فضية شرف الجزء الثاني
ميار بزهول : ايه اللى انت بتعمله دا ؟؟؟؟؟؟؟
سليم : سورى بس انتى مش راضيه تقومى .. المهم دلوقتى يلا عشان تاكلى
ميار باقتضاب : مش هاكل ومن فضلك كفايه
سليم بابتسامه : انا مش عارف باخد رأيك ليه اصلا
( يفتح العصير ويقربه من بقها وهى بتبصله وبتبص للعلبه )
ميار لنفسها : هو ايه المتخلف دا ياربى
( سليم يحط الشاليمو عند شفايفها بالظبط )
سليم : يلا يا ماما بطلى دلع
ميار تبعد وشها وتبصله : انت بتعمل كل دا ليه ؟
سليم : عشان انتى اختى مثلا
( تضايق انه كل شويه يقولها اختى وهو كمان يستغرب نفسه لانه مش شايفها اخته ابدا .. تتنهد بتعب وتشرب من العصير وهو يبتسم )
سليم : ما كان من الاول
ميار : هسيبه وربنا
سليم بضحك : لا لا بهزر معاك يا جميل
( يقعد قدامها بالظبط ويبدأ ياكلها ويشربها ويفضل جنبها وهى مبتسمه وحاسه بفرحه من جواها لاهتمامه دا .. شويه وتخلص اكل .. سليم بتلقائيه يمسك ايدها .. ميار جسمها يقشعر مره واحده من مسكته لايدها )
سليم بابتسامه : بقيتى احسن !
ميار : اه
سليم : كويس .. هقوم اطمن على عبدالله وجايلك
( ميار تبتسمله وتسيبه يقوم .. يخرج سليم ويقفل عليها الباب ويروح يطمن على عبدالله .. عند ادم ليلى تحاول تصحيه )
ليلى بهمس : ادم قوم بقي .. بقالك كتير نايم
( ادم يتحرك ويفتح عينه بتعب )
ليلى : يلا بقي انجز شويه
ادم يتنهد : طب قومى يلا وانا هحصلك
ليلى : اوكى
( تقوم وتنزل تحت وادم كمان يقوم وينزل وراها .. يدخل يطمن على عبدالله يلاقى الوضع بقي احسن .. يخرج ويطمنهم كلهم وماهر يطلب منه يروح يرتاح هو وليلى ويبقي يرجع بليل .. كان رافض تماما ف الاول بس بعد مناقشات كتير اخيرا وافق واخد ليلى وهيروحوا .. عند حازم جاله تلفون من شخص ابتسم بانتصار وقام لبس هدومه وراح لبيت الاسيوطى .. يطلع السلالم لحد ما يوصل للشقه .. يخبط بالراحه تفتحله سيلفيا )
” الحوار المانى ”
سيلفيا باستغراب : انت بتعمل ايه هنا ؟
حازم بابتسامه : مش دى شقه ادم الاسيوطى برضو
سيلفيا : ايوه
حازم : اوك انا عاوزه
سليفيا : مش موجود دلوقتى
( حازم يقرب ويلف ايده على وسطها ويشدها عليه ويبتسم بخبث )
حازم : عندك مانع لو استنيته
سليفيا تضحك : لا طبعا .. اتفضل
( يدخل عندها وتقفل الباب عليهم .. فى نفس اللحظه ادم وليلى وصلوا البيت .. نزلوا من العربيه وطالعين العماره………….