليها و جسمها كله بيتنفض من الخوف حطيت ايديها على بؤها و هي مصدومه و دموعها نزله برعب وقعت على الارض و ضمت نفسها و رجليها مبقتش شيلها و جسدها بيترعش من الخوف
في الاسفل سيف بص جنبه متلقش فتون في مكانها خرج جري وراها لاقه امه قدامه و بصله بضغب : طلعت شقتها يروح امك مش هتلحقها
سيف بغضب منها و هو يتحسس ص.دره.. بألم : بنت الأيه حدفتني بالمياه المـ غليه.. و جريت على برا من غير ما حتا احس بيها
الجاريه بجبروت : البت رفضتك يا فالح هتعمل ايه في اخوك لما يرجع من الشغل و يعرف ان اخوه اتهجم على مراته انت مش هتهدى غير لما تجبلي مصيبه
سيف بصلها بخوف و توتر : معرفش اتصرفي انتي انا هعمل ايه يعني مكنتش اعرف انها هتطلع كدا و هتخاف و تجري
الجاريه ببرود : هدي العب شويه و اهمد خليك مع دهب لحد ما اشوفلك سكه البنت دي ايه
سيف بتوتر : خلينا في المصيبه اللي احنا فيها دي هتعملي ايه مع جمال لما يرجع زمانها بلغته
الجاريه بصيتله من تحت لـ فوق بسخريه : اجمد كده ما يبقاش قلبك رهيف تؤ هي البنت هتخاق تقوله على حاجه بالذات بعد مع اختها كانت بتـ خونه.. هتخافي يشك فيها و لو قالتله هو مش هيصدقها عشان عارف انها كرهاا و عايزه توحش كل اللي في البيت عشان تخرج منه
بصيتله لاقيته باين عليه انه بيتالم اتكلمت ببرود : روح حطلك مرتب او اي حاجه تسكن المك ده و تغير من لون جلدك الاحمر
بص على جلده اللي احمر من سخونيه المياه و دخل الاوضه بتاعته يدور على اي حاجه يتدهنها بس ما تلاقيش قاعد على طرف السرير و هو بيتالم جامد
دهب نزلت و هي شايله تميم لاقت باب الشقه موارب فتحت الباب و دخلت
ذهب : صباح الخير يا خالتي عامله ايه دلوقتي
الجاريه : قولي مساء النور مساء الخير صباح الخير ايه بقى احنا بعد الظهر ما نزلتيش ليه من بدري
دهب قاعدت قدامها على الكنبه و اتكلمت باستغراب : يونس قال ليا قبل ما يروح الشغل انزل براحتي النهارده عشان مرات جمال هي اللي نازله
الجاريه لوت بؤها بعدم رضا : طب هاتي الواد وحشني ابن الأيه من امبارح للنهارده قومي شوفي هيتعمل ايه في المطبخ اعمليه و لما تخلصي ادخلي اوضتي روقيها بعد كده ابقي روحي اوضه سيف بس تعملي المطبخ و اوضتي الاول سيبي اوضه سيف في الاخر
ذهب حطيت تميم على رجليها : حاضر يا خالتي بس فين فتون مش المفروض دا كله كان عليها النهارده
الجاريه بعصبيه : وانتي من امتى يا بنت بتسالي روحي شوفي انا قلتلك اعملي ايه اعمليه و بلاش كلام كتير
ذهب باستغراب : مالك يا خالتي متعصبه كده ليه على الصبح هعملك كل اللي انتي عايزه
خلصت كلامها و كانت لسه هنمشي من قدامها وقفتها الجاريه : خدي هنا يا بنت رصيلي الحجر و بعد كده خلصي حاجتك
قعدت على الارض و ظبطتلها الشيـ شه.. و دخلت المطبخ بعد ، حوالي نص ساعه كانت خلصت المطبخ و اوضتها و دخلت اوضه سيف كان نايم على ظهره و مغمضه عنيه بصيتله برغـ به.. و راحت عليه بخطوات بطيئه و هي ماشيه على طراطيف صوابعها من غير ما يحس بيها قعدت جنبه على السرير و بصيتله و هي بتتامل ملامح باشتياق ، حطت ايديها على ص.دره العريض و مرارتها عليه بنعومه
سيف ملامحه اتشدت عليه بألم : في ايه يا دهب انتي مش شايفه جلدي عامل ازاي
دهب فتحت الاباجوره اللي جنبها على الكومود و بصيت عليه ، .ض.ربت على ص.درها بخ.ضه و اتكلمي بلهفه و خوف : يقطعني ايه اللي عمل فيك كده
سيف بغضب و كره شديد : العروسه الجديده رسمه عليا دور الشـ ريفه.. و سكت براض المياه و حدفتني بيه و هو مغلي
ذهب حسيت بنار الغيره اشتغلت في قلبها بصيتله بغضب و اتكلمت من بنت سنانها : هقوم اجبلك حاجه مرطبه من عندي تهديلك الوجع
قامت من جنبه طلعت شقتها جابت كريم مرطب و نزلت عندوا تاني ، بدات تدهنله المرطب بلطف سيف حس ان الألم ابتدا يهدى تدريجيا لحد ما دهب خلصت اللي بتعمله وجت تقوم مسكها من ايديها منعها : انتي قايمه كده و رايحه على فين
دهب بغيره شديده : هطلع شقتي ما انت تعبان وجت واحده جديده بقى حياتك هيبقى لازمتي ايه تاني
سيف شدها من ايديها قعدت على السرير جنبه : يا بنت انتي غير انتي الاساس اللي في القلب اما هي حاجه كده على الماشي عشان متقولش جوزي مقصر معايا و تبص لحد برا
دهب حاوطة رقبته برقه : بجد يا سيف يعني انا في اولوياتك
سيف بصلها برغـ به.. و هو بيفك طرحتها : طبعا انتيي معششه جوه القلب يابت و اسكتي بقا مش هنفضل نتكلم طول اليوم
في منزل والدته كريمه خرجت كريمه من المطبخ كانت جنه قاعده قدام الشاشه بتتفرج على فيلم
كريمه : جنه خدي الورقه دي و روحي عند العطار اللي على اول الشارع هتيلي الحاجات دي
جنه بكسل : روحي انتي يا ماما انا مكسله اقوم البس
كريمه
: روحي هتيلي الحاجه زي ما انتي شايفه ايدي مش فاضيه و برضوا تخرجي نفسك من اللي انتي فيه دا
جنه خدت الورقه منها و غيرت ملابسها و خرجت من المنزل لأول مره من ساعت ما جت الحاره كان سيف قاعد على القهوه قام واقف اول ما شافها بطلتها اللي سحرته و مشي وراها وصلت جنه عند العطار و قفت قدام الازاز الفاصل بنها و بين البياع
جنه برقه و خجل : لو سمحت يا عمو عايزه اللي في الورقه دي
الحاج بابتسامة : حاضر يبنتي عايزه حاجه تاني
جنه هزيت راسها بخجل و البياع راح يجبلها طلبتها دخل سيف المحل و سند بجسده على الازازه و اتكلم و هو بصص على جنه : صباح الخير يا عم سعد عامل ايه يا راجل يا طيب
سعد بصله و استغرب وجوده و رد عليه بحد : و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته هخلص الاستاذه و هفضالك
سيف بابتسامة خبيثه : براحتك خالص و على مهلك انا مش هعطلك
جنه كانت بصه على الحاج سعد و مبصتش على سيف و حسيت انها سمعت صوته قبل كدا بس فين مش قادره تميذ سيف ميل براسه شئ بسيط و اتكلم بصوت متخفض : الجميل عامل ايه
جنه بصتله و بعدت عنوا و بصتله بجمود و مردتيش عليه لانها افتكرته كويس اول ما شافته
سيف بابتسامة و اعجاب شديد : ما تبطل تقل يا جميل و تسمعني صوتك من ساعت ما سمعت صوته و هو في وداني كانه نغمات موسيقى و مش قادر انساه و لا انسى شكلك
جنه بصتله بجنب عينيها بشمئزاز.. و بصيت لـ الحج سعد و اتكلمت بجمود : لو سمحت جبتلي الحاجه
سعد حط الشنطة على الاعشاب اللي قدمه : اه يبنتي شكلك غريبه عن الحاره
جنه بلطف : لسه ناقله انا و ماما جديد حسابك كام
سعد بطيبه : خالي يبنتي المره دي عليا
جنه بستغرب من كلامه الجديد عليها ، حطيت الفلوس على الاعشاب و خدت الشنطه و خرجت من غير ما ترد لانها متعرفش ترد تقول ايه
خرج سيف وراها و مشي في مستواها : طب هتفضل تقيل علينا كدا لحد امتا دا الكلمه الطيبه صدقه و الصراحه مش لايق عليكي التقشيره دي
جنه وقفت في نص الشارع و حطيت سابتها قدام وشه بغضب و عصبيه و اتكلمت بصوت مرتفع لاحظه معزم الناس اللي في المكان : حضرتك دا اسمه تحرش.. و فيه عقوبه ليه لو اتعرضتلي مره تانيه انا هعمل فيك محضر تحـ رش
سيف مسك ايديها بقوة بين ايديه و قال بفحيح : مش سيف ابن المعلم داوود اللي حتت عيله زيك تعلي صوتها عليه وسط رجالة الحاره انتي لو مكنتيش واحده ست انا كنت دفنتك مكانك دلوقتي و عرفتك مقامك كويس
حاولة تسحب ايديها منه بغضب منه بس هو كان مسك فيها بقوة ، رفعت ايديها و لسه هتض.ربه مسك ايديها التانيه بقوة : انتي لعبتي في عداد م*وتك بيدك و لا حد سماا عليكي
جنه بصوت مرتفع اشبه بالصريخ : سيب ايدي يحيوان.. انا هقدم فيك بلاغ و هسجنك
اكرم حط ايديه على ايده و بعدها عن ايديها و وقف قدامه بفحيح : و انا هروح معاكي القسم تقدمي بلاغ و هشهد كمان انه كان عايز يض.ربك
جنه بصتله و اتصدمت بوجوده : دكتور اكرم حضرتك بتعمل ايه هنا دا واحد مجرم.. لازم ابلغ الشرطه مش هتعرف تتعامل معاه
اكرم و هو بصص لسيف بتوعد : روحي انتي بيتك و انا هتعامل معاه بطريقتي اتفضلي
جنه مشيت بسرعه من قدامه و جواها خوف من اللي ممكن يحصل في اكرم دخلت بيتهم
سيف كان لسه هيتكلم ض.ربه بالروسيه.. في وشه انفه نزفت أثرها مسك انفه بألم ، اكرم مسكوا من التشيرت بتاعه و جرو منه قدام الحاره كلها
عيسى حس بدوشه في الخارج و جنه عديت من قدام المحل و هي شبه تكون بتجري ، قام من على المكتب بسرعه و خرج في دخول الصبي المحل
الصبي بفزع : الحق يا معلم دكتور اكرم ماسك في خناق المعلم سيف
اكرم دخل البيت و هو جرو من ملابسه ، سيف مسك في دراعه اللي مسك بيه التشيريت و اتكلم بغضب : جرا ايه ياعم انت مسكني كدا ليه و لا كانك ساحب حمار
اكرم حدفه على الارض و مسكوا من تلبيب التيشيرت و لكمه في وشه : هعيد تربيتك من اول و جديد يا نوغه
سيف ض.ربه بس اكرم مسك ايديه لوها للخلف و وقعه بسهوله و قعد عليه و مسك التيشرت بتاعه و باليد التانيه بقا يض.ربه بالبنيه… في وشه بكل قوته
عيسى دخل جري عليهم بسرعه و بعد اكرم من على سيف و بصله بعصبيه
عيسى بصوت جمهوري : ايه اللي انت بتعمله دا هتمو* في ايدك
اكرم مسح بؤه بغضب و بص عليه بعصبيه : البيه كان ماشي ورا بنت خالتك كريمه و لما صدته مسكها و كان هيض.ربها في الشارع
عيسى بصله بنظره دبت في قلبه الرعب : اللي اخوك بيقوله دا صح انت كنت عايز تض.ربها في الشارع
سيف بلع لعأبه بصعوبه و اتكلم بلجلجه : هي اللي حورتني الاول انا كنت ماشي في حالي
عيسى مسكوا من هدومه وقفه قدامه و اتكلم بزعيق : و كمان بتكدب عليا عايز تض.رب بنت في الشارع هي دي الرجوله
بصله بسخريه و كمل : هتجيب الرجوله.. منين و انت ماشي ورا النـ سوان انا هربيك من اول و جديد و هعيد تربيتك اللي امك نسيت تربهالك امشي قدامي
سحبوا من هدومه و فتح باب الاوضه اللي في الدور الارضي و كانت عباره عن العفش اللي مش عايزينه و قع على الارض ، و عيسى مسكوا قومه على رجله و حدفه قعد على كرسي قديم موجود و مسك حبل على الارض و بص على أكرم : اربط معايا
أكرم مسكوا غصبن عنه قعده و عيسى ربطه في الكرسي تحت صريخ سيف الغاضب منهم نزل كل اللي في البيت على صوتهم العالي و شهقت الجاريه من شكل سيف و لسه هتدخل وقف عيسى قدامها
اتكلم عيسى بصوت رافض لأي نقاش : ابنك متخنقش مع عيال صيع زي كل مره ابنك عمل عمله اكبر من كدا و هيفضل محبوس زي الكلب هنا لحد ما يتربه من اول و جديد
الجاريه بصوت مرتفع غاضب : انت يا واد هتعلمني اربي ابني ازاي ابعد عن وشي خليني افكه مش ناقص غيرك انت و اخوك اللي هتربو ابني
عيسى بصوت جمهوري ارعب كل الموجودين : انا قولت مش هيخرج من هنا غير لما انا اقول كل واحده على شقتها و لو عرفت ان حد فتح لـ الـ كلب اللي جوا دا حسابه هيكون معايا اتفضلي على فوق
الجاريه خافت منه و كانت لسه هتطلع لاقيت يونس داخل من باب البيت و استغرب لمتهم
يونس بقلق : الله اما اجعله خير متجمعين على ايه مين عمل ايه
الجاريه اتصنعت البكاء : تعالى شوف اخوك ابن شمس حبسه في الاوضه يحبت عيني و مش راضي يخرجه
شمس بضيق منها : و ابن شمس دا ملهوش اسم و يبقا اخوا برضو خليه يعلمه الادب بدل ما هو عيل صايع و كل ما حد يجي جنبه تعملي الحبتين دول عشان يسبوه
يونس بجمود : امااا اتفضلي اطلعي شقتك و انتي كمان يا ام عيسى و انا هشوفه عمل ايه الاول عيسى مش هيض.ربه غير لما يكون عمل مصيبه كبيره
الجاريه بصيت لأبنها بغيظ و طلعت و وراها شمس و فضلت دهب مكانها ، بصلها يونس بنظره ارعبتها و اتكلم : انتي ايه اللي موقفك عندك مسمعتيش قولت ايه اطلعي على شقتك
دهب خافت منه و طلعت و هي مرعوبه يكون عيسى عرف حاجه و قفت على السلم و استخبت من عيونها و وقفت تسمعهم هيقوله ايه
اكرم بغضب : اخوك كان هيض.رب واحده في الشارع قدام رجالة الحاره كلها عشان عكسها و متدهوش وش لولا اني ادخلت و اللي عيسى عملوا فيه دا ميجيش حاجه جنب الحكومه لو كانت ادخلت مع العلم البنت كانت عايزه تطلع على اقرب مركز و تقدم فيه شكوا
يونس بقلت حيله : انا مبقتش عارف اعمل معاه ايه تاني اتصرف انت معاه يا عيسى ك.سر.. و أكرم يجبس عشان كدا دا طاح و مبقاش حد قده
في المساء
Screenshot
الجاريه بصيت لأبنها بغضب من افعاله : انا مش محزره عليك متعملش اي حاجه من دماغك و انا هرجعلك حقك بطرقتي قولت و لا لا
سيف بصلها بخضه و اتكلم برعب : انتي كمان بتشكي فيا و رحمة ابويا اللي ما بحلف بيه كدب ما انا اللي عملتها انا دراعي مكسور هعرف اعملها حاجه ازاي
الجاريه بصيت قدامها بتفكير : امال مين اللي عمل كدا اللي هيجنني اللي عملها من البيت هيكون مين يعني
الجاريه بصيت لـ دهب بحد : اوعي تكون يا مقصوفة الرقبه أنتي اللي عملتيها
دهب بحقد و غل : ايوا انا اللي عملتها بغير عليك يا سيف مقدرتش اشوفك بتبص لواحده غيري و افضل واقفه ساكته انت بتاعي انا بس ح.ضنك دا ليا
الجاريه بصعبيه : يخربيتك و يخربيت تفكيرك هتودينا في داهيه مش كفايه قتـ لتي.. البت التانيه هتـ مو*تي.. اختها اعمل فيكي ايه ابوس ايدك متفكريش بعقلك تاني و اسكتوا بقا لحسان العقربه شمس تنزل و تسمع حاجه
شمس حطيت ايديها على بؤها و سندت على الحيطه و هي مش قادره تستوعب الكلام اللي سمعته ، طلعت طول السنين دي كلها عايشه مع عقارب.. و هي متعرفش ، طلعت بسرعه شقتها و هي مخضوضه و بتفكر في الكلام و ايه العلاقه اللي بين دهب و سيف و عقلها مش مستوعب اي حاجه بتحصل حوليها
_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد .
رندا كانت قاعده في مكتبها سرحانه في كل حاجه حصلت حوليها ، دفنت وشها بين ايديها بارهاق ، حسيت بايد بتحط على كتفها رفعت وشها بصتله بتفاجئ : فهد انت هنا بتعمل ايه
فهد قعد على المكتب قدامها و اتكلم : انا هنا في شركتي يعني محدش يقولي بتعمل ايه
رندا بتنهيده : انت هنا بجد بتعمل ايه المفروض تكون على مكتبك
فهد بصلها و اتكلم : ايه رايك لو روحنا بدري من الشركه و روحنا اي مكان كنا بنروح فيه الاول
رندا بعديت وشها عنوا بزعل : انا مش فاضيه عايز تروح انت روح مع السلامه
فهد بهدوء : رندا انا قولتلك اديني فرصه و ساعدي معايا مش هيبقي التعامل دايما كدا
رندا بدموع بتلمع في عينيها : صدقني مش عارفه اغفرلك على اي حاجه عملتها معايا اديني وقتي اعيد حسباتي و اتأهل نفسيًا مع نفسي لان قلبي مش هيرجع زي الاول على طول
فهد مسح دموعها بحنيه : و انا مش هزهق و لا همل انا غلط و دي طريقه عقابي و انا راضي
رندا ميلت براسها حطيت دماغها على رجله و اتكلمت بارهاق : انا تعبانه اوي
فهد مرر ايديه على شعرها بحنيه و اتكلم بخوف شديد : تعبانه مالك ايه اللي بيوجعك
رندا غمضيت عينيها و همسيت بأرهاق : حاسه بصداع شديد و بتقل في دماغي عايزه انام اوي
فهد بحنان و حب : هتتلقيه من ارهاق الشغل عشان بقالك فتره مبتنزليش و اخدتي على القعده في البيت
رندا : اممم ممكن روح بقا على مكتبك مش عايزه حد من العمال يتكلموا عليا حتا و هما عرفين اننا متجوزين
فهد ابتسم على خجلها : حاضر بس اعملي حسابك هنمشي بدري من الشركه عازمك على الغداء برا انهارده
بعد أنتهاء فترة العمل فضل فهد مستنيها في العربيه قدام بوابة الشركه ، خرجت رندا من الباب و ركبت معاه اخدها فهد و طلعه على مطعم دخلوا و اتفاجئت انه حاجز المكان كلوا و المطعم مفروش بالورد على الارض و الشموع بصتله بدموع الفرح
رندا بعدم تصديق : متهزرش انت عملت كل دا علشاني انا
فهد بابتسامة : معنديش اغلى منك اعمله كل دا و طول ما انا عايش هعملك
سحب كرسي و خلها تقعد و قعد قدمها و كان الاكل جاهز و فهد بدأ يأكلها بايديه تحت خجلها المفرط
في المستشفى الدكاتره طمنه جمال على فتون و طلع مفيش نزيق.. على المخ ، و هتتحجز لتاني يوم عشان يطمنه عليها اكتر ، كانت نايمه بعمق أثر المهدء
جمال : ابعت حد يجيب امي و سيف هنا و استغل ان مفيش حد في البيت و ركب الكاميرات
عيسى : متقلقش الكامرات اتركبت من امبارح بليل بعد ما انت طلعت و كان فيه حاجه كدا عايز اوريهالك بس مش عارف ازاي
جمال بستغرب : حاجت ايه انا اهم حاجه عندي ان اعرف مين اللي عمل كدا في مراتي ابعتلي تسجيل الكامرات ارجعها
عيسى : انا موصلها على الاب توب بتاعي في البيت اول ما نرجع هراجع التسجيلات و اعرفلك مين اللي عمل كدا
قاطع كلامهم صوت فتون العالي ، جري جمال على الاوضه دخل لاقها قاعده على السرير و بتتلفت حوليها بزعر جمال مسك ايديها و مرر ايديه على شعرها بحنيه و خوف : مالك يحبيبتي اهدي مفيش حاجه
فتون بصتله بدموع و اتكلمت بضعف : كان فيه حد عايز يمو*تني.. انا مليش عداوه مع حد
جمال بحنان : عايزك تهدي خالص و انا هرجعلك حقك
عيسى رجع البيت و دخل اوضته رما نفسه على السرير بتعب و اتعدل و جاب الاب توب بتاعه حطه قدامه و فتحه و بداء يراجع التسجيلات دخلت شمس عليه الاوضه و هي باين عليها الخوف : عيسى انا عايزه اقولك على حاجه
عيسى بستغرب من خوفها : قولي مالك خايفه كدا ليه حصل حاجه معاكي
شمس : مرات اخوك يونس دهب هي اللي كانت عايزه تقـ تل فتون
عيسى جاب الاب توب بتاعه حطه على السرير قدامه و فتحه و بدأ يراجع الكامرات ، كان مندمج جداً في التسجيلات لحد اما ظهرت فتون و هي خارجه من باب شقتها و نزلت على السلم غير التسجيل و جاب تسجيل كاميرات شقت يونس
دخلت عليه شمس و هي باين عليها الخوف و الرعب و اتكلمت بتردد : عيسى عايزك في موضوع ضروري
عيسى بصلها و قفل شاشه الاب نص قفله و هو مستغرب خوفها : اتفضلي ادخلي مالك شكلك مخضوض ليه انتي كويسه
فرقت ايديها بارتباك و اتكلمت بصوت مهزوز : خلاص مافيش حاجه كمل شغلك اللي كنت بتعمله هخرج احضرلك العشاء
عيسى تأمل خوفها و حركتها و الشك كبر جواه : انتي مخبيه عليا حاجه و مش عايزه تقوليها
شمس خوفها زاد و حاولة تبان طبيعيه بس رعشيت ايديها ظهرت خوفها : لا مافيش انا بس مخضوض على اللي حصل الصبح و خايفه على فتون هي برضو حصلها جوا بتنا يعني ممكن كنت انا اكون مكانها
عيسى بغموض : اقعدي يامااا عندك و هاتي اللي عندك انتي تعرفي مين اللي عمل كده و من الصبح كمان و ساكته باين عليكي و انا كنت مستني نكون لوحدنا عشان نتكلم
شمس قعدت على السرير قدامه و بصتله برعب : دهب هي اللي عملت كدا سمعتها و هي بتقول لحماتها.. و الجاريه بدل ما تغلطها كان رديت فعلها عاديه بس اللي لفت نظري هو علاقة دهب بـ سيف سمعتها و هي بتقوله انا كنت عايزه ام**وتها.. عشان بغير عليك باين عشان اللي عملوا امبارح هو مش باين هو اكيد و اللي زاد ان الجاريه قالتلها مش كفايه كنتي السبب في مو*ت.. غزل الموضوع اكبر مننا بكتير و فيه حاجه مستخبيه انا مش فاهمها و خايفه عليك انت و اخوك
عيسى كان بيسمعها بصدمه كبيره و زهول ، حاول يبقا طبيعي قدامها و قام قعد جنبها و حاوط كتفاها يايديه بحنيه
عيسى بحنيه : مش عايزك تفكري في الموضوع ده تاني و لا تحطيه في دماغك و متتعمليش معاهم إلا في الدروره و متبينيش انك تعرفي حاجه لحد ما اعرف ايه اللي وراهم
شمس بصتله بدموع : انا خايفه عليك اوي يا عيسى دول شرنين و بيقـ تله.. في الناس كانهم
عيسى ابتسم بالعافيه وهو بيطمنها : مش عايزك تخافي طول ما انا موجود و حق فتون مش هيتساب
استنى شمس تخرج من الاوضه و مسك الاب توب و ظهرت دهب و هي خرجه من شقتها مسكه في ايديها عصايه غليظه و نزلت ورا فتون و ض.ربتها ، بعت لنفسوا المقطع دا و اخد الجاكت بتاعته و خرج من المنزل
كان جمال قاعد جنبها على الكرسي حاسس بضعف و هو مش قادر يخفف عنها ألمها.. و تفكيره فمين ممكن يكون ليه يد في قتـ لها.. و اللي زود همه ان حد من البيت ، بصلها بضعف و حزن و مسك ايديها المغروز فيها المحلول دلكها بحنان اتاوهت بألم.. من ايديها و فتحت عينيها بضعف لاقيت جمال قاعد جنبها و ماسك ايديها و باين عليه الخوف حاوطة ايديه بين كفوفها بضعف و همست بصوت مرهق : جمال انت كويس
بصلها بلهفه و دموعه نزلت بحزن شديد و اتكلم بصوت مهزوز : انا مش كويس خالص عايزك تقومي و تقفي على رجلك عشان اقوة بيكي اكتشفت بحاجات جوايا عمري ما كنت اتخيل انها هتطلع في يوم من الايام
فتون دموعها نزلت بقهر على وجعه و اتكلمت بألم : أنت قتـ لت.. اختي اخدت اغلى شئ في حياتي
جمال بصلها في عينيها بك.سره و دموعه سبقه : انا مكرهتش في حياتي قد ما كرهت غزل
فتون حسيت بتكسيرة في قلبها اخدت نفسها و اتكلمت بشهقات : كنت بتحبها اوي كدا
جمال ابتسم بسخرية وسط دموعه : بكرها
فتون بصوت مهزوز : تبقا بتحبها الكره اللي في قلبك دا كلوا من حبك فيها
Screenshot
جمال ميل بجزئه العلوي على السرير و حط دماغه على ايديها و بصلها بحزن : انا محبتش في حياتي قد ما حبيتها عملتلها كل اللي كان نفسها فيه لو كانت طلبت عمري فداها و خدت ايه منها في الاخر مقدرتش حبي و لا اخلاصي ليها و عرفت واحد عليا تخيلي فضلت على علاقه بيه تلت سنين.. تلت سنين و هي معيشاني في وهم قدرت ازاي تشارك واحد تاني في سريري.. انا طب و انا عملتلها ايه او قصرت معاها في ايه انا مفتكرش في مره زعلتها او نيمتها دموعها على خدها مقدرتش امسك نفسي لما جالي تلفون انها معاها عشـ قها.. في الشقه مكنتش مصدق و لا مستوعب اصلها كانت بتحبني او بتستغفلني و مفهماني كدا عارفه يعني ايه راجل يعرف ان مراته مع راجل غيره لما رجعت البيت كنت خايف ادخل اتلقيها فعلاً مع واحد غيري و نفسي يبقا كدب و هي عمرها ما تعمل فيا كدا لما دخلت البيت اتلقيتها نايمه على السرير و هو واقف جنب السرير بيلبس هدومه معرفتش انا بعمل ايه غير و انا بخـ نقها.. عارفه ك.سرتي كانت عامله ازاي ساعتها كلوا اتهمني اني .. بس هي ك.سرتني.. اوي حطمت جوايا حاجات كتير لحد ما اتجوزتك جيتي و بداتي تنظفي كل الخراب اللي جوايا و تنظملي حياتي انا اتغيرت كتير عشانك انا مكنتش الشخص دا قبل ما اتجوزك عارف اني غصبتك بس كنت عايز اطفي ناري فيكي بس مقدرتش اول ما ببص في عينيكي و بشوفهم ببقا.. ببقا عايز اخدك في ح.ضني و اطمنك من كل حاجه بشعه.. مريتي بيها انتي نقطة ضعفي يا فتون و انا اول مره يبقا عندي نقطة ضعف
رفعت ايديها بضعف مررتها على شعره بحنان و اتكلمت بصوت متحشرج من البكاء : متبقاش كدا انا عمري ما شوفتك بالضعف دا اتعودت اشوفك قوي
جمال مسح دموعه و اتكلم بخوف شديد ممذوج بحنان : طب انتي بتعيطي ليه
اتكلمت وسط شهقاتها : عشانك مش متخيله انك اتعرضت لدا كلوا انا اسفه حقك عليا انا سامحني على كل اللي مريت بيه بسببها
ابتسم بحب على خوفها عليه و سحب منديل من علبة المنديل اللي على الكومود و مسح دموعها بحنان : دموعك غاليه على قلبي اوي يا فتون انا عايز منك وعد ان هفضل طول عمري راجل في عينك و مالي عينك و مكفيكي و عمرك ما هتشوفي واحد غيري و لو شوفتي اطلبي مني الطلاق بس متك.سرنيش
رفعت ايديها حاوطة وشه بايديها الصغيره و اتكلمت : متسبنيش انا مش عايزه غيرك انت انت هتفضل جوزي و مالي عيني طول العمر
مسك ايديها و قبلها بحب : انتي اللي متسبنيش لو عليا عمري ما هبعد عنك هدخلك جوا قلبي و هقفل عليكي بضلوعي عشان لو طلعتي منهم تطلعي بروحي
فتون قاطعته بلهفه : بعد الشر عليك من طلوع الروح متقولش كدا تاني
جمال ابتسم بحب على قلبها النقي و طيبتها ، وسعتله مكان و فتحت ايديها عشان يجي جنبها ، طلع جنبها على السرير و حط راسه على دراعها و حاوط خصرها بحمايه و بصلها في عينيها عن قرب و قرب منها بدون وعي قبـ لها.. برقه اتصدمت فتون منه و احمرت وجنتها من فرط خجلها ابتسم بحب و دفن وشه في ح.ضنها و همس : بتبقي قمر خدودك و هي حمراء من الكسوف
غمضت عينيها بسرعه من خجلها في حركه خلت قلبه يرفرف من جمالها الطفولي البريء كان محتاج ح.ضنها عشان يعرف ينام ، عينيه مبتعرفش طريق للنوم غير في ح.ضنها.. ح.ضنها بقا ادمان بالنسبه ليه في خلال ثواني كانوا هما الاتنين ناموا في امان و كل واحد منهم جوا مشاعر مختلفه و حلوه
بعد دقايق صحي على صوت رنين هاتفه اتعدل جنبها بخفوت و خوف عليها و رد قبل ما تصحى و تنزعج من صوت التلفون
رد بصوت منخفض بخوف انها تصحى : ايه يا عيسى عرفت توصل لحاجه
عيسى بجمود : انا مستنيك قدام المستشفى في العربيه متتاخرش عليا
جمال قام من جنبها بهدوء و دثرها بالغطأ كويس و خرج من الجناح الخاص بيها في المستشفى ثم من المستشفى بأكملها لاقه عربية عيسى قدامه ركب العربيه
جمال بجمود : عرفت مين اللي كان عايز يم*وتها
عيسى هز راسه و فتح التلفون على التسجيل : شوف بعينك احسن
جمال مسك التلفون منوا و اتصدم اول ما شاف دهب و هي جايه من وراها بتض.ربها.. عروق ايديه و رقبته ظهرت بوضوح من فرط غضبه ، و اتكلم بغضب مفرط و توعد : دهب.. دهب هي اللي عملت كدا هي مشكلتها ايه مع فتون عشان تعمل فيها كدا نهايتك على ايديا يا بنت عايده
عيسى بجديه اكبر : المشكله مش في دهب المشكله اكبر من كدا بكتير عارف ان اللي هقوله مش هتصدقني فيه دهب هتخاف تعمل كدا لوحدها في حد وراها و مقوي قلبها كمان و احنا لازم نفتح عينينا عليها الفتره الجايه اكتر و نعرف ايه اللي وراها بس اهم حاجه موضوع الكاميرات يكون بيني و بينك مافيش حد يعرف بيه حتا لو امك او مراتك خليك كدا مفهمهم انك لسه بتدور على مين اللي عمل كدا متخليهاش تشك اننا عرفين انها هي اللي عملتها لحد ما نعرف ايه اللي مخبيه و مين معاها لان اللي معاها حد من البيت
جمال بصله بذهول : حد من البيت ازاي يعني تقصد يونس
عيسى لحقه في الكلام بسرعه : انا مقصدش حد و بعدين يونس مستحيل يتفك مع مراته على حاجه زي دي يونس ميعرف اي حاجه من اللي بتعملها مراته انا شاكك في حاجه و لحد ما نشوف الحقيقه بعيننينا مش هقدر اتكلم
جمال بعصبيه : ما تفهمني ايه اللي في دماغك بدل ما انا مش فاهم حاجه
عيسى : متشغلش بالك انت دلوقتي و خليك مع مراتك و متسبهاش دهب شرانيه و ممكن تبعتلها حد في اي وقت احنا لسه منعرفش نيتها ايه روح لمراتك و بعدين هبقي افهمك على اللي في دماغي
جمال خلص معاه الكلام و نزل من العربيه دخل المستشفى اشتراء قهوة و طلع اوضتها لاقها نايمه قعد جنبها و هو بيفكر في كلام عيسى عيسى انطلق بالعربية و صل الحاره و هو كل تفكيره في دهب و علاقتها بـ سيف ركن العربيه و نزل و هو هلكان
جنه بصوت رقيق : عيسى استنا عندك
عيسى بص وراه لاقها واقفه في البلكونة اوضتها راح تحت البيت و وقف و اتكلم بحد : انتي ايه اللي مواقفك في البلكونة في وقت زي دا
جنه باحراج من طريقته معاها اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها : سمعت صوتك و انت بتتكلم في التلفون و عقبال ما خرجت اسالك عن فتون عامله ايه كنت انت ركبت عربيتك و مشيت قلقت عليك و فضلت قاعده مستنياك في البلكونة لاني رنيت عليك و انت مردتش
اتنهد عيسى بتعب و قال بنبره حنونه : انا اسفه اتعصبت عليكي انتي عارفه الضغط اللي انا فيه
جنه برقه : انا عارفه و مقدره متخافش إن شاءلله هتبقي كويسه
عيسى بارهاق : انا محتاجك اوي يا جنه معايا الفتره دي مش لو كنتي معايا كان زماني واخدك في ح.ضني دلوقتي حاسس ان افكاري كلها هتترتب و تهداء او ما ادخل في ح.ضنك و اسند دماغي على كتفك
جنه حاولة تهرب في الكلام بخجل مفرط : مقولتش فتون عامله ايه
ابتسم عيسى على خجلها و قال : هتبقا كويسه لو شافتك راضيه عني و تديني ح.ضن
جنه سابته و كانت هتدخل بخجل مفرط بس عيسى مانعها : خلاص استني مش هقولك حاجه تانيه ادخلي يلا نامي و انا هطلع اغير و انام و لو مجليش نوم هرن اطمن عليكي
جنه برقه : تصبح على خير
عيسى بابتسامة و وسامه : و انتي من اهل بيتي و ام عيالي
جنبه سبته و دخلت و قفلت باب البلكونة بخجل ، عيسى ضحك على خجلها و دخل البيت طلع شقتهم و دخل اوضته رما نفسه على السرير و نام بتعب من غير ما يغير هدومه
في الصباح جنه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار بنشاط و حيويه او ما سمعت صوت الجرس سابت اللي في ايديها و جريت خرجت من المطبخ بصيت على نفسها قدام المرايا عدلت طرحتها ، رجع رن الجرس جريت فتحت الباب ، لاقيت عيسى واقف قدامها و حاطط قدام وشه بوكيه ورد كبير
عيسى نزل بوكيه الورد بابتسامة عزبه : صباح الورد على احلى ورده في حياتي
جنه اخدته منه بابتسامة و اتكلمت برقه : صباح النور ممكن اعرف الورد دا بمناسبة ايه
عيسى سند بكتفه على الباب و قال : بمناسبة انك جميله و اني زعلتك امبارح بس كان غصبن عني والله انا راجل دمي حر و بغير على اهل بيتي
نزلت وشها الارض بخجل : انا بعمل الفطار تعالى افطر معانا
عيسى عدل نفسه و اتكلم بهدوء : خليها مره تانيه انا عند مشوار كدا يداوب الحقه
جنه مسكت ايديه بلهفه و اتكلمت برقه : ليه انت هتفطر يعني مش هتتاخر انا صحيت بدري و حضرتلك الفطار عشان تلحق قبل ما تروح الشغل
بص على ايديها و ابتسم بحب و بصلها : حتا لو متاخر هدخل عشان خاطر عيونك
اتكسفت و سحبت ايديها من على ايديه و اتكلمت برقه : هجهز السفره بسرعه
في منزل فهد فهد دخل غرفتها لاقها نايمه على السرير راح عندها و صحها بهدوء : رندا.. رندا اصحي هنتاخر على الشغل
رندا فتحت عينيها بضعف : انا حاسه اني تعبانه اوي انهارده روح انت الشغل
حط ايديه على راسها بخوف عليها : مش سخنه يعني عيانه ازاي
بعديت ايديه عنها و قامت بسرعه دخلت الخمام استفرغت ، خرجت من الحمام و هي خايفه منوا
فهد وقف قدامها بهدوء : رندا انتي كويسه
رندا حاولة تبان طبيعيه و اتكلمت بهدوء : اه شكلي اخدت دور برد من التكيف هبقا اروح عند الدكتوره تكتبلي على حاجه للبرد
فهد هز راسه بهدوء و خرج مشي ، رندا حاولة تنام تاني بس حسيت بتعب شديد قامت لبست و خرجت اخدت عربيتها و راحت المستشفى
الدكتوره : ازاي دا كلوا و محستيش بنفسك باين جداً في السونار انك حامل و الحمل باين جداً على اللي قدامي كدا عمره شهر او اكتر
فهد فتح التحليل و قراء النتيجة و ملامحه اتحولت : ايه ده دي نتيجه تحليل واحده حامل انتي حامل
رندا بصتله بصدمه و عدم استيعاب و اتكلمت : ايوا انا حامل
فهد بغضب مفرط و صوت جمهوري : يعني ايه حامل انتي هتستعبطي عليا
رندا خافت منوا و حاوطيت بطنها بخوف : حاجه طبيعية بتحصل انا مش فاهمه انت مصدوم من ايه و قالب وشك المفروض تفرح
رما الورق على الارض و اتكلم بعصبيه : انا مش قيلك قبل كدا مش عايز اطفال
اتكلمت رندا بصوت متحشرج من الدموع : حكمت ربنا هنعمل ايه انا اتفاجئت اني حامل وقتها كان بقالي شهر و نص
فهد ض.رب.. ايديه جنب وشها في الدولاب و اتكلم بعصبيه ارعبتها : مقول.تيش ليه من وقتها كنت عرفت اتصرف و اه صحيح افتكرت اصلي تعبانه و عندي برد و حابسه نفسك دايما في الاوضه و مش مخليني المحك عشان تداري حملك و بطنك عني بس لا يا رندا مش انا اللي يتلوي دراعي
بصتله في عينيه برعب ممذوجه بصدمه فيه و دموعها نزلت بألم.. بعديت عنوا و اتكلمت بصوت مهزوز : انا مبلويش دراعك يا فهد احنا مش متجوزين عرفي.. و حملت عشان تيجي تطلبني من اهلي و تصحح غلطـ.. تك احنا متجوزين على سنة الله و رسوله يعني مش عاملين حاجه غلط و لا حرام عشان تقولي تلوي دراعي انت اه قولتلي مش مستعد للخلفه دلوقتي لحد ما اظبط اموري بس دا كان زمان قبل ما مامتك تعرف بجوزنا اما دلوقتي عرفت و الناس كلها عرفت بجوزنا تبقا مش عايز ليه
فهد مسكها من ايديها و شدها رجعت وقفت في مكانها و اتخبطت.. في الدولاب و سند بايديه على الدرفه و بصلها بغضب و اتكلم بعصبيه : انا مش عايز اطفال دلوقتي مش مستعد هتعملي ايه بقا
رندا بدموع : مبقاش ينفع انا قفلت التلت شهور و الجنين اتكون في بطني مستحيل يحصل اجـ هاض.. في الوقت دا
فهد بغضب : ملكيش دعوه انتي بينفع و لا لا انا هشوف دكتور اللي في بطنك دا لازم ينزل
رندا صرخت في وشه بغضب : اللي في دماغك دا تنساه خالص ابني انا مش هفرط فيه انت فاهم مش هفرط فيه يا فهد
فهد كان عايز يمسكها يك.سر.. دماغها بس مقدرش ض.رب.. ايديه في الدولاب كذا مره لحد ما ايديه عديت الناحيه التانيه ، خرج ايديه و بصلها باعين حمراء من فرط غضبه و اتكلم بفحيح : هتـ نزليه.. يا رندا بمزاجك غصبن عنك هيـ نزل.. انا مش عايز اطفال و لا عايز حاجه تربطني
رندا بصتله بقوة رغم انها هاش من جواها و اتكلمت بقوة : يبقا تطلقني ادام عايزني انزل.. اللي في بطني طلقني يا فهد عشان انا مش هنزل.. ابني و لا هسمح لمخلوق انوا يجي يمته
فهد بعد عنها بصدمه و هز راسه : اللي تشوفيه هديكي مهله تفكري و ترجعي نفسك لا أنا لا اللي في بطنك
قال كلامه و خرج من الاوضه سابها محطمه بسببه و رزع الباب وراه بصيت لطيفه بعدم استيعاب و التفتت حوليها بتوهان و ابتسمت بوجع.. ابتسامه بيجي وراها انهيار بابن على هيئة دموع ، حسيت ان رجليه مش شيلها سندت على الدولاب و قعديت على الارض و دموعها اتحولت لأنهيار و بكاء هستيري و هي مش قادره تصدق كلامه و انه اتخله عنها بالسهولة دي و اتخله عن ابنها فضلت مكانها بتبكي لحد ما تعبت و نامت مكانها من فرط بكائها
في منزل عائلة الشنش في شقة شمس فتون كانت قاعده على السرير و سنده ضهرها على السرير و بتفتكر شكل جنه و هي لبسه الابيض ، اتنهديت بحزن شديد انها اقل حقوقها و احلامها مقدرتش تحققها
جمال قعد جنبها و مسك وشها و خلاها تبصله لما لاقها شارده و اتكلم بستغرب : سرحانه في ايه من ساعت ما جينا من الفرح و انتي قاعده القاعده دي
فتون حاولة تبتسم و اتكلمت بهدوء : لا خالص انا بس بفكر امتا هنطلع شقتنا فوق
جمال اتعدل في قعدته و بصلها و قال : ليه انتي مش مرتاحه في قعدتك هنا
فتون : بالعكس انا مرتاحه اوي بس مينفعش نطول اكتر من كدا انا مبخدش راحتي بسبب اكرم و حاسه انوا برضو مش قاعد بحريته هنا و طول الوقت حابس نفسه في الاوضه لاني بكون قاعده برا
جمال حاوط كتفها بدراعه و قربها من ح.ضنه و سند بخده على راسها : ملكيش دعوه بـ اكرم هو مرتاح كدا قوليلي بتفكري في ايه.. ايه اللي شاغل بالك مش موضوع شقه او اكرم انتي فيكي حاجه متغيره من وقت ما كنا في الاوتيل
فتون بتنهيده حزينه : كان نفسي البس الابيض زي جنه طول عمري بحلم باليوم اللي هيجي و البس فيه الابيض و ابقا عروسه
جمال حس بحزن شديد و غضب من نفسوا بسبب انه حرامها من اقل احلامها : وعد مني اعملك كل اللي انت عايزه بس افضي كل المشاكل اللي حولينا
فتون رفعت وشها بصتله عن قرب و اتكلمت ببراءة : مشاكل ايه اللي انت فيها حصلت حاجه جديده
جمال بصلها عن قرب و بلع لعأبه برغـ بة و اتكلم بتوهاه : انتي اكبر مشاكلي بفكر ازاي ابعد عنك اي حد عايز يأذيكي و ازاي احافظ عليكي و تفضلي طول العمر في ح.ضني
اتوردت منه و نزلت وشها من فرط خجلها ، مسك وشها بين كفوفه و رفعه بصلها في عينيها بهيام : انتي مخليه كل حاجه فيا بتنطق بأسمك و عايزكي معرفش اللي انا فيه دا اسمه ايه ساميه جنان ساميه حب مش فارق معايا المهم انك متبعديش عن ح.ضني لحظه واحده
كلامه و لمسته دوبتها بين ايديه غمضيت عينيها.. نزل بوشه قبـ لها.. بشغف و حب و هي دايبه زي البسكوت بين ايديه سند جبينه على جبينها و هو مغمض عينيه و همس بعشق و صدق : فتون انا بحبك
ابتسمت برقه و بعديت عنوا بخجل و همسيت بدون وعي و هي تايه فيه : و انا كمان بحبك يا جمال
جمال حس انوا قلبه هيقف من الفرح قبـ لها.. بعشق و هو ضممها لح.ضنه بتملك و قوة كانها هتهرب منوا و اتكلم بعشق : و انا اكتشفت اني بعشقك يا فتون و هفضل محافظ عليكي لحد ما اعملك احلى و اجمل فرح يليك بيكي
سنديت راسها على كتفه و حاوطة بايديها ضهره ضمها بتكملك و اتكلم بحنان : قوليلي نفسك في ايه تاني و انا انفذ
فتون لمعت عينيها بسعاده : نفسي ارجع المدرسه و اكمل تعليم و ادخل الكليه اللي نفسي ادخلها
جمال بحنيه : نفسك تبقي ايه كمان كام سنه
فتون رفعت وشها بصتله و اتكلمت برقه : نفسي اطلع دكتور
جمال ابتسم بحب : و انا مش هتنازل عن كلية الطب تعالي على نفسك و ذكري يا دكتوره فتون و من الصبح هدور على مدرسين شاطرين يجوا يشرحولك اللي فاتك هنا في البيت في وجود مرات ابويا عشان ابقا مطمن عليكي اكتر
اتشبست في رقبته و ح.ضنته بتلقائيه و قبـ لت.. خده بحب و اتكلمت بحماس : بجد يعني انت موافق اكمل تعليم انت احلى جمال في الدنيا

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *