الفصل السابع ( يضايق من طريقه كلام ابوه وف نفس الوقت يعذره .. يقعد جنب الراجل ومحمد يقعد الناحيه التانيه ) الراجل : مد ايدك وامسك ايده عبدالله باستغراب : ليه يعنى ؟؟ .. ومين حضرتك الاول يقاطعه ماهر : دا المأذون عبدالله : نعم !!! ماهر بصرامه : كتب كتابك على مى انهارده .. عشان تصلح القرف اللى انت عملته دا عبدالله : دا تهريج صح ؟ .. ( يقوم يقف ) .. هو اكيد تهريج .. ما هو مينفعش يكون حاجه تانيه غير هزار يعنى ماهر : لا انا مبهزرش .. خليك راجل واتحمل نتيجه افعالك عبدالله : افعال ايه ؟ .. هو انا عملتلها حاجه اصلا .. انت ليه محسسنى انى اغتصبتها مثلا وانها حامل منى ف المفروض استر عليها واصلح غلطتى ! .. ماهى عندك زى ماهى اهى واسألها انا معملتلهاش حاجه ماهر بضيق من برود ابنه : سألتها يا استاذ يا محترم .. وعرفت كل حاجه بتحصل فى غيابنا وابتزازاك ليها كل ما تسمح الفرصه عبدالله بلامبالاه : تمام ودا مش سبب للجواز اطلاقا ماهر يتنرفز : هو ايه اللى مش سبب ؟؟؟ .. انت عاوز تتحرش ببنات الناس وتعمل ما بدالك وف الاخر تقول مش سبب ؟؟ .. ولما سيادتك مش عاوزاها بضايقها ليه فى الرايحه والجايه ومقضيها قله ادب وخلاص عبدالله : بنات ناس مين معلش ! .. انت ملاحظ انك بتتكلم على خدامه لا ليها اصل ولا فصل .. ولا عارفين جايه من انهى مصيبه اصلا كوثر بحده : اتكلم كويس يا عبدالله واحترم نفسك .. كلنا عارفين ان مى كويسه ومتطلعش العيبه منها .. انت اللى بتستغل ضعفها وبتفرض سيطرتك عليها ( يبص لامه باستغراب ) عبدالله : هو انتى كمان موافقه ؟؟ .. ( يحول نظره بينهم هما الاتنين بعدم تصديق ) .. انتو مدركين اللى بتطلبوه منى ؟؟ .. ( يقرب ويشد مى ) .. لولا الظروف اللى بتحصل كل مره اقربلها فيها كان زمانى عملت واخدت كل اللى انا عايزه .. ف انتو متخيلين انى ممكن اوافق واتجوزها اصلا !!! .. بتحلموا ( يسيبها بنرفزه ويزقها بعيد عنه .. لسه هيدخل اوضته يوقفه ماهر ويشده من دراعه ) ماهر بعصبيه : هتتجوزها يا عبدالله ورجلك فوق رقبتك .. مش معنى ان اهلها مش معاها هنبقي احنا والزمن عليها .. اترزع وخلينا نخلص ( بيحاول يزقه عشان يقعده جنب المأذون بس للاسف عبدالله كان زى الحيطه قدامه ) عبدالله : انا اسف بس مش هضيع عمرى على خدامه ( ماهر وصل لقمه غضبه وكان لسه هيمد ايده عليه محمد يلحقه ويدخل ويشاورله يسكت ) محمد : تعالى يا عبدالله عايزك ( يتأفف عبدالله ويدخل البلكونه ومحمد يدخل وراه ) محمد : اقعد كده بس وروق ( يقعد على الكرسي فى البلكونه ومحمد يقعد قصاده ) محمد : انت ايه مشكلتك دلوقتى من انك تتجوزها ؟ ( عبدالله يبصله بزهول ) عبدالله : هو انت كمان مش شايف انها مشكله ؟؟ محمد : هتبقي مشكله لو مكنش في بينكوا حاجه .. بس انت يابنى مسيبتهاش فى حالها .. واحنا عندنا بنات منرضاش على واحده فيهم كده .. عيب ف حق رجولتك حتى عبدالله : متقارنش بنات عيلتنا بيها هما مش زيها ولا عمرهم هيكونوا تمام محمد : ومين قال انهم مش زيها ! .. مين قال اصلا ان مى وحشه .. هى بس ظروفها وحشه واجبرتها تبقي كده .. لكن هى كأخلاق محترمه والف واحد يتمناها والا كانت سمحتلك تقرب منها وتعمل اللى انت عاوزه عبدالله : ومين قال انها مسمحتش ؟ محمد : بص انا مشفتكوش ولا مره بس انا متأكد انك كنت بتستقوى عليها والا مكنش الكل وقف فى صفها كده .. دا حتى اخواتك استغربوا الاول من خبر الجواز وبعدها فرحوا واديك شوفتهم بيضحكوا ازاى ومبسوطين بيها .. اعتقد انها لو مش كويسه ابوك مكنش عمل كده وخلاك تتجوزها اصلا .. اقلها كان مشاها وخلص الحوار على كده .. لكن هو عارف ابنه وعارف مى كمان عشان كده شاف الصح وبيعمله وانا بأيد ابوك فى قراره دا عبدالله بعدم تصديق وعصبيه : انتو هتجننونى ليه كلكوا ؟؟ .. هى الكويسه وهى المحترمه وهى اللى تمام وانا ابن ستين كلب يعنى ؟؟؟؟ .. عاوزينى اتجوز خدامه !!!! .. انتو بتهرجوا ؟!!!! محمد : يابنى وايه يعنى خدامه .. كلنا سواسيه عبدالله : برضو مش مقتنعين برضوووو .. ( يقعد يفكر شويه وبعدين يبصله والغيظ تملكه ) .. تمام .. انا هتجوز الملاك الطاهر اللى كلكو بتدافعوا عنه .. لما نشوف مين صح فى الاخر محمد : عين العقل يابنى ( يقوم ويخرج بره ويقعد جنب المأذون .. ومحمد يقعد الناحيه التانيه وهو الواصي عنها .. تبدأ مراسم كتب الكتاب وعبدالله بيبص لمى اللى عماله تبص للارض والخوف واضح على ملامحها .. يعدى الوقت يخلص المأذون كتب الكتاب ) المأذون : جواز مبارك ان شاء الله ( يقوم وماهر يوصله للباب ويمشي .. عبدالله يقف ويبصلهم كلهم ويشاور لمى ) عبدالله : خشى جوه يلا ( كانت لسه هتدخل المطبخ .. يوقفها ماهر ) ماهر : خشي اوضه عبد الله يا مى .. انتى من انهارده واحده من العيله ومبقتيش خدامه خلاص .. وحقوقك هنا زى ميار وفرحه بالظبط .. لو حد ضايقك .. ( يبص لعبدالله بحده ) .. عرفينى بس وانا هعرف شغلى معاه وهعرفه مقامه ( تتنهد مى وتدخل اوضه عبدالله وتقفل الباب وتقعد على كرسي التسريحه .. تسمع صوت عبدالله بيزعق ) عبدالله بصوت عالى نسبيا : اتجوزتها وريحتكوا اهو .. كلكوا ماشاء الله بلا استثناء مش مغلطينها وجايبين الحق عليا .. بس تمام .. هى حاليا مراتى هنا بس .. يعنى مفيش اى مخلوق بره الشقه دى هيعرف .. ولا حتى من قرايبنا .. مى قدام الكل هتفضل خدامه .. وانا لو عوزت اتجوز تانى محدش ليه اى قرار وقتها ولا ليه حق الاعتراض حتى هى .. لانى مش شايفها زوجه بالنسبالى ولا تنفعلى اصلا .. تمام كده ماهر : انا مش عارف البجاحه اللى بتتشرط بيها دى جايبها منين ؟ .. ولا عشان راجل فاكر انك براحتك يعنى ! .. اتنيل على خيبتك واسكت ( عبدالله يضايق من تعامل ابوه معاه كأنه عيل صغير .. يسيبهم بهدوء ويدخل اوضته ويقفل الباب وراه .. يبص لمى اللى قاعده على الكرسى ويتغاظ لدرجه انه عاوز يقسمها نصين .. هى متابعه نظرات الغضب اللى ف عيونه وللحظه الخوف تملكها ) عبدالله : ارتاحتى كده صح ! ( متعرفش ترد عليه بايه فتفضل السكوت .. يقرب منها ويشدها من دراعها جامد يوقفها قدامه ) عبدالله : بصي بقي يا روح امك .. شغل العوجان والحبتين اللى عملتيهم دول مياكلوش معايا .. ومتحلميش بقي اننا اتجوزنا وهعاملك كمراتى وبتاع .. لا يا شاطره انتى هتفضلى زى ماانتى .. الفرق انك كنتى خدامه ف البيت كله حاليا بقيتى خدامه ف اوضه نومى .. وبلاش تعلى سقف التوقعات بتاعك انى ممكن احبك وكده .. لا انا عاوزك تفوقى بدل ما ارزع السقف على دماغ امك اجيب اجلك ( مى تبصله ودمعه خانتها ونزلت من عينها .. تحس بقهره حقيقيه ) مى بصوت مبحوح : ليه بتعاملنى كده ؟ عبدالله : عشان انتى جايه من الشارع ودا تمامك .. ولا عاوزانى ادلع فيكى يعنى ( تمسح دموعها وتتنهد جامد محاوله منها فى تنظيم نفسها ) مى : انت فاكر انك كده بتهينى ؟ .. او مثلا بتكسرنى فافضل تحت طوعك واوامرك ! .. انا اه جايه من الشارع بس ع الاقل تربيتى احسن بكتير من اللى قاعد طول حياته فى البيت وسط اهله ( يضحك عبدالله باستهزاء وبعدين يمسكها من دراعها جامد يخليها تبصله ) عبدالله : شغل التلقيح دا مش عليا .. محدش قدر لحد دلوقتى يتجرأ عليا بالكلام .. ف لما تيجى واحده زيك تتشطر وتعملها .. تفتكرى عقابها وقتها هيكون ايه ؟ ( مى تحس انها غلطت لما حاولت تتحداه .. يسيبها عبدالله ويزقها جامد لدرجه انها كانت هتقع ف الارض بس لحقت نفسها وسندت على التسريحه ) عبدالله : انا داخل اخد شاور .. ارجع الاقى الاوضه جاهزه ومتظبطه وسيادتك هنا .. ( يشاور على السرير ويبتسم ببرود ) .. الليله ليلتك يا عروسه ( مى تبصله وتبرق وبتستوعب هو بيطلب منها ايه اصلا .. تفوق على صوت رزعه باب الحمام .. تتحرك بسرعه وترتب الاوضه زى ما هو طلب منها وبعد ما تخلص تقعد على طرف السرير .. قلبها بيدق جامد وحاسه بمشاعر كتير متناقضه .. كرامتها واجعاها وف نفس الوقت حبيبها بقي اخيرا ملكها .. احساس التوتر طغى على احساس الخوف .. تفوق من افكاراها على صوت باب الحمام .. عبدالله خارج ولافف الفوطه حولين وسطه .. يبصلها ويبص للاوضه ويبتسم باستهزاء .. يقرب عليها ويقومها يوقفها قدامه وبدون اى مقدمات باسها .. مى بتحاول تستوعب هو عمل ايه اصلا .. تبصله ف عينه تلاقيه مركز نظره عليها بنظره ليها الف معنى لكن للاسف هى مش قادره تفسرها .. بدأ يبوسها بعنف لدرجه انها مكنتش عارفه تتنفس بين ايده وبتحاول تبعده عشان تاخد نفسها حتى .. لكن هو منعها وفضل ضاممها جامد وشالل حركتها وهو متابع شكلها وضعفها قدامه ونوعا ما دا راضي رجولته .. يشيلها مره واحده ويرزعها على السرير جامد .. مى كانت مستسلمه ليه تماما ودا كان مضايقه منها اكتر .. يحاول بكل الطرق يهينها او يكسرها وكل ما صوتها كان بيطلع كان بيكتم بوقها عشان محدش بره يسمعه .. عنفه مقلش عن اى مره كان فيها مع اى بنت بل بالعكس دى كانت اعنف بكتير .. بعد فتره طويله .. عبدالله اخيرا هدى واسترخى جنبها .. مى تقوم من جنبه بهدوء وتدخل الحمام .. مجرد ما قفلت باب الحمام قعدت وراه وفضلت تعيط جامد .. عيطت بكل قوتها وكانت بتكتم بقها عشان ميسمعهاش .. بتلعن اللحظه والظروف والايام اللى جمعتها بيه .. هى اه حبته بس وجعها كان اكبر منها وحست للحظه انها عاوزه تق*تله وبس .. تنزل تحت الدش والميه نازله على وشها اختلطت بدموعها .. يعدى عليها وقت وهى بتاخد شاور وفضلت كتير تحت الدش لان الميه الدافيه كانت بتريح جسمها او بمعنى تانى بتحاول تمسح كل اثار ايده من على جسمها اعتقاد منها ان دا ممكن يهديها شويه .. تخلص الشاور وتخرج تلاقيه نايم على السرير .. تاخد هدومها من على الارض وتلبسها .. يدوب تنام على الارض يناديلها عبدالله ) عبدالله بصوت نايم : مى تعالى هنا ( تقوم من على الارض وتقرب عليه ) مى : نعم ( يشدها من ايدها وينيمها جنبه ويدخل ف حضنها زى العيل الصغير اللى بيحضن مامته .. يغمض عينه وينام وهى تبصله كتير ومش عارفه تتقبله حتى .. ازاى ممكن يكون بالجبروت والبرود دا !! .. تلاحظ الابتسامه اللى مش مفارقه وشه وهو نايم .. تحس انها عاوزه تق*تله لمجرد انها تخفى ابتسامته دى .. كانت عاوزه تقوم بس خافت من رده فعله اللى حاليا مش قادره تماما انها تتحملها فاستسلمت ونامت وهو فى حضنها .. تانى يوم .. يقوم حازم من النوم على صوت تلفونه اللى بيرن .. يتعدل ف قعدته ويرد ) حازم بصوت نايم : الو .. ايه الجديد .. دا امبارح ولا امتى ؟؟ .. امممم .. جواز !! .. لا انت فل اوى كده .. متتحركش من قدام العماره ولو فى جديد بلغنى .. تمام .. سلام ( يقفل الخط ويولع سيجاره ويبص لصورتها اللى قدامه على الحيطه وقلبه واجعه بس برضو مش عاوز يحن ) حازم لنفسه : خروجه ف نفس اليوم اللى جيتيلى فيه .. لا وكمان هتتجوزى بعد العده .. للدرجاتى مبضيعيش وقت ( ينفخ الدخان على مراحل براحه ويتنهد جامد ويقوم .. عند ليلى .. اتفقت مع امل انها تنزل تقابلها ويروحوا يسألوا على حاجات ف الجامعه .. تصحى بدرى وتنزل من البيت قبل ما حد يصحى وياخد باله .. تركب عربيتها وتعدى على امل فى بيتها يفطروا وبعدين تاخدها ويروحوا على الجامعه .. قاعدين فى الكافتريا ) امل : يعنى دلوقتى هتتجوزى خلاص ؟ ليلى : مش دلوقتى بعد العده امل : مش لسه بدرى على القرار دا .. افرضي حازم حب يرجع .. مش الاولى ترجعيله هو ( ليلى تفتكر مرواحها ليه وتعامله معاها وتبتسم بوجع ) ليلى : لا متقلقيش .. حازم مش هيحب يرجع ( امل تشوف الوجع اللى ظاهر على ملامحها .. تحضنها وتطبطب عليها .. هى عارفه ان صاحبتها بتحب حازم وللاسف مش عارفه تواسيها .. يقاطعهم رنه تلفون ليلى .. تبعد عن امل وترد ) ليلى : الو .. ف ايه مالك .. طب اهدى يا رحمه طيب .. انتى نزلتى يعنى خلاص .. طب تعالى انا وامل ف الكليه .. بنسأل على حاجات وهنروح .. خلاص مستناياكى .. باى ( تقفل الخط وتبص لامل ) ليلى : انا مش عارفه ايه الوحش اللى عملته فى حياتى عشان ربنا يبتلينى بنشوى دى كمان ( امل غصب عنها تضحك وليلى تبصلها وترفع حاجبها ) امل : ايه اللى حصل تانى ؟ ليلى : كالعاده يعنى مكفره البت .. واهى ف الشارع بقالها ساعتين وفرحه وميار مش بيردوا اكيد نايمين .. انا مش عارفه اما بتعمل كده مع بنتها .. هتعمل معايا انا ايه ! امل : هى جايه يعنى ؟ ليلى : اه .. ساعه وهتلاقيها وصلت امل : تمام ( يقعدوا يتكلموا ومستنين رحمه .. عند رحمه .. واقفه ف الشارع وفى مكان شبه مقطوع ورافعه كبوت العربيه اللى عمال يطلع دخان ) رحمه بعصبيه : وقتك تعطلى انتى كمان ( بتحاول تعمل اى حاجه ف الكبوت وبمجرد ما تحط ايدها تتلسع ) رحمه بوجع : ااااه ( تمص صباعها مكان اللسعه وتفضل باصه للكبوت بنرفزه ومش عارفه تعمل ايه .. اخر ما تزهق .. تطلع الفون بتاعها وتتصل بادم ) رحمه بعياط : الو .. انا كويسه بس تايهه والعربيه عطلانه منى .. مش عارفه انا فين .. ف كافيه اسمه بيلا كازا .. بس قافل .. اه قدام البحر اخر الكورنيش .. تمام .. باى ( تقفل معاه وتقعد جوه العربيه مستنياه .. يعدى الوقت وعربيه تعدى من جنب رحمه وبعدين تقف .. رحمه نوعا ما قلقت لان الشارع فاضي تماما .. ينزل ولد من العربيه ورحمه اول ما تبصله تعرفه على طول .. يقرب عليها وهى شكلها مألوف عليه بس مش فاكر شافها فين ) كريم : محتاجه مساعده ؟ رحمه : لا شكرا ( كريم يستغرب انها رفضت لان كان باين ان العربيه عطلانه وانها فعلا محتاجه مساعده ) كريم : اوك .. سورى لو ازعجتك ( لسه هيسييها ويروح يركب عربيته .. تناديله رحمه ) رحمه باحراج : احم سورى .. هو اخويا كان جاى دلوقتى بس هو اتأخر .. ف لو ممكن تساعدنى كريم بابتسامه : اه اكيد ( يقف كريم ويشوف المشكله ف ايه بالظبط ف العربيه وغالبا عرف سبب تعطيلها وبدأ يصلحهالها .. بعد شويه يقفل الكبوت ويبصلها ) كريم : كده تمام .. جربى تدوريها كده ( تركب رحمه العربيه وتحاول تدورها وفعلا تشتغل وترجع بيها سنه لورا .. تنزل من العربيه ) رحمه بابتسامه : حقيقي شكرا جدا ليك كريم : العفو ( يسيبها ويركب عربيته ويمشي قدام شويه وبعدين يرجعلها .. ينزل شباك العربيه ويبصلها ) كريم : بلاش تقفى فى مكان زى دا لوحدك .. لو حد غيرى كان ممكن يضايقك رحمه : العربيه عطلت ف غصب عنى يعنى كريم : ابقي اقفليها بعد كده وشوفى اقرب ميكانيكى وخليه يجى يصلحها رحمه باستغراب من طريقه كلامه : اوكى ( يسيبها ويمشي بالعربيه .. شويه ويجى ادم ياخدها ويروحوا وهى اتصلت بليلى واعتذرتلها .. عند عبدالله يصحى على صوت تطبيل على الباب .. يفتح عينه ببطئ ومى كمان تقوم وتتعدل .. فرحه وميار بيطبلوا على الباب ) فرحه وهى بتخبط جامد : نمتوا كتير قوموا بقي ميار : ياااا عريس ( مى تضحك عليهم وتقوم ولسه هتفتح يوقفها عبدالله ) عبدالله بحده : متعمليش اى حاجه غير لما انا اؤمرك بيها .. حتى ابسط الامور ( يسيبها ويلبس هدومه بسرعه ويروح يفتح وفرحه بتخبط على الهوا بعد ما فتح ) ميار تشد ايدها : خلاص فتح فرحه بضحك تغمزله : كل دا نوم يا عبودى عبدالله : عاوزه ايه يابت فرحه وهى داخله الاوضه : لا مش عاوزه ( ميار تشدها قبل ما تدخل .. تبصلها باستفسار ) ميار : اطمنى الاول احسن يكون حد خالع راسه ولا حاجه فرحه بضحك : وايه يعنى هو انا غريبه ( لسه هتدخل تانى يمسكها عبدالله من التيشرت ويخرجها بره ) عبدالله : بطلى تناحه اهلك دى فرحه : وانت مش عاوز تدخلنى ليه ها .. اعترف اعترف ف ايه جوه ميار تديها قلم بهزار وتضحك : هيكون ف ايه يعنى فرحه تبصله : لا وبتحبها ف السكرته .. مبانش عليك يا لئيم ( تضحك هى وميار وعبدالله يقفل الباب ف وشهم .. الاتنين يبصوا لبعض ويبصوا للباب ) فرحه : اطردنا صح ميار : اه تقريبا فرحه : طب عدى قدامى يا هانم ياللى جايبالى الكلام ميار : انا اللى جيبالك الكلام برضو ( تديخا قلم بهزار بس يجى جامد .. تبرق ميار وتبصلها ) ميار : والله مكنش قصدى فرحه بزعيق : وشاااااى ( تجرى ميار وفرحه تجرى وراها ويضحكوا .. عبدالله يدخل الاوضه ويغير هدومه ويبص لمى ) عبدالله : نضفى الاوضه وتقعدى تستنينى لحد ما ارجع ( مى متردش عليه ولا تبصله حتى ) عبدالله : مش بتكلم ؟؟ مى : هو انت امرتنى اتكلم ؟ ( عبدالله يلاحظ التريقه ف نبرتها .. كان عاوز يأدبها بس كان متأخر على الشغل .. يسيبها وينزل وهى تحمد ربنا انه نزل واخيرا هتنام بهدوء .. ويدوب بتفرد على السرير وهتنام . الباب يتفتح وتدخل ميار وفرحه وكوثر .. وميار وفرحه ينطوا جنبها على السرير وكوثر بتطمن عليها ) كوثر : خلاص يا بنات كفايه يلا خلوها ترتاح فرحه : هو احنا لسه قعدنا .. دا لسه ف غنا ورقص وليله كبيره سعادتك ميار : واكل وتنضيف وليله اكبر سعادتك ( كوثر تبتسم لبناتها وفرحتهم .. ومى كمان تتبسط بلمتهم وترحيبهم ليها اللى ماقلش حاجه عن ترحيبهم ساعت ما ماهر جابها البيت ) كوثر : طيب ساعدوها فى تنضيف الاوضه وظبطوها وبعدين حصلونى على المطبخ فرحه : انا قولت غنى ورقص .. ميار قالت اكل وتنضيف .. اتكلى يا امى وميار هتحصلك ( يضحكوا عليها .. وتخرج كوثر تجهز الاكل وهما يفضلوا مع مى .. عند ليلى ترجع هى وامل البيت .. وهما داخلين العماره كانت هاجر بتمسح السلم ويوسف نازل والجزمه تطبع على الارض .. هاجر تشهق وتبصله ) هاجر بنرفزه : ايه دا .. ايه يا استاذ يوسف دا .. ضهرى اتكسر من التوطيه حرام عليكو يوسف : سورى يا هاجر مخدتش بالى ( يكمل نزول وهى تبرطم بصوت واطى ) هاجر : عيله تجيب الاجل وتقصف العمر ( تمسح مكان رجله تانى .. يوسف يقابل ليلى وامل ) يوسف بابتسامه : مساء الخير ليلى وامل : مساء النور يوسف : جايين منين كده ليلى : كنا ف الجامعه بنخلص شويه حاجات يوسف : اممممم .. ( يوسف يبص لامل ويبتسم ) .. ازيك يا امل ؟ امل تبادله الابتسامه : كويسه الحمدلله يوسف : دايما ( تبتسمله ) ليلى : رايح فين كده يوسف : المرسم .. ف لوحه عاوز اخلصها وزى ما انتى شايفه احوال البيت بقي فمش عارف اركز ليلى : اه ربنا يعينك يوسف : يارب .. يلا باى ليلى وامل : باى ( ليلى تاخد امل ويطلعوا .. يوسف يبص عليهم ويتابعهم وبعدين يفتكر ابتسامه امل يبتسم ويخرج من العماره .. ليلى وامل وهما طالعين رجلهم تطبع مكان ما هاجر لسه منضفه .. ترمى المساحه وتبصلهم ) هاجر بعصبيه : ميتين ام دى شغلانه بقي ( ليلى وامل يمسكوا نفسهم بالعافيه من الضحك على ريأكشن وشها ) ليلى : سورى يا هاجر منقصدش هاجر بزعيق نوعا ما : ولا تقصدوا ( تمسك المساحه وتكمل تنضيف وهما يطلعوا وبيضحكوا على شكلها .. شويه وتنزل رحمه كانت هتجيب حاجات من الشارع وهاجر كانت لسه بتمسح .. رحمه كانت هتتزحلق بس تلحق نفسها والكوتش يفرك ف الارض جامد ويعملها طينه .. هاجر تبص مكان رجلها وتتنح ) رحمه : سورى يا جوجو مخدتش بالى هاجر : لا يختى ولا يهمك ( تسيبها رحمه وتمشي .. هاجر تمسك جردل الميه وتدلقه ف الارض كله وترمى المساحه وفوطه التنضيف ) هاجر : انا غلطانه انى بنضف لعيله معفنه زيكو .. كتكو نيله ناس تجيب الهم .. والله ما انا عملالكوا حاجه يا عيله غجر ( حسين يخرج ويلاقى الميه مغرقه الارض وهاجر واقفه مبتعملش حاجه ) حسين بزعيق : ايه يا وليه الارض دى .. ما تخلصي .. عملالى حوار ع حبه سلالم ( هاجر تتفزع من صوته ) هاجر : ابدا يا سي حسين .. داانا بدور على الخيشه بس حسين : طب اخلصى عشان تجيبى الطلبات للجماعه ( تمسك المساحه ) هاجر : ما انا بخلص اهو ياخويا بخلص ( ترجع تمسح السلالم تانى واول ما حسين يدخل الاوضه ترمى المساحه ناحيته .. يخرج تانى تكمل مسح السلالم وهى بتدعى عليهم كلهم .. يعدى الوقت ويجى الليل .. كمال قاعد مع ادم بيتفقوا ) كمال : كده احنا هنفرش الشقه بتاعتك اللى فوق ونشطبها عشان ليلى تبقي تقعد فيها ادم : انا هفرشها متقلقش كمال : تمام .. كتب الكتاب هيبقي تانى يوم بعد ما العده بتاعتها تخلص واحنا بس اللى هنبقي موجودين .. كده وكده هى اتعملها فرح قبل كده ومعتقدش انها فكره حلوه انها تعمل تانى ادم : تمام كمال بحرج : انا عارف انك مجبور على الجوازه دى .. عشان سمعه العيله .. بس يابنى انا مش عاوزك تيجى على نفسك .. انت زى ابنى و............ يقاطعه ادم : ملوش لازمه الكلام دا ياعمى .. دا وجبى واى حد مكانى اكيد كان هيعمل اكتر من كده كمال : تسلم يابنى دا العشم برضو ( يقعدوا يتكلموا كتير ويتفقوا .. تمر الايام على العيله كلها من غير اى جديد .. ادم وسيلفيا حياتهم مستقره نوعا ما وهى مش مركزه مع موضوع جواز ادم وليلى او مش حطاه ف بالها اصلا .. ادم يفرش الشقه ويشطبها كلها ويخلى ميار وفرحه ورحمه هما اللى يختاروا الالوان والديكورات على ذوق ليلى لانهم عارفينها كويس وكمان لرفض ليلى التام انها تختار اى حاجه .. الدراسه تبتدى والبنات يرجعوا لكلياتهم وبيدرسوا حاليا ف سنه تالته كليه .. ليلى التزمت فى دراستها وحاولت على اد ما تقدر تنسي حازم لكن مقدرتش كان دايما بيطاردها ف احلامها وعلى طول واحشها .. حازم فضل يراقب العيله من بعيد وبيضربهم فى صفقات ف السوق وعمل امبراطوريه ليه لوحده غير شراكته معاهم وبقي عدو وشريك ف نفس الوقت .. فرحه وميار ورحمه رجعوا للجامعه ووقتهم طول الوقت مع بعض ومشافوش كريم او سليم او عمر تانى ولا حتى صدفه .. اما مى وعبدالله حياتهم مختلفتش تماما عن السابق .. فضلت زى ما هى باختلاف ان عبدالله ملمسهاش تانى بعد يوم كتب كتابهم .. بقي يضايقها زى ما كان بيعمل قبل كتب الكتاب وبطل يلمسها بسبب نفورها اللى بيحس فيه بالاهانه كل ما يقربلها حتى لو مش بتقاومه بس نظراتها كفيله تمنعه .. ف قصه حب جديده ابتدت تتولد ف عيله الاسيوطى وهى بين يوسف وامل اللى قرر جديا انه يعترف بحبه ليها بعد ما حس بقبول من ناحيتها لكن لسه ماخدش الخطوه دى .. بعد 3 شهور .. ادم قاعد جنب المأذون وايده ف ايد كمال والعيله كلها متجمعه حوليهم .. كان غرقان ف بحر افكاره اللى فعلا مش عارف يهرب منه .. يفوق على كلمه المأذون ) المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكو وجمع بينكم فى الخير........... الفصل الثامن ( بعد 3 شهور .. ادم قاعد جنب المأذون وايده ف ايد كمال والعيله كلها متجمعه حوليهم .. كان غرقان ف بحر افكاره اللى فعلا مش عارف يهرب منه .. يفوق على كلمه المأذون ) المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى الخير ( تزغرط البنات والرجاله تسلم على ادم وتباركله .. يروحوا البنات جنب ليلى ) فرحه بابتسامه وصوت وعالى : مبرووووك مبروووووك مبرووووك .. مبرووووووك علينا وعليكى ( قالتها بتلحين وغنى ) ميار : صوتك وحش فرحه : مقهووورين ياربى ( يضحكوا البنات ويحضنوا ليلى .. ليلى مستغربه فرحتهم وف نفس الوقت مستغربه برودها هى وتعايشها مع الموقف .. يعدى الوقت وكل واحد يطلع شقته .. البنات ياخدوا ليلى ويطلعوها شقه ادم ويقعدوا معاها عقبال ما يجى ) امل : وااااو .. الشقه تحفه ( الشقه كانت مليانه الوان كتير وطاغى عليها الازرق وكان شكلها مبهج جدا ) فرحه بتكبر مصطنع : ذوقى ميار : كدابه دا ذوق ليلى فرحه : ذوق ليلى بس احنا اللى مختارينه .. يبقي ذوقنا ولا مش ذوقنا يا متعلمين يا بتوع المدارس رحمه بضحك : يبقي ذوقنا طبعا ميار بغرور : لا بس تسلم ايدينا والله ( فرحه تبصلها ويضحكوا سوا .. ليلى قاعده وهى مش معاهم اصلا .. بتفكر ف اللى جاى وللحظه حسدتهم على بساطتهم وحياتهم اللى عايشينها وحريتهم .. شويه ويدخل ادم الشقه .. كانوا قاعدين ف الصاله واول ما يجى يقوموا كلهم ) ميار : طب يلا نسيبك بقي فرحه : هنجيلكوا بكره متقلقوش رحمه : بطلى تناحه بقي وسيبهم فرحه : مانا هسيبهم انهارده اهو ( تشدها ميار وتخرجها بره ورحمه وامل يسلموا على ليلى ويمشوا .. ادم يقفل الباب وراهم ويبص لليلى ) ادم : احم .. مبروك ( تبصله ليلى وتسكت .. ادم مش عارف يتكلم يقول ايه وحاسس لاول مره فى حياته انه محرج من حد ) ادم : طب انتى اكلتى ؟ ( تشاورله بمعنى لا ) ادم : جعانه طيب ؟ ( تشاورله ب لا ) ادم يضحك : انتى قلبتى سايلنت ولا ايه ! ( ليلى تبتسم وتفضل ساكته .. هى مكنتش عارفه تقوله ايه اصلا .. تحس ان الشقه ضاقت اوى عليهم .. ادم يقعد قدامها ونوعا ما حست بتوتره هو كمان .. يلعب ف شعره من ورا بتوتر ) ادم : بصي انا عارف ان كل حاجه جت فجأه واننا متأهلناش لدا .. بس اللى حصل حصل ومنقدرش نغيره .. بس نقدر نتعايش تمام ليلى : تمام ادم : انتى عارفه انى متجوز اتمنى دا ميعملش حساسيه ف............ تقاطعه ليلى : الموضوع مش فارق ومش حطاه فدماغى اصلا ادم : تمام ( يسكت شويه .. وهى للحظه تستغبى كلامها .. تحاول تقطع الصمت اللى ساد لدقايق ) ليلى : احنا وضعنا ايه دلوقتى ؟ ادم : من ناحيه !؟ ليلى : يعنى عموما ادم : متجوزين تضحك بتلقائيه : بجد ! .. تصدق مخدتش بالى ( يبتسم ويبصلها ) ادم بابتسامه : قصدى انى بقيت مسئول عنك خلاص ليلى : اوكى دا معروف .. بس هتسافر يعنى ؟ ادم : بعد شهر .. بصي وضعنا عموما قدام الناس متجوزين ومبسوطين كمان .. لوحدنا هعتبرك زى رحمه بالظبط .. انا من زمان شايفك كده اصلا بس الظروف ليلى : امممم تمام ادم بحذر : وبالنسبه لسيلفيا بلاش نبان قدامها مع بعض .. عشان مشاعرها بس ( ليلى اضايقت انه خايف على مشاعر سيلفيا لدرجه انه يطلب منها حاجه زى دى .. كانت لسه هترد عليه يقاطعهم خبط الباب .. يقوم ادم يفتح يلاقيها نشوى ومعاها سيلفيا .. يستغرب ويبصلهم باستفسار ) نشوى : انا مليش دعوه هى اللى عماله تزن وعاوزه تطلعلك ( ادم يبص لسيلفيا ويتكلم بالالمانى ) ادم : فى ايه ؟ ( سيلفيا تدخل وتحضنه .. نشوى تبصلها بقرف وتنزل وليلى تتحرج جدا ) سيلفيا : وحشتنى اوى ادم : انا لسه كنت معاكى تحت والمفروض اننا اتفقنا ان انهارده هتباتى لوحدك وبكره هطلعك سيلفيا بابتسامه : مقدرتش ( لسه بتضمه اكتر ادم يشيل ايدها وينزلها ) ادم : بطلى اللى بتعمليه دا سيلفيا تكشر : هو ايه اللى ابطل ؟ .. شوف اول يوم وبقيت تقولى ابطل اومال لو قعدت معاها شويه هتعمل ايه فيا بقي ! ادم : سيلفيا مش وقته الكلام دا .. انزلى يلا سيلفيا : مش نازله وهقضي معاك اليوم انهارده ادم : انا مش هكرر كلامى مرتين سيلفيا : انا مش فاهمه انت عاوز تنزلنى ليه ؟؟ .. هتفضلها عنى !؟ ادم : بدأنا بقي سيلفيا : لا لسه مبدأناش .. انهارده بتاعى وهتنام فى حضنى انا تمام ؟ ادم : لا مش تمام .. واتفضلى انزلى ( سيلفيا تقفل الباب وتدخل جوه الشقه ) سيلفيا : انا قولت لا .. انا هستناك فى الاوضه خلصوا كلام وحصلنى ( تسيبه وتدخل اوضه النوم اللى المفروض تكون اوضه ليلى اصلا .. ليلى كل دا متابعهم فى صمت لانها فاهمه كل كلمه قالوها .. هى بتفهم المانى كويس جدا وكمان بتعرف تتكلمه .. تبص لادم بهدوء ومستنيه تشوف رده فعله .. ادم يقرب عليها ويمسكها من ايدها وياخدها الاوضه الصغيره .. يقفل الباب وراهم ويبصلها ) ادم : معلش هما مضايقين سيلفيا تحت شويه فقالت تطلع ترتاح هنا ليلى : امممممممم ( تبتسم جواها لانها فاهمه هى جت ليه ) ادم : يلا ننام ليلى : مفيش هنا غير سرير واحد ادم : ايه المشكله ؟ ليلى : ازاى هننام سوا ادم : عادى مفيهاش حاجه ليلى : لا فيها .. ادم انت تقدر تروح فى حضن مراتك زى ما طلبت انا مش هضايق اطلاقا ( ادم يبصلها بزهول ويتحرج انه كدب عليها .. معقول كل دا فاهمه الكلام ) ادم : مليش مزاج ليها انهارده ( ليلى معجبهاش الجمله دى ابدا وبصتله بنظره ليها معنى وكأنها بتعاتبه .. ادم للحظه استوعب فهمها لجملته ممكن يكون ايه واستغبى نفسه جدا ف اللحظه دى .. سليفيا تيجى وتخبط ع الباب جامد يفتحلها ادم ) " الحوار المانى " سيلفيا : قدامك كتير ؟ ادم : مش جاى سيلفيا : لا هتيجى ادم : لا ( يقفل الباب وهى تخبط جامد او بمعنى اصح بترزع ) ادم بحده وصوت عالى : سيلفيا كفايه لحد كده .. صدقينى لو فتحت الباب المرادى النتيجه مش هتعجبك .. فاتفضلى ع الاوضه وبكره نتكلم ( سيلفيا تتأفف بصوت عالى ومشيت فعلا لانها خايفه من تهديده الغير مباشر .. اما ادم يروح يقعد على السرير ويبص لليلى اللى واقفه ) ادم : تعالى نامى مش هاكلك يعنى ليلى : مش هينفع ادم بنفاذ صبر : يابنتى اخلصي وبعدين لازم تتعودى على وجودى ليلى : حازم انجز و.............. ( قطعت جملتها بسرعه لما لاحظت انها قالت اسم حازم .. ادم يقوم من على السرير ويقف قدامها ) ادم بضيق : اسمى ادم .. وجوازنا مش مؤقت عشان اقبل انى اتنادى باسم راجل تانى وكمان طليقك .. اتمنى تاخدى بالك بعد كده ( يسيب الاوضه ويخرج .. ينام على الكنبه ف الصاله بين الاوضتين .. وليلى اخيرا تشم نفسها وترتاح .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. ميار وفرحه ورحمه واقفين قدام الجامعه ولسه هيدخلوا ) ميار : ما تفكسوا وتعالوا نخرج فرحه : لا فى محاضره مهمه رحمه : وبقالنا كتير مبنحضرهاش ميار : خلاص الاجتهاد مقط................... ( قطعت كلامها لما موتسيكل فيه شابين واحد يمسك شنطه رحمه وياخدها والتانى بيشد فون ميار من ايدها وهى فضلت ماسكاه وصوتت جامد والولد بالموتسكل جرى واخد التلفون وميار وقعت ف الارض واتعورت جامد ف ايدها ووشها لانه جراها شويه لحد ما اخد الفون .. رحمه وفرحه يجروا عليها بيشوفوها ) فرحه بخضه : ورينى وشك .. اتعدلى كده رحمه : انتى كويسه !!!! ( ميار مش عارفه تتكلم وبتعيط وبس وبتشاورلهم بمعنى لا .. فرحه تطلع التلفون وتكلم عبدالله تلاقى تلفونه مقفول ) فرحه : عبدالله تلفونه مقفول .. قومى خلينا نروح مستشفى الاول وبعدين نروحله القسم ميار بصوت متقطع من العياط : مش قادره ( فرحه تسندها براحه وتقومها ويركبوا عربيه رحمه .. يروحوا مستشفى الجامعه .. الدكتور يطهر الجروح ويحطلها مسكن وبلاستر .. يخرجوا من المستشفى ويطلعوا على القسم عند عبدالله .. يروحوا القسم ويسألوا عليه العسكرى يقول انه عنده مأموريه بره القسم ومش موجود ) فرحه : طب هو هيرجع امتى ؟ العسكرى : ساعه كده لانه من الفجر هناك ميار : لسه هنستنى ساعه .. دا الحرامى هيكون اخد الحاجه وباعها كمان العسكرى : ممكن تدخلوا لسليم بيه هو هيقدر يساعدكوا رحمه : تمام اى حد ( يدخلهم العسكرى مكتب سليم .. سليم اول ما يشوفهم يستغرب وجودهم ويتخض لما يشوف وش ميار اللى غالبا بقي كله بلاستر ) سليم : اتفضلوا اقعدوا ( يقعدوا البنات ) سليم : روح انت دلوقتى .. ( يمشى العسكرى وسليم يبصلهم ) .. ايه اللى حصل ؟! .. ومال وشك متشلفط كده ! فرحه : فى واحد سرق التلفون بتاعها وكان راكب موتسيكل وهى مكنتش راضيه تديهوله فشده منها جامد وجراها معاه لحد ما وقعها رحمه : وكان فى واحد معاه سرق شنطتى ( سليم يبص لميار وبيتفحص اثار الجروح ف وشها وايدها .. يركز نظره على عينها ) سليم : انتى كويسه ؟ ميار : ايوه بقيت تمام سليم : طيب ثوانى ( ينادى على العسكرى ويطلبلهم عصير ) سليم : ثوانى هجيبلك كشف بالمسجلين جايز تتعرفى على واحد فيهم ميار : اوك ( يقوم سليم ويغيب بره شويه .. وبعدين يرجع ومعاه كشف بالمسجلين .. يحطه قدام ميار .. وفرحه ورحمه يروحوا يقعدوا حوليها على رجل الكرسي .. رحمه تشد صوره من اللى قدامهم ) رحمه : دا اللى شد شنطتى سليم : متأكده ؟ رحمه : ايوه والله هو سليم : تمام .. وانتى يا ميار اتعرفتى على حد ؟ ميار : مش فاكره شكله خالص رحمه : انا فاكره شكلهم هما الاتنين .. التانى مش موجود فى الصور سليم : تمام .. تقدروا تروحوا دلوقتى ولو ف جديد والحاجه رجعت هبلغكوا فرحه : شكرا جدا ليك سليم : على ايه دا واجبى فرحه : تمام ( يقوموا التلاته وكانوا خارجين يقاطعهم سليم ) سليم : ميار معلش عاوزك ثوانى ( يسيبوها البنات ويخرجوا وهى ترجعله ) سليم يديها ورقه : دا رقمى لو عوزتى اى حاجه كلمينى ( تبصله باستغراب وسليم يستغبى موقفه ) سليم : عشان لو عبدالله يعنى مردش زى انهارده ميار : اه تمام ( تاخد منه الورقه وتحطها فى جيبها ) سليم : انتى متأكده انك كويسه ؟ .. ايدك ووشك مش بيوجعوكى يعنى !؟ ميار : بيوجعونى شويه بس مستحمله اهو سليم : طب تحبى اوديكى مستشفى ( ميار تلمح خوف وقلق ف عينه .. تبصله باستغراب ) ميار : لسه راجعه من المستشفى سليم : امممم .. عموما سلامتك .. انا بطمن بس عليكى انتى فى كل الاحوال زى اختى ميار : تمام .. ممكن امشى بقي ! سليم باحراج : اه طبعا اتفضلى ( تخرج ميار من عنده .. وتنزل للبنات .. تلاقى رحمه ف العربيه وفرحه بتجيب حاجه .. تركب مع رحمه وهى بتفكر ف اللى حصل من شويه .. تبتسم لما تفتكر اهتمامه بيها بس تحس بضيق مره واحده من كلمه اختى اللى دايما يقولها تتنهد .. وفضلوا قاعدين مستنين فرحه .. عند فرحه واقفه ف السوبر ماركت ومستنيه الراجل يجى .. شويه ويدخل ويدوب طلبت ازازاه ميه واحد تانى يدخل فى نفس اللحظه ويطلب سجاير .. يرفع نضارته ويبصلها من فوق لتحت ) عمر بابتسامه : مكنتش مقتنع بحاجه اسمها صدفه لكن حاليا اقتنعت فرحه تبادله الابتسامه : ازيك عمر : تمام .. انتى ايه الاخبار فرحه : تمام عمر : بتعملى ايه هنا كده ؟؟ فرحه : كنت جايه لعبدالله عمر : ف مشكله معاكى ولا حاجه فرحه : حاجه بسيطه متشغلش بالك .. ( تاخد الميه من الراجل وتحاسب ) .. يلا باى عمر : طب استنى فرحه : ايه ! عمر : بما اننا طلعنا معارف .. ايه رأيك لو بقينا صحاب ؟ ( فرحه تستغرب طلبه بس ف نفس الوقت متأخره على البنات ف كانت عاوزه تنجز معاه ) فرحه : اه اكيد عمر بابتسامه : تمام اوى ( يمسك تلفونها وهى تبصله باستفسار .. يضغط ارقام على الفون وبعدين تلفونه يرن ) عمر : تمام هسجلك تبصله وتضحك : فين سياسه الخصوصيه معلش ؟ عمر : الاوبشن دا متعطل عندى ( تضحك وتمشي ) فرحه : باى ( عمر يبص عليها من فوق لتحت باعجاب شديد ) عمر : باى ( ياخد السجاير ويطلع عند سليم .. قاعد عنده ودماغه ف فرحه .. استايلها وشكلها اتحفروا فى دماغه لدرجه انه مبقاش عاوز غيرها .. كانت مثيره جدا بالنسباله بحركتها واسلوبها وكلامها وقدرت بسهوله تحرك كل رغباته اللى للاسف مبتهداش الا لو اخد اللى هو عاوزه .. بدأ يفكر جديا ازاى ممكن يخلي واحده فى برودها وكبريائها تخضع لرغباته .. البنات يروحوا البيت ويحكوا لكل اللى فى البيت اللى حصل وكوثر تاخد ميار فى حضنها لحد ما تنام وتهدى .. عند يوسف واقف هو وامل قدام العماره بتاعتها عمال يفرك فى ايده بتوتر ) امل : يابنى ف ايه بقالنا ساعه قاعدين يوسف : امل بصراحه انا .... ااااا........ امل : يوووه رجعنا تانى يوسف : الحكايه انى......... امل بضحك : لا يوسف احنا بنام بدرى فانجز يوسف بسرعه : بحبك ( امل تبصله بسرعه ووشها يحمر جامد .. ويوسف اخيرا يهدى كأن حمل انزاح من على قلبه وباصصلها ومستنى ردها .. امل اتكسفت جدا وفضلت باصه فى الارض ومش عارفه ترد تقوله ايه .. لما طال سكوتها يوسف حس بالندم وافتكر انه اتسرع ) يوسف : بصي اعتبرينى مقولتش ح........... امل تقاطعه : انا كمان بحبك ( تسيبه بسرعه وتجرى وتدخل العماره .. يوسف الكلمه لجمته مكانه وبص مكانها وهى بتجرى وابتسم بفرحه واخيرا هيبقي معاها .. يركب عربيته ويرجع البيت .. عند ادم صحى من النوم لقى سيلفيا فوق دماغه ) " الحوار بالالمانى " ادم : صباح الخير سيلفيا بدلع : صباح النور ( تقعد على رجله وهو نايم وتنام على صدره تحضنه ) سيلفيا : قدرت تنام من غيرى امبارح .. كده اهون عليك ( ادم يضمها ليه ويبوس دماغها ) ادم : حقك عليا .. بس انتى كنتى مستفزه اوى بصراحه سيلفيا : كنت واحشنى الله ادم : حصل خير ( تبصله ف عينه وتبوسه وهو يبادلها البوسه وبعدين يبعد وشه ) ادم : هترجعى الاوضه بتاعتك انهارده ؟ سيلفيا : انهى واحده ادم : اللى ليلى نايمه فيها دى بتاعتك .. خشي ظبطى نفسك وانا هصحيها اخليها تنقل هناك وننام انا وانتى ف الاوضه سليفيا بابتسامه : طب ما ننام ف الاوضه دى وخلاص ادم : اوضتنا احلى وكمان ناخد راحتنا يا روحى ( تبتسم وتقوم من عليه وتدخل الاوضه بتجهز نفسها .. ادم يقوم ويغسل وشه وبعدين يخبط على باب اوضه ليلى .. خبط خبطتين بس مفيش صوت .. فخمن انها نايمه .. يدخل عليها ووقف مكانه اول ما شافها .. كانت على السرير نايمه على بطنها وشعرها طويل ومفرود حوليها ولابسه فستان قصير قبل الركبه وضيق وكب .. وقف قدامها ومش عارف يخرج او يقرب .. رغبته شداه انه يقرب وفى نفس الوقت حاجه جواه مانعاه .. ينسى فجأه هو كان جاى ليه اصلا .. بتلقائيه يقرب منها بهدوء ويقعد جنبها على السرير .. يمد ايده ويبعد شعرها عن وشها .. وكل مادا رغبته بتزيد فيها اكتر .. جمالها كان جذاب غير العاده او جايز هو بيقنع نفسه انه غير العاده .. يقرب بهدوء ويدوب حط ايده على ضهرها ) سيلفيا بصوت عالى نسبيا : هو دا اللى هتصحيها وننام سوا ؟؟؟ ( ادم يتخض ويقوم من على السرير مره واحده وليلى كمان تصحى وتستغرب وجودهم وبعدين تاخد بالها من لبسها تشد الغطا عليها بسرعه وتبصلهم فى صمت ) ادم : كنت بصحيها سيلفيا : بتصحيها برضو ؟؟؟ ( يخرج بره الاوضه ) ادم : انا مش مضطر اوضحلك انا كنت بعمل ايه .. انا حر سيلفيا تخرج وراه : لا مش حر يا ادم ادم : يوووووه انتى بقيتى متعبه .. انا زهقت ( يفتح باب الشقه وينزل وسيلفيا تنزل وراه .. ليلى تقوم وتقفل الباب وتكمل نوم تانى .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. يصحى عبدالله ويتصل بكافيه ويحجز المكان كله بليل .. يعمل كذه تليفون وبعدين يبص لمى اللى نايمه ف الارض ويتنهد ويدخل الحمام ياخد شور وبعدها ينزل .. على المغرب جرس الباب يرن .. تفتح فرحه تلاقى راجل غريب ) فرحه : ايوه ! الراجل : دا بيت استاذ ماهر فرحه : اه مين حضرتك الراجل : استاذ عبدالله باعت الشنط دى وقالى انتى او استاذه ميار تمضوا باستلامهم ( فرحه تبص للشنط باستغراب وبعدين تمضى على الشيك والرجل يمشي وتقفل الباب .. تفتح الشنط وتتنح من اللى جواهم .. الشنطه الاولى مكتوب عليها فرحه تفتحها وتلاقى فيها فستان لونه اسود لحد قبل الركبه بسنه صغيره وبكم مقفل من فوق ومطرز كله بخرز اكسسوار اسود سيمبل جدا ومعاه هيلز لونها اسود واكسسوارات سيلفر .. الشنطه التانيه مكتوب عليها ميار وجواها فستان لحد الركبه لونه دهبى ومتقفل من الصدر وبكم بس مفتوح من الضهر ومنفوش ومعاه هيلز واكسسوارات دهبى .. تالت شنطه باسم مى جواها فستان بيبي بلو طويل وبديل من ورا وبكم شفاف مطرز بورد ومن عند الصدر والكتف كمان مطرز بورد واكسسوار سيلفر رقيق والفستان مش منفوش بس واسع ومعاه هيلز بيبي بلو واكسسوارات سيلفر .. وورقه مكتوب فيها " كل سنه وانتو مطلعين عين اهلى .. الساعه 7 كافيه اللوتس على البحر .. انتو التلاته بس .. تعالو مع يوسف " فرحه تتنطط من الفرحه وتناديلهم كلهم يشوفوا الحاجه .. وميار فرحتها مقلتش عن فرحه لان اخوها دايما بيفاجئهم ف عيد ميلادهم و دا عيد ميلادهم ال 21 واخيرا .. هو دايما كان مواعدهم انه هيكون مختلف وغالبا بيوفى بوعده .. تلبس البنات بسرعه ويجهزوا .. تخبط رحمه عليهم وتدخل ) رحمه بزعيق : كل دا اخلصوا ( رحمه كانت لابسه فستان طويل لونه سيلفر ومفتوح من جنب واحد وكب ومليان لولى من الصدر لونه سيلفر وف حزام صغير جدا عند الوسط لونه ابيض والتوكه بتاعته سيلفر ولابسه هيلز سيلفر .. فرحه تخرج من جوه ) فرحه : ايه دا ايه دا .. شو هالحلاوه يا ريتال رحمه : ريتال مين فرحه : ريتال امك ( تسيبها وتلبس الجزمه .. تخرج ميار ومى وكانو شبه الحوريات ميقلوش جمال عن فرحه ورحمه .. يجى يوسف ويصفر بصوت عالى ) يوسف بضحك : الصواريخ دى لو مشيت معايا ممكن اتق*تل وتتخطفوا ميار : شعرى مظبوط والبلاستر باين اوى ؟ فرحه : انتى عامله فيه ايه اصلا ماهو مفرود اهو والبلاستر مش اوى خف عن الاول ميار : متسرح يعنى رحمه : قمر ميار : قلبى يارب يوسف : لا اخلصوا هنتأخر وعبدالله خلقه ف مناخيره اصلا فرحه : يلا ياخويا واحنا وراك اهو ( ينزل يوسف والبنات وراه ويركبوا عربيته ويروحوا الكافيه .. ينزلوا ويقابلوا عبدالله اللى عينه اتعلقت بمى .. اول مره يشوفها بالشكل دا وحس فعلا انها احلاهم .. كانت وحشاه جدا لدرجه انه فى اللحظه دى اتمنى يبقوا لوحدهم .. مى تلمحه بيبصلها تودى وشها بعيد عنه ) فرحه بضحك : اخويا الرشاش اللى مبيهداش ميار : اخويا اللى كتفه ف كتفى ومكتفنى فرحه : ايه اللى بتقوليه دا ؟ ميار بضحك : انا لقيتك بتروشى قولت اروش انا كمان عبدالله : طب بطلوا روشنه بدل ما ارجعكوا البيت رحمه : لا بس صارف ومتكلف اوى .. مش عارفه على ايه ميار بصوت عالى : ايه على ايه دى مش عاجبينك يا ماما ولا ايه رحمه : لا لا عاجبنى هو انا اتكلمت ( يضحكوا كلهم ويقعدوا سوا .. شويه ويوصل ادم ومعاه ليلى وامل وسيلفيا .. امل كانت لابسه بنطلون اسود طويل وواسع وبلوزه بكم اسود مطرزه وقصيره عند قمر البنطلون بالظبط ولابسه حزام احمر وهيلز احمر .. سيلفيا فستانها كان مبين اكتر مما مخبى .. كانت لابسه فستان ابيض قبل الركبه بكتير جدا ومفتوح لاخر الضهر ومن عند الصدر مفتوح .. اما ليلى كانت لابسه فستان لونه نبيتى مفتوح من قدام لحد قبل الركبه بشويه وبديل من ورا طويل وبحمالات رفيعه جدا وفى ف الوسط حزام رفيع نبيتى ولابسه هيلز نبيتى .. ورافعه شعرها لفوق ولابسه اكسسوارات سيلفر .. غالبا اكتر واحده اخدت الجو فيهم .. لبسها مع لون بشرتها وعيونها ادها اثاره من نوع خاص .. يسلموا كلهم على بعض ويبدأ العيد ميلاد .. يوصل سليم وعمر وكريم اللى عبدالله عزمهم .. يعدى الوقت بين ضحك وهزار ورقص وغنى وكلهم عاشوا ف جو مفتقدينه من زمان .. يجى وقت طفى الشمع .. كلهم واقفين حوالين التورته وفرحه وميار قدامها بالظبط ولابسين طواقى العيد ميلاد .. يطفى نور الكافيه ويبدأوا يغنوا والشمع منور ) الكل : كان يوم اسود يوم ما جيتو بابا وماما سابوا البيت والشغااااله جالها حاله والطباااخ ولع ف البيت ( يضحكوا جامد وبعدين يكملوا غنى ) الكل : يلا حالا بالم بالم حيوا ابو الفساط هيكون عيد ميلاده الليله اسعد الاعياد فلتحيا ابو الفساط هيييييييي ( يهيصوا كلهم وفرحه وميار يطفوا الشمعه سوا ونور الكافيه يتفتح .. اول ما النور يتفتح ليلى تلمحه من بعيد وللحظه جمدت مكانها والدموع اتجمعت ف عينها.......... الفصل التاسع ( يهيصوا كلهم وفرحه وميار يطفوا الشمعه سوا ونور الكافيه يتفتح .. اول ما النور يتفتح ليلى تلمحه من بعيد وللحظه جمدت مكانها والدموع اتجمعت ف عينها .. حازم يبتسم ويبصلها .. عينهم تتعلق ببعض فى نظره طويله .. ليلى تفتكر ذكريات الايام اللى فاتت كأنها شريط بيمر قدام عينها .. افتكرت كل لحظه وجع واهانه عاشتها معاه وافتكرت كل كلمه اتقالت بقصد او بدون قصد وجعتها بسببه .. تحس بخنقه مش طبيعيه وكأنها عاوزه تهرب من المكان دا .. تتنهد تنهيده طويله وبتحاول تنظم نفسها .. وبعدين تنزل وشها فى الارض وتروح تقعد على التربيزه وتمسح دموعها .. تاخد نفس عميق وبتحاول تتماسك .. حازم يقرب عليها بهدوء ويقعد جنبها على التربيزه ) ليلى : خير ! حازم بابتسامه : ازيك ؟ ( ليلى تتأفف ولسه هتقوم يمسك ايدها .. تشد ايدها من ايده وتبصله ) ليلى بنفاذ صبر : نعم ؟؟؟؟ حازم : اقعدى نتكلم ليلى : مفيش كلام بينا .. من فضلك امشى من هنا حازم : مش همشي الا لما نتكلم ليلى : هنتكلم فى ايه ؟! .. ايه تانى المفروض يتقال بينا !! حازم : حاجات كتير لازم تتقال وفعلا المفروض نتكلم دلوقتى ( ليلى تبص حواليها تلاقى كله مشغول فى العيد ميلاد .. تتنهد بضيق وتقعد ) ليلى : ها حازم بابتسامه : شكلك جميل اوى انهارده كالعاده يعنى ليلى وهى بتقوم : اه دااحنا هنهزر بقي ( يشدها ويقعدها غصب ) حازم : قولتلك كذه مره اقعدى .. ف بطلى الشغل دا ليلى : وانت مش هتجبرنى اقعد او لا .. ومش هتجبرنى نتكلم تمام .. فاتفضل امشي قبل ماحد يشوفك وتحصل مشاكل انت مش قدها ( حازم يرجع لورا ويحط رجل على رجل ويبصلها ) حازم : عاوزه تمشي اوك .. بس وقتها فعلا هتحصل مشاكل بس انتى اللى مش هتكونى قدها ليلى : انت بتهددنى يعنى ! حازم : سميها زى ما تسميها ( تقعد ليلى وتبصله بنرفزه ) ليلى بعصبيه مكتومه : ادينى اترزعت .. ممكن تنجز وتخلصنى حازم : مبروك الجواز دا اولا تقاطعه ليلى باستغراب : عرفت منين ؟ حازم : حبايبى كتير بعرف منهم كل حاجه ولولاهم مكنتش هبقي هنا ليلى : عاوز ايه يا حازم وبتلف وتدور ف ايه .. مش مكفيك اللى عملته ولا جاى تزودها كمان حازم : عاوزك ليلى : مش فاهمه ؟ حازم : يعنى تشوفى حجه تقوليها لجوزك وتتفضلى معايا ليلى تبصله بعدم استيعاب وزهول : انت اتجننت صح ؟؟ .. ماهو اكيد اتجننت لان دا مش كلام بنى ادم عاقل ابدا حازم : لا متجننتش .. وكده كده هتيجى معايا .. فتيجى بالذوق احسن من العافيه ولا ايه رأيك ؟ ليلى : لا انت اتهبلت فعلا حازم : بطلى تطاول عليا بالكلام .. مش معنى انى عديتها مره فكده هعديها كتير يعنى ليلى بنرفزه : وانت بطل اللى بتعمله واتفضل غور من هنا وكفايه لحد كده ( يمسكها حازم من ايدها جامد لدرجه انها توجعها ) حازم : مش قولتلك بلاش تطاول عليا فى الكلام ! ليلى بصوت عالى نسبيا : سيب ايدى يا حازم .. وسيبنى فى حالى بقي حازم ببرود : شطوره .. على صوتك اكتر .. خلى الكل ياخد باله وينتبه لفضيحتك الجديده ليلى : اه اللى انت اكيد هتخترعها زى القديمه صح حازم : ماانتى مذاكره كويس اهو ( تتعصب وتجيب اخرها .. بتحاول تشيل ايدها بس هو ماسكها بتحكم .. تبصله بنرفزه وبتحاول تشيل ايده بايدها التانيه ) ليلى : اوعى بقي بطل قرف .. انا بكرهك ..... : هى مش عماله تقولك اوعى ! ( يبصوا يلاقوه ادم اللى مسك ايد حازم وبمنتهى الهدوء شدها من ايدها وزقها بعيد .. ليلى تقوم وتقف جنب ادم ) حازم يبتسم باستفزاز : الدكر بتاعك شرف ادم : طب ما تقوم بره ونتكلم .. عشان مش كويس لما نتكلم قدام الناس حازم : ليه ؟ .. خايف على سمعه المدام ولا خايف على سمعه حضرتك ! .. خصوصا لما الناس تعرف ان المدام دى من الاساس بتاعتى ادم يضحك : بتاعتك !! .. ليه اشترتها مثلا ولا هى من ضمن ممتلكاتك ؟؟ .. ولا تكونش مكتوبه باسمك حازم : لا بس انا الاول فى حياتها وانا اللى خدت وجربت كله قبلك وطبعت ملكيتى .. انت خدت استعمالى مش اكتر ( ليلى تتعصب من الكلام وتحس انها عاوز تجيب حاجه وتخبطه بيها عشان تسكته بس .. اما ادم كان مضايق من الموقف من اوله وكلام حازم ضايقه اكتر بس حاول يتماسك عشان ميبوظش العيد ميلاد ) ادم : تعرف احسن حاجه عملتها فى حياتك ايه ( حازم يبصله ويسكت ) ادم : انك سيبتها .. سيبتهالى انشلها من الضياع اللى كانت هتعيش معاك فيه .. انت مريض نفسي يابنى ومحتاج تتعالج .. المرض النفسي مش عيب .. حاول تتعالج بجد ( يمسك ايد ليلى ويشبكها فى ايده وكأنه بيثبتله انها خلاص مبقتش ليه .. ياخدها ويخرج بره الكافيه ويعدوا الشارع ويقفوا عند السور اللى قدام البحر بالظبط .. يسيب ايدها بنرفزه ويبصلها ) ادم بصوت عالى نسبيا : قاعده معاه لوحدك وبتتكلموا كمان ؟؟؟؟ .. مبتفكريش صح !! .. عادى يعنى مانا متجوزه بأف مش هيعارض .. انا عاوز اعرف تفكيرك كان فين وقتها ؟؟؟ .. عاوز اعرف سيادتك بتفكرى ازاى عشان تتعاملى بساذجه كده ؟! ( ليلى تفضل ساكته وتستغرب وتضايق منه جدا .. هى اول مره تشوف ادم بيزعق كده او بيكلمها بالاسلوب دا .. سكوتها جننه وعصبه اكتر ) ادم بنرفزه : هو انا مش بكلمك ولا انتى مش واخده بالك يعنى ؟؟ .. ما تردى على اهلى ليلى تتعصب هى كمان : ارد اقول ايه يعنى !! وبعدين انت بتزعقلى ليه وبتكلمنى كده ليه اصلا ؟؟ .. انت هتصدق انك جوزى بجد ولا ايه ادم بنفس العصبيه : اه يا هانم انا جوز سيادتك بجد .. وواجب عليكى انك تحترمنى .. مش تستغلى غيابى وتقعدى مع راجل غريب ليلى بصوت عالى : دا على اساس اننا كنا قاعدين بنحب ف بعض ! .. انت بنفسك شوفت انا لا كنت طايقاه ولا طايقه قعدته اصلا .. لولا انه قعد يهددنى ويستفزنى بالكلام فاضطريت اقعد عشان اخلص ادم بزعيق : دا مش مبرر .. وجودك معاه مش مبرر ابدا .. انتى بتضحكى على نفسك ولا بتضحكى عليا ؟؟ .. على اساس انك عيله صغيره هتخاف من التهديد وتسمع الكلام .. انتى قليتى من احترامى وقعدتى مع راجل غريب وكمان طليقك .. كأنك عاوزه تثبتى انى مليش وجود او انه عادى .. لا وكمان البيه يمسك ايدك ويبصلك بنظرات زباله زيه .. وف الاخر تقوليلى اصلى خوفت يعمل حاجه .. انتى هتستهبلى !!!! ليلى بعصبيه : اتكلم معايا كويس وكفايه لحد كده .. ملكش دعوه بيا .. انا حره ( قالت جملتها وكانت لسه هتمشي يشدها بعصبيه من دراعها ويقربها عليه ويزعق ف وشها ) ادم : لما اكلمك تقفى وتسمعينى .. وسيادتك مش حره .. وانا مش متجوزك عشان اجيب فضيحه اكبر وتتجهه لخيانه زوجيه .. مش هندارى على فضيحه بفضيحه اكبر .. فانتى احترمى نفسك على الاقل والزمى حدودك بعد كده ( يسيب ايدها بنرفزه ويمشي ويسيبها .. كلامه وجعها جدا .. تدخل الشط وتقف قدام البحر بالظبط وتعيط جامد وتقعد فى الارض بضعف وتعيط كتير .. عند حازم وهو خارج من العيد ميلاد يخبط ف سيلفيا ) حازم : اسف جدا سليفيا بالالمانى : بتقول ايه ؟ ( حازم ياخد باله انها بتتكلم بالالمانى ويفتكر ان مرات ادم الاولى المانيه .. يبصلها بتفحص ويركز على عنيها ويبتسم ) " الحوار بالالمانى " حازم : بقولك اسف جدا ليكى سيلفيا بابتسامه : اه عادى ولا يهمك ( حازم يمدلها ايده ويسلم ) حازم : حازم الراوى سيلفيا تسلم عليه : سيلفيا حازم : اسمك جميل وشكلك اجمل ( قال كده وهو بيبص على جسمها بجرائه ونظراته سيلفيا فاهماها كويس .. تضحك وتبصله ) سيلفيا : مرسيي ( يطلع الكرت بتاعه ويديهولها ويشاورلها على رقمه ) حازم : دا رقمى .. خليه معاك ممكن تحتاجيه ( يبصلها من فوق لتحت تانى ويغمزلها ) سيلفيا بابتسامه : اكيد هحتاجه ( يبادلها الابتسامه ويسلم عليها تانى ويمشي ويحس براحه نوعا ما للخطوه اللى خدها دى .. سيلفيا تدخل وتقعد على التربيزه جنبهم .. رحمه كانت رايحه البار تجيب عصير .. تخبط فى كريم ) رحمه : سورى جدا مكنتش اقصد كريم : ولا يهمك ( يقف بلامبالاه ويكمل شرب العصير اللى فى ايده .. رحمه تطلب برتقان ومستنيه الويتر يجيبه .. تحس بملل فتحاول تسأل كريم عن سبب وجوده ) رحمه : انت صاحب عبدالله ؟ كريم ببرود : صاحب صاحبه ( رحمه تستغرب بروده .. وبعدين تبص قدامها .. طال الصمت لدقايق وكريم حس انه كان بايخ معاها فيحاول يفتح كلام ) كريم : انتى فى كليه ايه ؟ رحمه بتحاول ترد بروده : فى تربيه ( تاخد العصير وتمشي من غير ما تقول حاجه تانيه .. كريم يبصلها ويبتسم على الحركه دى .. ورحمه تقف مع فرحه ويرقصوا سوا .. كريم متابعها من بعيد وقاصد انه يبصلها لدرجه انها خدت بالها وابدت تضايق .. تجيب اخرها وتبصله وعنيهم تتقابل ف نظره طويله نهاها كريم بانه ابتسم ببرود وقام خرج بره .. تضايق من موقفه وتحاول متركزش .. ادم دخل الحفله وفضل قاعد شويه مع يوسف وامل وبعدين يلاحظ ان ليلى لسه مرجعتش .. القلق تملكه للحظه وبعدين افتكر حازم وخاف انه يكون ضايقها تانى .. يقوم ويخرج يرجع المكان .. يلاقيها دخلت جوه الشط وقاعده على الرمله وضامه رجلها على صدرها وفكت شعرها وبتبص للبحر بتوهان .. يحس بالندم للحظه على موقفه معاها .. يقرب بهدوء ويقعد جنبها وهى تتخض اول ما تحس بحد جنبها تبص وتلاقيه هو فتتنهد بارتياح .. ادم فضل قاعد ساكت ومش عارف يبدأ منين .. يبصلها وشعرها كان بيطير وكان شكلها جميل فوق العاده .. يتنهد بصوت عالى ) ادم : اسف ( تبصله لثوانى وتسكت وبعدين تبص للبحر تانى ) ادم : طب ممكن تتكلمى ليلى بهدوء : اوك ادم : مش عاوزك تشيلى منى .. طلعى اللى جواكى وارتاحى ( ليلى كانت ضعيفه جدا بعد ما عيطت وكأنها كل طاقتها خلصت في العياط .. كان صوتها هادى جدا وواطى ) ليلى : مينفعش اوجع حد بالكلام وافتح كل الجروح واقول اسف .. الاسف احيانا مبينفعش ادم : كانت لحظه عصبيه ليلى : ايا كان .. اذيه النفوس وحشه وانت اذيتنى انهارده .. سواء عصبيه او لا ف النتيجه واحده ادم : انتى كمان ضايقتينى .. ينفع اللى عملتيه دا !؟ ( تسكت وتبص للبحر ومعرفتش ترد عليه بايه .. هى عارفه انها غلطانه بس هى مكانتش محتاجه حد يعاتبها او يوجعها .. كان نفسها تعيط ويواسيها ويحتويها وبس من غير ما يوجعها .. لكن مقدرتش تقوله كده ففضلت السكوت ) ادم : هتفضلى ساكته ! ليلى : مش قادره اتكلم ( يحس بخنقه فى صوتها .. اضايق من نفسه انه سببلها الاذى دا حتى لو بسيط بس فتح كل الجروح اللى بتحاول تداويها وخلاهم ينزفوا من تانى .. قلبه يوجعه عليها ويحس انه فعلا لازم يعوضها حتى لو فى اللحظه دى بس .. لازم يداوى اللى عمله .. يشدها بتلقائيه لحضنه .. ليلى كانت عاوزه تبعده بس حست انها فعلا محتاج حضنه .. تلف ايدها حولين وسطه وتدفن راسها ف صدره وتتنهد .. ادم يطبطب على شعرها ويضمها جامد كأنه بيثبتلها انه معاها ومتخافش طول ماهو موجود .. تبصله ) ليلى : محتاجالك اكتر من اى وقت فات .. ممكن متتخلاش عنى ( كانت بتقولها بنبره ضعف وتوسل .. يحرك دماغه بمعنى حاضر ويبتسم ويضمها اكتر .. يبصوا الاتنين للسما والهوا بيطير شعرها على وشه وهو بيبتسم بهدوء وحس انه مش عاوز اللحظه دى تنتهى وكأن الزمن وقف ف اللحظه اللى بقت فى حضنه فيها .. ليلى الفستان مفتوح من قدام ويدوب بتعدل رجلها الفستان نزل ورجلها كلها بانت .. كانت لسه هتنزله يسبقها ادم ويشد الفستان بسرعه ويغطيها ) ليلى : احم .. سورى ادم : مش محتاجه اعتذار بس خدى بالك من لبسك بعد كده ليلى : انا بهدلت الفستان اوى وانت كمان بهدلت لبسك ادم : عادى ليلى : طب.................... ( يقاطعها ادم ) ادم : انتى بتتكلمى كتير ليه ؟ ليلى : عاوزنى اسكت ! ادم : لا عاوزك ترجعى لحضنى ( يشدها ليه تانى .. ليلى تبصله باستغراب وهو ياخد باله من كلامه ويتحرج ) ادم بتبرير : حضن اخوى تضحك ليلى : اممممممم ( يبتسم ويضمها .. فى الحفله فرحه كانت عماله ترقص .. يقرب عليها عمر ) عمر بضحك : يابنتى انتى بتشتغلى رقاصه من وراهم ولا ايه ( فرحه تتخض فجأه لانه اتكلم من وراها ) فرحه : يابنى قول اى حاجه خضتنى عمر : مانا قولت اهو تضحك فرحه : امممم .. اه بشتغل رقاصه عمر يغمز : طب ما تيجى ترقصيلى ( فرحه بطلت ضحك وبصتله وعمر يعمل كأنه ميقصدش ) عمر بخبث : بهزر معاك يا قمر فرحه : امممممم عمر : اضايقتى ولا ايه ؟ فرحه : لا ابدا عادى عمر : اوكى .. الحفله قربت تخلص تقريبا فرحه : اها .. ربع ساعه بالكتير وهنمشي عمر : بكره فاضيه ؟ فرحه : ايوه عمر : حلو .. عازمك بكره ف بارتى صغيره على اليخت بتاعى .. بمناسبه عيد ميلادك فرحه بابتسامه واسعه : اووووه انت عندك يخت ؟ عمر : ايوه .. هستناكى 5 عند اول البحر نواحى السور فرحه : هو انت عازمنى انا لوحدى ؟؟ عمر : اها .. انتى لوحدك اللى صاحبتى فرحه : طب ليه مش كلنا او مثلا انا وميار .. ماهو عيد ميلادها هى كمان ؟! عمر : عشان انتى لوحدك اللى صاحبتى مثلا فرحه : طب ماانت قعدت معاها زيي واتكلمنا كتير عادى عمر : بس هى مفاجأه خاصه بيكى .. هو انتى خايفه منى ؟ فرحه : لا مش كده .. مستغربه مش اكتر عمر : طب هتيجى ولا ايه ؟ فرحه : هشوف عمر : هستناكى اكيد فرحه : لسه هشوف قولت عمر وهو ماشي : متتأخريش عن 5 ( فرحه تبصله وتضحك على اسلوبه واتحمست جدا انها تروح خصوصا انها كان نفسها تركب مركب وتفضل قاعده ف وسط الميه لحد ما تشوف الغروب .. عند ادم يبص لليلى ) ادم : مش يلا بقي ليلى : هنرجع الحفله ؟ ادم : لا هنروح الوقت اتأخر جدا ليلى : وسيلفيا ؟ ( ادم نسي سيلفيا تماما ويستغرب نفسه جدا .. ازاى ممكن ينسي حبيبته لمجرد انه يقعد مع ليلى ! .. ليه بقت تتوهه عن باله كده ولا كأنها موجوده .. يضايق من نفسه جدا ويحس انه هيبتدى يظلمها .. يقوم يقف وليلى كمان تقوم معاه ) ادم : خدى دورى العربيه عقبال ما اجيبها واجى ليلى : تمام ( تاخد المفاتيح وتمشي قدامه والهوا شديد جدا بيطير شعرها والفستان من تحت وغالبا رجلها كلها بتبان وهى ماسكه ديل الفستان وبتحاول تدارى رجلها .. ادم متابعها وكل خطوه بتخطيها بتحرك شىء جواه هو مش قادر يفسره .. يروح الحفله وياخد سيلفيا اللى كانت مضايقه جدا انه سايبها دا كله وفضلت تتخانق معاه لحد ما وصلوا لليلى .. ياخدهم ادم ويروح وسيلفيا مسابتوش غير لما نام معاها هى وساب ليلى تنام لوحدها .. الحلفه خلصت ويوسف اخد امل وهيروح لان عبدالله قاله انه هياخد البنات معاه .. عمر وكريم واقفين مستنين سليم اللى قرب من ميار وفرحه واداهم الهدايا .. كان جايب انسيال وخاتم فضه لفرحه .. فرحه تاخد الهديه وتشكره وبعدين تروح تقف مع اخوها .. وجاب سلسله دهب ابيض لميار .. ميار تشوفها وتحس انها دهب وتلاقى الختم عليها .. تبصله ) ميار : دا كتير اوى سليم بابتسامه : مش كتير عليكى .. كل سنه وانتى طيبه ميار : وانت طيب .. بس انا اسفه مش هقدر اقبلها سليم : ليه يعنى ؟ ميار : عشان السلسله دهب واكيد كلفتك اوى سليم : لا مكلفتنيش ولا حاجه .. دى هديتك مش هتبقي حلوه فى حقى لو رفضتيها ميار : بس د........... يقاطعها سليم : مبسش دى هديتك افرحى بيها وخلاص ميار بحرج : عموما شكرا ليك بس متتكلفش كده تانى مهما كانت المناسبه سليم : تمام .. المهم طمينينى بقيتى احسن ؟ ميار : احسن ف ايه ؟ سليم بضحك : كنتى عامله حادثه نسيتى ولا ايه ؟! ( ميار فعلا نسيت تماما انها عملت حادثه ) ميار : اه تقريبا .. بس اه بقيت احسن سليم : الحمدلله .. عموما كلمينى بعد بكره ونتقابل واديكى الحاجه احسن ما تروحى القسم ميار : طب ما تديهم لعبدالله ( سليم يتحرج منها وهى تستغبى نفسها انها قالتله كده ) سليم : اه اوك هديهومله .. يلا سلام ميار : باى ( يمشي ويقابل عمر وكريم ويروحوا التلاته .. عبدالله ياخد البنات بعد ما خلص حساب الكافيه وروحوا .. وهما داخلين البيت كانت هاجر واقفه قدام باب العماره لوحدها ) عبدالله : خير يا هاجر واقفه كده ليه ؟! هاجر بابتسامه : ابدا يا استاذ عبدالله قولت اطمن عليكوا وانام فرحه بضحك : ليه انتى امنا ولا ايه هاجر : وانا اطول يا ست فرحه مى : تطولى ونص يا جوجو ( عبدالله يبصلها بحده تتأفف وتسكت ) ميار بضحك : انتى اكيد عاوزه تورينا الجلبيه الجديده تضحك هاجر : انتى خدتى بالك يا ست ميار .. ايه رأيكو ف اللون غيرت الخضرا اهو فرحه : الاحمر هياكل منك حته يا عسل هاجر بابتسامه واسعه : تسلمى يا ست فرحه انا اى حاجه بتاكل منى حته فرحه : على كده انتى هتخلصي بسرعه ها ها ها ( يبصولها كلهم ) رحمه : ايه اللى انتى بتقوليه دا ؟ فرحه : يابت يعنى كل حاجه بتاكل منها حته .. فلما تاكل حته وبعدين تاكل حته هى كده بتخلص بسرعه ها ها ها ( يبصولها بقرف ويطلعوا كلهم ويسيبوها ) هاجر : معندهمش ذوق والله يا ستى فرحه ولا تزعلى نفسك .. اقعدى اصبلك شاى ونتسايروا مع بعضنا فرحه بغرور مصطنع : انتى هتصاحبينى ولا ايه ( تسيبها وتطلع .. هاجر تقعد وتشرب بق من الشاى ) هاجر : والله عيله ما شافت بتلاته جنيه تربيه حتى ( تشرب بق كمان من الشاى وتفضل قاعده .. يدخلوا كلهم الشقه ) فرحه : يااااه واخيرا هموت من التعب ميار بصوت نايم : وانا هموت وانام .. ( تتاوب ) .. يلا تصبحوا على خير فرحه : خدينى معاكى ( يدخلوا الاوضه وعبدالله يبص لمى .. تسيبه وتدخل الاوضه تغير هدومها وتنام مكانها على الارض .. يدخل هو كمان ويقلع هدومه ويفرد على السرير .. عند يوسف وامل واقفين قدام العربيه عند عماره امل ) يوسف : يلا بقي خلى بالك من نفسك امل بضحك : متقلقش ان شاء الله مش هعمل حادثه على السلم هاخد بالى يوسف : ايه يا روشه مالك امل : ماانت جاى تحت البيت وتقولى خلى بالك من نفسك .. انت اللى خد بالك من نفسك ومن الطريق يوسف : اوك .. يلا اطلعى وشاوريلى عشان امشي امل بضحك : رومانسي اوى ( يضربها على كتفها بهزار ) يوسف : خفى عسلك وانجزى عاوز انام امل : اوكى .. باى يوسف بابتسامه : باى ( تطلع وتشاورله .. يشاورلها وبعدين يركب عربيته ويمشى .. عند عبدالله .. عماله يتقلب فى السرير ومش عارف ينام .. صوره مى مش مفارقاه .. يقوم يقعد على السرير ويبص عليها يلاقيها نايمه .. يحاول ينام تانى مش عارف .. يقوم وينزل من على السرير وينام جنبها على الارض .. مى تحس بيه وتقوم تتعدل بسرعه وتبصله ) عبدالله : كويس انك صحيتى .. قومى على السرير مى : انا مرتاحه هنا عبدالله : انا مش مرتاح ومش عارف انام .. ( يقرب ويحاول يبوسها ) .. وحشتينى اوى ( مى تسكت وتبصله باستحقار كالعاده وهو يضايق منها بس المرادى مبقاش قادر يبعد ) عبدالله : بطلى اللى بتعمليه دا مى : انا معملتش حاجه عبدالله : بطلى تتهمينى بعنيكى وتبعدينى كده مى بتريقه : وانت بتحس اوى يعنى ؟ عبدالله : ليه مصره تخلينى الجئ للعنف ؟؟؟ مى : لانك مش هتاخد حاجه غير غصب ولانى مش طايقاك وبكره نفسي اوى بمجرد لمسه صغيره منك .. فمتخيل انى هرحب بيك واخدك فى حضنى واقولك يلا يا حبيبي على السرير ! عبدالله : دا واجبك ناحيتى .. اومال انا متجوزك ليه مى : بجد انت اللى بتتكلم على الحقوق والواجبات ؟؟ .. هو واجبى عندك وحقوقك قله ادب وبس !! .. ولا هو الجواز اصلا كده وبس ؟!! .. انت اكتر واحد بيهرب من واجباته فبلاش تيجيلى وتطلب حقوقك لانى مش هديهالك بمزاجى ولو عاوزها اتفضل مش همنعك بس هتبقي زى المره اللى فاتت .. جسد بس مفيش روح ( عبدالله يبصلها بنرفزه ويسيبها ويخرج بره الاوضه ويرزع الباب وراه وهى لاول مره تحس بالانتصار عليه .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. يصحى ادم من النوم ويبص يلاقى سيلفيا ف حضنه .. يبعد عنها ويقوم يلبس هدومه ويخرج بره الاوضه .. يدخل الحمام ويغسل وشه وبعدين يخرج ويعمله قهوه ويولع سيجاره .. يعدى الوقت .. ويأذن الضهر .. يلاحظ ان ليلى طولت فى النوم .. يروح الاوضه عشان يصحيها .. ويفتح الباب فجأه ) ادم : ليلى................. ( يقطع كلامه فجاءه لما يشوفها ............... الفصل العاشر ( عبدالله يبصلها بنرفزه ويسيبها ويخرج بره الاوضه ويرزع الباب وراه وهى لاول مره تحس بالانتصار عليه .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. يصحى ادم من النوم ويبص يلاقى سيلفيا ف حضنه .. يبعد عنها ويقوم يلبس هدومه ويخرج بره الاوضه .. يدخل الحمام ويغسل وشه وبعدين يخرج ويعمله قهوه ويولع سيجاره .. يعدى الوقت .. ويأذن الضهر .. يلاحظ ان ليلى طولت فى النوم .. يروح الاوضه عشان يصحيها .. ويفتح الباب فجأه ) ادم : ليلى................. ( يقطع كلامه فجاءه لما يشوفها .. كانت لسه خارجه من الحمام وواخده شاور ولافه جسمها بفوطه .. ليلى تبصله وتتخض ومش عارفه تعمل ايه .. ادم كمان واقف متنح قدامها وسرح وخيالات كتير بدأت تترسم فى خياله .. تضايق منه جدا وتزعق ) ليلى بصوت عالى : اقفل الباب لو سمحت ( يفوق على صوتها ويعتذر منها ويخرج بسرعه ويقفل الباب .. ليلى تلبس هدومها وبعدين تقعد تسرح شعرها .. ادم يخبط على الباب ) ليلى : ادخل ( يدخل ادم ويقف وراها قدام المرايا .. تبصله بضيق ) ادم باحراج : اسف حقيقى مخدش بالى ليلى : مخدش بالك وواقف تتفرج صح ؟ ادم : لا ابدا .. كل الحكايه انى اتصدمت مش اكتر ( ليلى تسيب المشط وتقوم تقف قصاده ) ليلى : هو انت تعرف حاجه اسمها تخبيط ولا لا ؟ .. اصلها مش اول مره تدخل فجأه كده ادم : لا عارف وبخبط .. بس مش بيجى فى بالى وانا داخلك .. جايز لانى داخل لمراتى ! ليلى : ادم من فضلك حاول تفصل بين انى مراتك قدام الناس وبين انى بنت عمك لما نبقي لوحدنا .. مراتك دى على ورق بس .. فلو سمحت ادينى مساحه خصوصيتى ادم : اعتقد انى لو شوفتك ب اى وضع ف دا مش حرام ليلى : تمام مش حرام بس بيضايقنى ادم : تمام ( يسيبها ويخرج ويضايق من كلامها .. ويستغرب نفسه جدا .. ليه دلوقتى مش حابب فكره انه جوزها قدام الناس بس ! .. وليه فضل واقف كده قدامها .. سيلفيا نفسها مش بتقدر تحركه كده .. دايما متحكم ف نفسه وبيعرف يفصل .. اشمعنا قدامها عقله بيقف تماما .. يطرد كل الافكار دى من دماغه ويقنع نفسه انه فعلا مش بيحبها هى مجرد واحده جميله بتثيره مش اكتر .. وان سيلفيا هى حبيبته وبس .. ينزل عند اهله تحت .. يفتحله يوسف ) يوسف : خير على الصبح ( يزق ايده من على الباب ويدخل ) ادم : مش طالباك يلا يوسف : ايوه مش عوايدك انك تنزل وتقعد معانا برضو .. خير متخانق مع المدامات بتوعك ادم : مش بالظبط .. بس زهقان يوسف : حد يبقي متجوز اتنين ويزهق ! ادم : انا ( تخرج نشوى واول ما تشوف ادم تجرى عليه وتحضنه ) نشوى بابتسامه واسعه : يا حبيبى .. اخيرا حنيت ونزلت ادم يبادلها الحضن بابتسامه : قولت اقعد معاكو شويه بقي .. وحشنى اكلك اوى اصلا نشوى : يا سلام .. ربع ساعه واعملك احلى اكل يوسف : هو انا مش عمال اقولك تحضريلى فطار من ساعتين وعماله تقولى تعبانه واعمل لنفسك .. دلوقتى النشاط اخدك اوى نشوى بضحك : خفيت فجأه كده ( يضحكوا ويقعدوا يتكلموا مع بعض .. عند ليلى تخرج من الاوضه وتعمل لنفسها فطار وهى واقفه ف المطبخ تلاقى سيلفيا داخله ) " الحوار المانى " سيلفيا : ادم فين ؟ ليلى : مش عارفه ( تاخد ليلى الاكل وهى خارجه توقفها سيلفيا ) سيلفيا : ناديهولى من الاوضه عندك بدل ما ادخله انا ليلى باستغراب : قولت معرفش فين .. اناديهولك ازاى يعنى ؟؟ سيلفيا : اه مش عندك .. تمام ( تسيبها وتدخل اوضه ليلى وتلاقيها فاضيه وبعدين تدخل الحمام بتاعها .. ليلى تتنرفز من اسلوبها دا ) ليلى : هو ايه اللى انتى بتعمليه دا ؟؟ .. حد سمحلك تدخلى هنا !! سيلفيا ببرود : انا حره ( قالت كده وهى خارجه بره الاوضه ) ليلى بعصبيه من برودها : لا مش حره .. ومش من حقك تدخلى اوضتى بالهمجيه دى .. دى قله ذوق ( سيلفيا تقف وترجعلها ) سيلفيا : طالما ادم مش موجود يبقي حقى ادخل اى اوضه واشوف جوزى فين ليلى بصوت عالى : لا لو على جوزك بقي فهو جوزى انا كمان .. ولو هو عندى فى الاوضه يبقي متدخليش وتشوفيه .. وياريت اللى حصل دا ميتكررش تانى لانى عديتلك كذه مره .. لكن بعد كده مش هعديلك سيلفيا تعلى صوتها هى كمان : هتعملى ايه يعنى !! .. هو جوزى انا وبس .. مش معنى انه اتجوزك بقي ليكى حقوق عليه .. انا الوحيده اللى ليا حقوق عنده .. انتى ولا حاجه بالنسباله فبلاش تحلمى ليلى : مش بحلم دا اولا .. ثانيا انا لو طلبت حقوقى هيبقي واجب عليه يديهالى .. فانا اللى رافضه يعنى .. مش هو اللى مش عايز سيلفيا : ولو طلبتيها مش هيديهالك وانا مش هقبل انه يعاملنى زيك .. انتى متجوزك عشان مصلحه العيله وانقاذ سمعتها بس .. لكن انا حبيبته اللى اختار بارادته انه يكمل حياته معايا .. ف الاتنين ميتساوش ليلى : تمام اوى كده .. وانا هوريكى الاتنين هيتساوا ازاى .. وهعرفك ان حقك فيه زى حقى بالظبط .. وكمان عشان تاخدى بالك انى سايبهولك بمزاجى .. لكن واضح انك فاكره انى هموت عليه وهو اللى سايبنى عشانك ياعينى .. لا بقي لازم كل حاجه تاخد وضعها الطبيعى سيلفيا تضحك : انتى مش مقتنعه انك ولا حاجه فى حياته .. اخليه هو يقولهالك بنفسه جايز تستوعبى ؟ .. انتى اضافه ملهاش اى لازمه ليه لكن انا العامل الاساسي اللى ميقدرش يستغنى عنه .. ف ياريت تعرفى حجمك الطبيعى قبل ما تتكلمى ليلى : تمام .. كل واحد هيعرف حجمه قريب .. ووقتها نشوف مين الاضافه ومين العامل الاساسي ( تسيبها ليلى وتدخل اوضتها وتقفل الباب فى وشها .. وسيلفيا كمان تدخل اوضتها وقاعده مستنيه ادم على نار .. فى شقه ماهر .. عبدالله يدخل الاوضه يلاقى مى نايمه .. يغير هدومه وينزل من البيت ويروح للمكان اللى اتعود دايما يروحه لما يكون مضايق .. يدخل المكان ويقعد على البار ) عبدالله : اااااااكرم ( يجى الولد اللى شغال على البار ) عبدالله : اعملى كاس ( ييجهزله الولد الكاس وعبدالله يولع سيجاره ويفضل يبص على البنات اللى بترقص .. تقرب واحده عليه وهى بتتمايل وبتضحك ) لميس بدلع : عاش من شافك يا حضره الظابط ( تقول كده وهى بتحط ايدها على صدره بجرأه ومقربه اوى منه ) لميس بايتسامه : مالك واقف لوحدك كده عبدالله بابتسامه : لسه واصل لميس بدلع : اااااه عشان كده بقى .. طب ما تيجى على التربيزه ( عبدالله يلف ايده حوالين وسطها ويشدها عليه ) عبدالله بغمز : التربيزه برضو ( تضحك بصوت عالى اوى وتبصله بنظره هو فاهمها كويس ) لميس : المكان اللى يعجبك .. انا تحت امرك ( يجيب الولد ليه الكاس .. عبدالله ياخده ويشربه بسرعه وبعدين يشدها ويدخل بيها فى مكان جوه النايت كلب .. وهى تضحك اوى وتحضنه .. يعدى الوقت .. ف بيت ماهر .. فرحه بتلبس هدومها .. تدخل ميار ) ميار : الحلو رايح فين كده ؟ فرحه وهى بتسرح شعرها : خارجه ميار : طب هتتأخرى ؟ فرحه : مش عارفه لسه ميار : طب هاتيلى وجبه من كنتاكى وانتى جايه عشان نفسي رايحاله اوى فرحه : طيب .. وسعى بقي اتأخرت ميار : ماانتى اللى واقفه ترغى انا مالى ( تاخد فرحه شنطتها وتنزل .. توصل فرحه عند البحر وتلاقى عمر واقف مستنيها .. تقرب وهى مبتسمه ) فرحه : اتأخرت عليك ؟ عمر : لا ابدا ف ميعادك بالظبط فرحه : طب كويس عمر : امممم لو عايزه تجيبى حاجه قبل ما نركب وكده فرحه : لا ابدا مش عاوزه عمر : طيب يلا ( يدخلوا عند البحر وعمر يمسك ايدها عشان يركبها اليخت .. تسحب ايدها ) فرحه : بعرف اركب متقلقش ( يبتسم عمر ويدخل ويقف مستنيها تركب .. وهى بتركب المركب تتحرك من الميه .. فرحه كانت هتقع تمسك ايده الاتنين وتسند عليه بسرعه .. يبصلها عمر ويضحك جامد ) فرحه بضحك : عماله اقولك امسك ايدى .. عجبك كده كنت هقع اهو عمر بضحك : متعمليش مافيا بعد كده ( تضحك وتدخل اليخت .. تلاقيه فاضي تماما .. تستغرب وتخرجله بره ) فرحه : هو اليخت فاضي ليه كده ؟! عمر : عشان الحفله خاصه بيكى انتى لوحدك فرحه : طيب فين اللى هيسوق اليخت ! عمر : انا فرحه : انت بتعرف تسوق اصلا عمر : ايوه بعرف .. ادخلى بقى عشان هتحرك بدل ما تتقلبى فى الميه فرحه : مش شايف ان الموضوع غريب شويه عمر : لا عادى .. ( يسكت شويه ويبصلها ) .. انتى خايفه منى ؟ فرحه تضحك : انا اخاف منك ! .. يابنى خاف على نفسك انت والله .. ( تدخل المركب ) .. قال اخاف قال ( عمر يضحك من جواه .. ويحرك المركب لحد ما يوصلوا لنص البحر وبعدوا جدا عن الشط .. يوقف اليخت ويثبته .. ويروحلها .. يلاقيها واقفه قدام البحر وبتبتسم .. يقرب عليها ) عمر : الجميل سرحان ف ايه ( فرحه تبصله ) فرحه : مش سرحانه .. بتفرج على البحر .. شكله لطيف عمر : امممممم .. مش هو بس اللى لطيف ( قال كده وهو بيبص عليها جامد بس هى مخدتش بالها منه لانها بصت للبحر تانى .. عند ادم .. يطلع شقته بعد ما قعد تحت كتير .. يدوب فتح الباب ودخل يلاقى سيلفيا طالعه من الاوضه وباين على ملامحها النرفزه ) ادم : استر يارب " الحوار بالالمانى " ادم : خير يا روحى ! سليفيا بزعيق : كنت فين ؟! ادم : بتزعقى كده ليه ؟؟؟ سيلفيا : متغيرش الموضوع واتفضل قولى ادم : كنت فى شقتنا اللى تحت سيلفيا : امممممم .. طب ياريت تبقي تقولى لو روحت فى اى مكان بعد كده ادم : مش ملاحظه انك زودتيها ؟ سيلفيا : انت اللى زودتها ومن ساعت ما اتجوزت وانت مهملنى خالص ودا مكنش اتفاقنا ادم : انا مش مهملك .. انا طول الوقت معاكى انتى .. انا اصلا بشوف ليلى صدفه ف هبقي مهملك ازاى بقي !؟ سيلفيا : مش عاوزاك تشوفها اصلا ادم : لا انتى كده خرفتى بجد ( يدخل ويقعد على الكنبه .. تقف قصاده ) سيلفيا : انا عاوزه ارجع المانيا ادم : كده وكده كنت جاى اقولك .. احنا فعلا هنرجع بس بعد ما اطلع باسبور لليلى سيلفيا بصدمه : نعم !! .. ليلى !!!!!!! .. احنا اتفقنا انها مش هترجع معانا ادم : انا مقولتش مش هترجع .. قولت هظبطها واشوف .. انتى اللى ترجمتيها بانها مش هترجع ( سيلفيا هنا تتعصب بجد وتوصل لقمه غضبها ) سيلفيا بزعيق : وليلى مش هتسافر ومش هتعيش معانا فى المانيا .. انا مستحيل اقبل بحاجه زى دى .. مستحيييييل ادم يبصلها باستغراب : فى ايه لدا كله ؟! .. وجودها معايا هناك زى وجودها هنا .. ايه اللى فرق بالنسبالك ؟؟ ( سيلفيا مش عارفه ترد عليه بايه ولا عارفه تفسر رفضها التام لسفرها بايه .. هى نفسها مش عارفه ليه اصلا ) سيلفيا : هو كده وخلاص .. مش هتسافر يعنى مش هتسافر ( ادم يقف ويبصلها ) ادم : انا جبت اخرى تمام .. فياريت كفايه عشان متضايقيش من اللى هعمله سيلفيا : بتهددنى يعنى ؟! ادم : بالظبط .. اتفضلى بقي وسبينى عشان صدعت ( سيلفيا تحس انها ابدت تخسره باسلوبها دا .. تحاول تهدى نفسها شويه ) سيلفيا : طب تعالى معايا وننام ادم : لا .. قفلت منك .. ف سيبينى فى حالى انهارده سيلفيا : ط............ يقاطعها ادم بصوت عالى نسبيا : سيلفيا خلاص .. خشي جوه ( تسكت بس تفضل واقفه قدامه مش عارفه تعمل ايه ) ادم : اه يعنى مش هتمشي .. تمام خليكى واقفه ( يسيبها وداخل لاوضه ليلى .. تجرى وراه ) سيلفيا بسرعه : انت بتعمل ايه استنى ( يقف ويبصلها بحده ) ادم : قسما بالله لو ما دخلتى اوضتك دلوقتى هحجزلك اول طياره لالمانيا وهتسافرى لوحدك .. خلصينى من ام الليله دى ( تبصله بنرفزه وتدخل اوضتها .. ادم يقف محتار يرجع مكانه على الكنبه ولا يدخل لليلى .. بتلقائيه يلاقى نفسه بيخبط على الباب .. تفتحله ليلى وتبصله باستفسار ) ادم : ممكن ادخل ؟ ( ليلى توسعله .. يدخل ادم وهى تقفل الباب .. يقعد ادم على السرير وهى بصاله بصمت وفاهمه سبب مجيته لانها سمعت الحوار اللى دار بينه وبين سيلفيا كله .. ادم يبصلها ) ادم : بصي انا مضطر انام هنا انهارده تمام ليلى : تمام ( يفرد على السرير بتعب وهى تقعد على كرسي التسريحه وساكته مش عارفه تنام فين .. ادم يتعدل ويبصلها ويتنهد بصوت عالى ) ادم : ليلى لو نمتى جنبى مش هاكلك والله ليلى باحراج : لا عادى بس عشان مش متعوده ادم : طب من فضلك تعالى ونامى ومتخافيش منى .. انا اكيد مش هأذيكى ليلى بتوتر : لا انت فاهمنى غلط .. مش قصدى انى خايف................ يقاطعها ادم : بصي مش عاوز اسمع تبريرات ومش حمل نقاشات خالص دلوقتى .. اطفى النور وتعالى نامى ليلى : انا مش بنام بدرى كده ادم : ماهو احنا اكيد مش هننام للصبح .. وبعدين السرير كان باين انك نايمه عليه لانه مش مترتب وباين على شعرك ووشك انك قلقتى من النوم .. ف بطلى تبريرات فاضيه ( يسيبها ويفرد تانى على السرير ويديها ضهره .. هى تتردد لثوانى وبعدين تقوم بهدوء وتفرد جنبه وتخرج لاخر السرير .. ادم يحس بيها ويبتسم انها سمعت كلامه .. عند عبدالله .. يرجع البيت سكران وبيطوح ومبسوط ع الاخر .. يفتح الشقه بالمفتاح وبعدين يقفل الباب بالراحه ويدخل اوضته .. مى كانت قاعده على السرير تقوم تقف اول ما تشوفه .. عبدالله يقرب ) عبدالله بضحك وصوت متقطع : انتى صاحيه .. كويس اوى ( مى تستغرب طريقه كلامه واسلوبه .. تلاقيه بيقلع هدومه ومركز نظره عليها .. تبرق وتبصله ) مى : انت بتعمل ايه !!! عبدالله بصوت سكران : بقلع ( يقرب منها جامد ومى تخاف منه لانه مكنش طبيعى ابدا ) مى : عبدالله فوق انت مش طبيعى ( عبدالله يمسكها من وسطها ويشدها على السرير ) عبدالله بضحك : لا لا انا طبيعى .. طبيعى اوى .. هوريكى اهو ( يبوسها غصب عنها وهى بتحرك راسها بنفور وهو يكتفها ) مى بصوت عالى نسبيا : اوعى .. مش عااااوزاك .. ابعد عنى ( يكتم بوقها بشفايفه ويقطع هدومها وهو مش مدرك اللى بيعمله .. يعدى الوقت .. عند فرحه .. قاعده بتاكل وعمر متابعها وبيبصلها وبس .. فرحه تبصله باستغراب ) فرحه : بتبصلى كده ليه ؟! عمر بابتسامه : شكلك حلو وانتى بتاكلى فرحه بضحك : الله يعزك .. انا فى كل اوضاعى حلوه عمر : دى حقيقه ( تسيب الاكل وتبصله ) فرحه : طب مش هنرجع بقي بقالنا ساعتين فى وسط البحر عمر : الغروب قرب هنشوفه ونمشي فرحه بابتسامه : تمام ( يسكتوا شويه ويعدى الوقت والشمس بدأت تختفى فرحه تقوم تقف وتبص للسما بتأمل وعمر يقف وراها ) فرحه : واااو بجد المنظر من هنا تحفه ( عمر بيبص عليها من ورا ) عمر بخبث : كل حاجه من هنا تحفه ( فرحه تسكت وواقفه تبص على البحر والسما وبعدين تحس بايد عمر على وسطها بتحاوطها ) عمر بابتسامه : مش هترقصيلى زى ما اتفقنا........... الفصل الحادى عشر ( فرحه تسكت وواقفه تبص على البحر والسما وبعدين تحس بايد عمر على وسطها بتحاوطها ) عمر بابتسامه : مش هترقصيلى زى ما اتفقنا ( فرحه تتخض وتزق ايده وتلفله ) فرحه بصوت عالى نسبيا : انت اتجننت ( عمر يقرب عليها جامد ) عمر : لا مااتجننتش .. انا عاقل اوى اهو ( يوطى على وشها وهيبوسها .. تزقه جامد وتجرى على المركب بره .. يخرج وراها ) فرحه : بطل اللى بتعمله دا .. الا وقسما بالله........... يقاطعها عمر بضحكه استفزاز : هتعملى ايه يعنى ؟ ( فرحه تفكر شويه ومش عارفه تعمل ايه .. تلاقيه بيقرب تانى .. بحركه تلقائيه تطلع وتقف على سور اليخت وماسكه فى عمود صغير عشان متقعش .. عمر يقلق اول ما يلاقيها وقفت كده ) فرحه بزعيق : رجعنى بدل ما ارمى نفسي عمر بخضه : اهدى يا مجنونه انا بهزر معاكى فرحه : انت بتكدب يلا .. روح وحرك اليخت دلوقتى بدل ما البسك مصيبه عمر : طب انزلى فرحه : مش نازله الا لما تحرك اليخت ( عمر يحاول يقرب عليها .. ترجع بجسمها لورا .. يتعصب من تهورها ويقف مكانه ) فرحه بصوت عالى : يلا انجز ورجعنى .. بسسسسسرعه عمر بنفاذ صبر وعصبيه : ماانا لو حركت ام اليخت انتى هتتقلبى .. انزلى يا فرحه واستهدى بالله انا كنت بهزر معاكى فرحه : والله ! .. بتهزر ؟؟ .. لا كنت اغتصبنى بالمره وقولى بهزر عمر : اغتصبك !! .. انتى خيالك واسع كده ليه .. هو انا لو عايز اغتصبك هجيبك فى اليخت ؟؟ .. ما فى مليون طريقه تانيه لو دى نيتى يعنى انما مش هعملها فى وسط الميه فرحه : اه طبعا مينفعش تعملها فى وسط الميه اصل السمك هيتكسف ( فرحه كانت بتقول الكلام بمنتهى الجديه والغضب مرسوم على وشها .. عمر يبصلها وبيستوعب الجمله وبعدين يضحك بصوته كله وهى تبصله وترفع حواجبها ) فرحه : ايه المضحك دلوقتى ؟؟؟؟؟؟؟ عمر لسه بيضحك : انتى رهيبه .. انزلى يابنتى الله يرضي عليكى .. دا انا اخاف على نفسي منك فعلا فرحه بعند : روح حرك المركب الاول .. مش نازله الا لما نمشي من هنا عمر بجديه : انزلى وبطلى لعب عيال بقي .. انا فعلا كنت بهزر معاكى .. انا لو فى حاجه فى نيتى ناحيتك كنت عملتها وهيبقي بمزاجك كمان انما مش غصب ابدا .. متعودتش اغصب حد على حاجه واكيد لو فكرت اعملها مش هيبقي معاكى فرحه : بمزاجى كمان ! .. لا داانت اللى خيالك واسع بقي .. بص يا كوكو انا مش زى اللى تعرفهم اشطا فاتلم كده وشغل ام اليخت دا وروحنى وخلى ليلتك دى تعدى على خير عمر : انتى بلطجيه يابت !؟ .. انزلى والمصحف بخوفك بس عشان عملتيلى فيها شبح اوى ومبخافش وبتاع .. كنت بعرفك انك ولا شبح ولا نيله واديكى واقفه اهو زى الكتكوت المبلول قدامى ولا عارفه تعملى حاجه فرحه بجديه : حتى لو هزار مينفعش تلمسنى كده تمام وكمان كنت هتبوسينى ففين الهزار دا بقي ؟؟ .. فى حدود فى التعامل عمر : اسف .. كنت بحاول اخليكى تصدقى بس اكيد مكنتش هبوسك بجد يعنى فرحه : طيب خلاص .. روح شغل البتاع دا بقي عمر : يابنتى هو انتى مبتفهميش ؟ .. لو اشتغل وانتى متنيله واقفه كده هتتقبلى فى البحر .. فانزلى عشان نمشي فرحه : هنزل بس والله لو عملت................ يقاطعها عمر : قولت كنت بهزر فبطلى بواخه ومتزوديهاش بقي ( تتنهد بضيق .. وتيجى تنزل تلاقيه بيقرب تتخض ولسه بترجع رجلها عشان تقف تانى .. رجلها تفلت وتقع فى الميه .. عمر فى لحظه يقلع التيشرت بتاعه وينط فى الميه بسرعه .. يلاقيها عماله تغطس وتطلع وبتبلع فى الميه .. ياخد غطس وكان هيمسكها يلاقيها بتبعد مع الموج والدنيا ضلمه .. للحظه جمد مكانه وحس بقبضه فى قلبه لما صوتها بدأ يهدى .. يغطس تانى وبيدور عليها زى المجنون وبيحاول يمسكها .. يدوب لمس ايدها .. يشدها مره واحده ويرفعها من وسطها بسرعه .. فرحه اخيرا خدت نفسها بس كانت بتنهج جامد .. يقرب على اليخت ويشيلها على ضهره ويمسكها بايد وبايده التانيه يطلع اليخت .. يقعدها على الكنب البلاستك اللى فى المركب ويقف قدامها بينهج جامد وهى بتترعش وبتفتح عنيها بالعافيه ومش قادره تاخد نفسها .. يقرب عليها بسرعه ويفردها على الكنب ويمسك ايدها يدلكها مكان نبضها ويسيب ايدها ويضغط على صدرها مكان قلبها بايده جامد وهى بتتنفس بالعافيه .. قرب وشه منها بتردد وبدأ يعملها تنفس صناعى وهو بينعش قلبها .. بعد لحظات فرحه شهقت جامد وعماله تكح كتير وماسكه ايده جامد لانه كان بيدلك ايدها .. عمر اخيرا اتنهد وفضل متابعها لحد ما بدأت تستعيد وعيها .. فرحه بتبصله بصمت وهى لسه بتكتشف المكان حوليها .. عمر يملس على شعرها بحنان ) عمر : انتى كويسه ؟ ( تحرك دماغها بمعنى اه .. يبتسم ويقوم يقعد جنبها .. فرحه تتعدل وتحس ان دماغها تقيله وتحس ببرد شديد اوى .. تضم نفسها بايدها من البرد وبتحاول تدفى نفسها .. عمر يبصلها بعد ما فاقت والمرادى لاول مره تحرك حاجات كتير جواه .. يبصلها بتفحص ويحس ان وجودهم لوحدهم دلوقتى اكبر خطر .. فرحه كانت لابسه تيشرت ابيض بنص وبنطلون جينز .. اللبس مبلول ولازق على جسمها والتيشرت شافف كل جسمها من تحت وشعرها كان مبلول .. عمر يحس بتوتر ومش حاسس ببروده الجو حوليه بالعكس بقي حاسس ان الجو حر جدا .. عمال يبصلها ومش عارف يبعد نظره عنها .. فرحه تلاحظ وتبصله وبعدين تبص لمكان ما بيبص تشهق وتبرق جامد وتحط ايدها على جسمها بتحاول تداريه .. عمر يفوق من حركتها دى .. يقوم يجيب التيشرت بتاعه ويرميهولها ويديها ضهره .. فرحه للحظه تستغربه .. افعاله المتناقضه بدأت تجننها .. تلبس التيشرت بسرعه وتبصله ) فرحه بحرج : شكرا عمر : بطلى تهور بعد كده فرحه بضيق : وانت مضايقنيش بالشكل دا تانى عمر : تمام .. احنا الاتنين غلطنا .. ملهاش لازمه الاعتذارات بقي فرحه : تمام عمر : هروح احرك اليخت لاننا اتأخرنا جدا ومفيش شبكه هنا فرحه : اوكى وحاول ترجعنى بسرعه عمر : اوك ( يروح عمر ويحرك اليخت ويظبط الزاويه لاتجاه الشط بالظبط .. واقف قدامها دا كله والهوا كان شديد جدا وهى مستغربه ازاى مستحمل البرد دا كله من غير تيشرت .. وكمان كان بيتعامل عادى كأن مفيش هوا اصلا .. تستغربه جدا وتستغرب نفسها اكتر انها تقبلت تتعامل معاه بعد اللى عمله .. افكار كتير بدأت تهاجمها وهى بتحاول تتطنشها .. عند ادم .. عمال يتقلب على السرير ويبص لليلى ويتنهد وحاسس انه عاوز حاجه ومش قادر يفسر هو عاوز ايه بالظبط .. اخر ما يزهق يناديلها ) ادم : ليلى ( ليلى كانت صاحيه بس حاولت تمثل النوم .. لما ميلاقيش رد يقرب عليها ويحط ايده على كتفها ) ادم بهمس جنب ودنها : انتى نايمه ( ليلى متردش عليه وادم لاحظ انفاسها اللى بدأت تعلى وعرف انها صاحيه ) ادم بخبث : اممممم .. يعنى نايمه ( يحط ايده على وسطها ويبتسم تقوم تقعد مره واحده .. يشيل ايده ويضحك ) ادم : مقفوشه اوى على فكره ليلى بتوتر : اااا ا ايه .. ع عاوز اا ايه ؟! ادم : بتقولى ايه الاول ! ليلى وهى باصه بعيد : بقولك عاوز ايه ؟! ادم : مش عارف انام .. مع انى كنت هموت وانام .. اول ما جيت جنبك النوم طار ( ليلى تستغرب لانها كمان كانت عاوزه تنام بس اول ما بقي معاها مبقتش عاوزه تنام هى كمان ) ليلى بتحاول تغير الموضوع : احضرلك العشا ؟ ادم : لا مش جعان .. طول اليوم عمال اكل ليلى : امممم .. طب تحب تعمل حاجه معينه ؟! ادم : مش عارف ( يفكر شويه وبعدين يبصلها ) ادم : عاوز اسمعك ليلى باستغراب : تسمعنى ازاى ؟! ادم : يعنى عاوز اعرف حاجات كتير عنك .. انتى عارفه انى بقالى 10 سنين بره مصر .. ف كل اللى اعرفه عنك انك بنت عمى واسمك ليلى .. غير كده معرفش ليلى : طب حابب تعرف ايه بالظبط !؟ ادم : يعنى دراستك .. هوياتك .. سنك بالظبط .. اصحابك مين وكليتك فين .. ( اتردد للحظه يكمل بس حس من جواه انه محتاج يعرف فتنهد ) .. اتعرفتى على حازم ازاى واطلقتوا ليه ؟ ( ليلى ملامحها تتغير اول ما جاب سيره حازم وبان عليها الضيق ) ليلى بصوت مخنوق : انا عاوزه انام معلش ( كانت لسه هتفرد على السرير يمسكها من ايدها ) ادم : مش هسمحلك تهربى المرادى .. انا محتاج اعرف كل حاجه عنك ( ليلى تبصله وتتنهد بصوت عالى ) ليلى : تمام .. انا فى كليه اعلام .. وهتم ال 21 الشهر الجاى .. مليش غير صاحبه واحده هى امل والباقى زمايل .. بالنسبه لحازم .. ( صوتها بدأ يتخنق جامد وبقي متقطع كأنها هتعيط ) .. عرفته من تلت سنين .. كنت فى تانيه ثانوى وقابلته عند المدرسه مره كان واقف مع ميس من اللى كانت بتدينى درس خصوصي وكانت بتجيلى البيت عشان الدرس .. وشوفته كذه مره ومتعاملش معايا ابدا .. الا فى اخر تانيه ثانوى بعد ما الميس دى توفت اتغير 180 درجه كشكل وكاستايل وككل .. فضل يجى برضو عند المدرسه بس المرادى كان قاصد عشانى لانه اعترفلى بعدها بحبه وانا غالبا ما صدقت او حبيت اعيش زى البنات واحكى عن حبيبي وفارس احلامى وارتبطنا .. ( تضحك بوجع ) .. وبقى عندى حكاوى كتير اوى زى ماانت شايف كده ادم : طب ليه طلقك لو فعلا كان بينكوا حب ؟ ليلى : مش عارفه حقيقي .. احنا كنا كويسين ومبسوطين جدا .. فجأه لقيته اتصل باهلى وذلنا كلنا وفضل يتهمنى اتهامات باطله وانا الصدمه لجمتنى ومعرفتش ارد عليه بايه .. وطبعا بابا وماما صدقوه ادم بحذر : الاتهامات دى باطله بجد ؟ .. مش قصدى حاجه بس لو حقيق........... تقاطعه ليلى : حتى انت ! .. ( تتنهد بوجع وتقوم ) .. هروح اعمل حاجه واجى ( بتشيل ايدها من على السرير يمسكها ادم ) ادم : ليلى انا مقصدش .. بس............. تبتسم وتسحب ايدها منه : عادى ولا يهمك ( تسيبه وتخرج بره الاوضه .. ادم يستغبى نفسه ويقعد مكانه مستنيها .. فى شقه ماهر .. ميار قاعده على اللاب توب بتعمل تسليمات للكليه .. تدخل كوثر ) كوثر : انتى لسه منمتيش ؟ ميار وهى باصه للاب : هخلص الابحاث دى وانام كوثر : طيب بسرعه يا حبيبتى عشان متتعبيش من الصحيان بدرى بكره ميار تبتسم : حاضر كوثر : طب مش جعانه ؟ ميار : جعانه جدا بس مستنيه فرحه تجيبلى اكل كوثر : هى فرحه لسه مرجعتش ؟؟؟؟ ( ميار تبص للساعه ورا مامتها تلاقيها 12 تقلق عليها وكمان تقلق اكتر من رد فعل مامتها ) ميار بتوتر : لا رجعت .. اااا .. قصدى يعنى .. اه هسخن الاكل قصدى كوثر : اه تمام .. خليها تاكل معاكى وشوفى اخوكى ومراته لو هياكلوا وانا هنام بقي عشان ابوكى هيبات فى الشركه انهارده ميار : تمام تصبحى على خير كوثر : وانتى من اهله ( تخرج كوثر وميار تقوم وراها عشان متدخلش اوضه فرحه ) كوثر : فى ايه ماشيه ورايا كده ليه ؟! ميار : ااا ااا اااه .. اه جايه اشرب كوثر باستغراب : المطبخ اهو ( ميار واقفه مش عارفه تعمل ايه وكوثر تبصلها بشك ) ميار : عدينى كده اصحى فرحه .. ( تعلى صوتها ) .. فرحه .. فرووووحه قومى يلا .. ( تدخل الاوضه وتقفل الباب وتفتح النور وتعلى صوتها عشان كوثر تسمعها ) .. انتى نمتى باللبس .. قومى انجزى عشان ناكل ( كوثر تطمن وتدخل تنام .. ميار تبص من خرم الباب ولما تلاقيها دخلت اوضتها تتنهد بارتياح وبعدين تفتكر فرحه تجرى على الاوضه وتطلع فونها وتتصل تلاقى تلفونها مقفول .. القلق يتملكها اكتر .. تخرج من الاوضه وتروح تنادى مى عشان يشوفوا هيعملوا ايه .. تخبط على الباب بالراحه عشان متصحيش عبدالله .. تخبط كذه مره محدش يفتح .. تمشي وتقف فى البلكونه بتبص على الشارع ومستنيه فرحه تيجى .. فى الاوضه .. عبدالله نايم زى القتيل على السرير ومى قاعده جنبه وضامه رجلها لصدرها ومحاوطاها بايدها ودموعها بتنزل فى صمت .. هى سمعت تخبيط ميار بس مقدرتش تفتح فقررت تطنش .. بعد ربع ساعه .. ميار اخيرا لمحت فرحه نازله من عربيه عمر .. تتصدم وتتضايق اوى من اختها وتخرج تستناها عشان تفتحلها الباب .. فرحه يدوب دخلت مدخل العماره وتوقفها هاجر ) هاجر بصوت عالى جدا : يلهوى ياست فرحه يلهوووى .. مين عمل فيكى كده ( فرحه تتخض وتجرى تحط ايدها على بوقها ) فرحه : اسكتى يخربيتك هتفضحينى هاجر بصوت واطى : مين عمل فيكى كده ( شعرها كان منكوش والبنطلون لسه مش ناشف والتيشرت بقي مكرمش جدا وشكلها مبهدل ) فرحه : مالى مانا كويسه اهو هاجر : لا يا ستى انتى مش كويسه .. ( تبص على عربيه عمر وتبتسم ) .. الا مين الجدع الحليوه دا فرحه : بقولك ايه انا مش فايقالك على المسا .. اعملى كأنك مشوفتنيش ماشي هاجر توطى عليها : اوعى يكون غرغر بيكى يا ستى .. شرف البت زى عود الكبريت .. تعالى ناكل لقمه وتحكيلى ( فرحه تبصلها بقرف وتسيبها وتطلع .. هاجر تبصلها ) هاجر : هى العيال دى مش بتحترمنى ليه .. كتكو نيله كلكو ( تلف وتلاقى عمر لسه واقف .. تقرب على العربيه ) هاجر : انت مين يا سعت البيه ؟ عمر باحراج : زميلها هاجر بابتسامه واسعه : اااه زميلها .. كنتو بتعملوا ايه بقي ؟ ( عمر يقفل شباك العربيه ويمشي ولا كأنه سمعها ) هاجر بابتسامه غيظ : سكه السلامه يا سعت البيه .. الهى كوتش العربيه ينفجر منك وانت ماشي يا بعيد ( تدخل العماره تانى وتقعد على الباب .. فرحه يدوب طلعت وبتطلع التلفون عشان تتصل بميار تفتحلها .. تلاقيه مقفول .. يدوب هتخبط تلاقى ميار فتحتلها .. تدخل بسرعه وتقفل الباب ) فرحه بصوت واطى : امك وابوكى فين ؟ ميار بنظره عتاب : نايمه وبابا فى الشغل فرحه تنفخ براحه : الحمدلله ( تدخل اوضتها وميار تدخل وراها ) ميار : كنتى فين كل دا ؟؟ ( فرحه تفتكر اللى حصل طول اليوم ) فرحه : اسكتى دا كان يوم نحس وملوش ملامح ميار : نحس برضو ! .. كنتى راكبه مع مين ؟ .. وايه اللى مبهدلك كده ( فرحه تاخد بالها من ملامح الضيق اللى ظاهره على وش اختها ) فرحه : هحكيلك يختى .. اقفلى بس الباب دا ( ميار تقفل الباب وتقعد جنبها وفرحه تحكيلها كل حاجه بالتفصيل وميار تتعصب من تصرف اختها ) ميار بعصبيه : انتى بتستهبلى .. رايحه معاه لوحدك وفى مكان مقطوع ؟؟ .. افردى كان عمل فيكى حاجه بجد !! فرحه بضيق من نفسها : اللى حصل بقي والحمدلله انها عدت على خير ( ميار حست بقبضه فى قلبها لما تخيلت انها ممكن تضيع منها او تموت لو عمر مأنقذهاش .. تحضنها جامد وتنزل دموعها ) ميار : متعمليش كده تانى يا جزمه فرحه : لا بقولك ايه مش طالبه دراما انا هموت وانام ( ميار تزقها وتقوم ) ميار : انا غلطانه انى عبرت اهلك اصلا .. اتخمدى ( تضحك فرحه وميار تخرج .. فرحه تاخد شاور وتنام .. عند ادم .. ليلى مرجعتش الاوضه من وقتها .. يجيب اخره ويقوم يشوفها .. يدور عليها فى الشقه وبعدين يلاقيها فى البلكونه قاعده فى الارض وعماله تعيط .. يتأفف جامد ويقرب عليها ) ادم : طب انتى بتعيطى ليه دلوقتى ؟ ( تبصله باتهام وتسكت ) ادم : طب قومى ننام ليلى بصوت مبحوح : لا مش عاوزه انا هفضل هنا ادم : قومى يا ليلى الجو برد ليلى : مش بردانه ادم بنفاذ صبر : يا ربى عليكى ( يشيلها من الارض وخارج بيها بره ) ليلى باحراج : انت بتعمل ايه نزلنى ( ادم يتجاهلها تماما ويدخل الاوضه ويحطها على السرير براحه جدا كأنها لوح ازاز خايف عليه لايتكسر .. يقعد قدامها ويمسح دموعها بايده الاتنين ) ادم : ممكن متعيطيش تانى .. حقك عليا انا غلطان ( يبوس دماغها وهى مش عارفه ترد تقوله ايه .. ينام ويشدها لحضنه كانت لسه هتقوم يضمها ليه اكتر ) ادم بخبث : دا حضن اخوى ( تضحك من بين دموعها وتستكان فى حضنه .. وادم يسند راسه على شعرها ويناموا .. ف بيت محمد .. يوسف صوته عالى جدا قصاد ابوه ) يوسف بزعيق : يعنى ايه مش هتجوزها .. انا بحبها وعاوزها ومش مستعد اخسرها عشان شويه تفاهات زى دى محمد بحده : اتأدب واتكلم عدل يوسف : ادينى سبب منطقى لرفضك لجوازى من امل محمد : من عيله بسيطه ومش معروفه .. مش مقامنا يوسف بعصبيه : لا هى عيلتها مرتاحه ولا هما فقرا ولا اغنيه .. والمقامات مش بالفلوس .. ثم انى مليش علاقه بعيلتها اصلا .. انا هتجوزها هى وهى بس اللى تخصنى محمد : انا قولت اللى عندى .. جواز من البنت دى مش هيحصل وانا هجيبلك عروسه تليق بمقام عيله الاسيوطى يوسف : وانا مش هتجوز غيرها تمام .. ( يعلى صوته جدا ) .. هى وبس وبكره تشوف ( يسيبه ويخرج ويرزع الباب ورواه .. ومحمد يقعد على الكرسي بعصبيه ونشوى جنبه بتعيط ) نشوى : يا عينى على بختكوا يا ولادى .. الا ما حد فيكو اتجوز واحده عدله .. حتى يوسف كمان سحراله رحمه : انا مش فاهمه ايه اللى انتو بتعملوه دا ؟؟ .. امل بنت كويسه جدا وكلنا عارفينها من زمان .. مفيش منطق انكو ترفضوا اصلا نشوى : بقولك ايه يابت انتى خليكى فى حالك ومتدخليش فى اللى ملكيش فيه ( رحمه تتنرفز من امها بس خلاص اتعودت على تعاملها .. تسيبها وتدخل اوضتها .. ونشوى تقعد مع محمد وتقنعه انه صح وانه مينفعش يرضى بالجوازه دى .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. يصحى عبدالله بتعب يلاقى مى نايمه جنبه وهى قاعده .. يتخض اول ما يلاقيها عريانه ويتخض اكتر لما يشوف هدومها متقطعه على الارض .. بيحاول يفتكر ايه اللى حصل امبارح بس مش قادر يفتكر اى حاجه .. يشد البطانيه عليها ويفردها على السرير وينيمها ويقوم ياخد شاور وينزل شغله .. فرحه قامت من النوم ولبست عشان تنزل الجامعه .. الباب يخبط تروح تفتح وتلاقيها رحمه ) رحمه : كويس انكو جهزتوا يلا بقي خلينا نحضر اول محاضره مره من نفسنا فرحه : انا بس اللى جهزت .. تعالى نشوف ميار رحمه : طيب يلا ( يروحوا لميار يلاقوها لسه نايمه .. فرحه تقرب وتصحيها ) فرحه : انتى لسه نايمه .. قومى يابنتى المحاضره هتفوتنا ميار بصوت نايم : مش قادره اقوم .. روحوا انتو وانا هاجى على المحاضره التانيه فرحه : كل يوم على الموال دا ميار : بطلى رغى واطفى النور رحمه : خلاص سيبها يابنتى كده كده اول محاضره مش مهمه اوى فرحه : طب ما نقعد احنا كمان رحمه بصوت عالى : بعد ما لبسنا فرحه بضحك : خلاص سرعتينى يخربيتك ( ميار تحدفهم بالمخده ) ميار بزعيق : اخرجوا بقي ( يخرجوا الاتنين ويسيبوها وينزلوا .. يروحوا الجامعه وهما على الباب عربيه تكسر على رحمه .. فرحه تاخد بالها انها عربيه عمر .. تنزل وهو كمان ينزل ) فرحه : مش هنخلص منك بقي عمر بابتسامه : ابدا فرحه : عايز ايه ياعم عمر : وحشتينى من امبارح فرحه : لا بقولك ايه انشف كده .. بلاش الكلام اللى يموع النفس دا عمر بقرف : يموع ! .. تصدقى انا غلطان انى جيت فرحه : برافو .. يلا اتكل بقي عمر : يابت همد ايدى عليكى فرحه : مدها كده وانا هخليها توحشك عمر بضحك : تعالى نقعد يا عبده موته فرحه : هه هه عسسسسل عمر : امشي قدامى كده فرحه : معايا بنت عمى مش هينفع اسيبها عمر : عادى مانا معايا صاحبى وسايبه فرحه : لا انا بنت عمى قموصه وهتزعل عمر : تصدقى انا كمان صاحبى قموص ( يضحكوا سوا ويقفوا على جنب بيتكلموا .. كريم ينزل من العربيه ويقرب عند رحمه .. ويخبط على الازاز فتفتح الازاز وتبصله باستفسار ) رحمه : نعم كريم بهزار : بما انك لوحدك وبما انى لوحدى ايه رأيك لو نجمعهم رحمه بجديه : ايوه نجمعهم ازاى يعنى مش فاهمه كريم : انتى ناشفه ليه كده ؟ .. ما تهدى يابنتى هو انا قولت ايه يعنى رحمه : لا مقصدش مستغربه مش اكتر كريم : لو مضايقه من وجودى انا ممكن امشى رحمه : براحتك كريم : داانتى بارده يابت ( يسيبها ويمشي .. ورحمه تضايق جدا من كلامه .. كانت لسه هتنزل تقاطعها فرحه اللى ركبت .. يدخلوا الجامعه ورحمه حكتلها الموقف اللى حصل مع كريم ) رحمه : يعنى انا كنت بايخه معاه ؟ فرحه : اه شويه رحمه : طب زمانه شايفنى بارده فعلا ! فرحه : اه رحمه بتفكير : اكيد بيقول عليا رخمه دلوقتى فرحه : امممم ( تسكت شويه وتتكلم ) رحمه : طب انا مغلطش لما عملت كده ؟! فرحه : غلطتى رحمه : بس انا مش عاوزاه يفتكرنى سهله كده يا فرحه .. انتى شايفه ايه ؟ فرحه : يعنى مكنتش تقفليه كده رحمه : امممم .. يعنى المفروض مكنتش ارد عليه كده ؟! فرحه : اه رحمه : بس......... فرحه بنفاذ صبر : بقولك ايه اهدى كده .. موقف وعدى وخلصنا .. يلا عشان نحضر المحاضره ( رحمه تضايق من فرحه وتسكت بس لسه عماله تفكر فى موقف كريم ومش مبطله تفكير .. يعدى الوقت .. عبدالله واقف مع سليم فى مكان العمليه ) سليم : عبدالله بلاش نتهور ونهجم بالعساكر دول بس .. العمليه مش سهله زى ماانت فاكر عبدالله بعصبيه مش عارف سببها : انا قولت نهجم دلوقتى .. مش ههدى الا لما اخلص عليهم سليم : يابنى خاف على حياه الناس وحياتك لو هجمنا لوحدنا هنتصفى عبدالله : مفيش ظابط بيخاف على حياته .. جهز القوه يلا هنهجم ( سليم يبصله باستسلام ويجهز فعلا القوه ويبدأوا يهجموا .. كانت صفقه تهريب مخدرات .. سليم طلب من العصابه الاستسلام .. والعصابه اول ما شافوهم ضربوا نار عليهم .. سليم وعبدالله ضهرهم لبعض وبيضربوا نار على الكل .. سليم كان بيضرب فى ايدهم ورجلهم بس عشان يعجزهم من غير ما يموت حد وعبدالله كان زى المجنون اللى ما صدق بيفرغ طاقته وبدأ يضرب من غير رحمه واى حد بيقع قتيل قدامه .. عدى الوقت وضرب النار هدى تماما والعصابه كلها بقت لاما ميت او مصاب وفى اتنين ظباط ماتوا وتلاته مصابين وسليم خد رصاصه فى دراعه .. تيجى قوه تانيه وتقبض على باقى العصابه والاسعاف وصلت واخدت الميتين والمصابين وبيشوفوا دراع سليم ) سليم : عبدالله مخرجش ليه لحد دلوقتى ؟؟؟ كارم " ظابط زميلهم " : زمانه خارج .. اكيد بيطمن على الاوضاع جوه سليم : ادخل شوفه يا كارم ( قال جملته دى والاسعاف كانت خارجه وشايله واحد ومغطينه بالملايا البيضه اللى اتحول لونها للاحمر بعد ما اتغرقت دم .. سليم يركز على الشخص اللى شايلينه وفجأه يتفزع ويجرى عليه ) سليم بصريخ : عبدااااااالله الفصل الثاني عشر ( قال جملته دى والاسعاف كانت خارجه وشايله واحد ومغطينه بالملايا البيضه اللى اتحول لونها للاحمر بعد ما اتغرقت دم .. سليم يركز على الشخص اللى شايلينه وفجأه يتفزع ويجرى عليه ) سليم بصريخ : عبدااااااالله ( يقرب عليه وبيشوفه يلاقيه قاطع النفس .. الاسعاف ياخدوه بسرعه فى العربيه وسليم يطلع معاه ويروحوا على المستشفى .. سليم اتصل بماهر وقاله ان عبدالله اتصاب وحالته مش مستقره .. ماهر يطلع من الشركه على المستشفى ويتصل بميار ويقولها ويتصل باخواته كمان .. فى خلال نص ساعه كانت كل العيله متجمعه فى المستشفى .. ميار فرحه رحمه مى كوثر ماهر كمال هاله نشوى محمد يوسف ادم ليلى .. كلهم كانوا موجودين وواقفين قدام اوضه العمليات .. شويه ويخرج الدكتور ويجروا عليه كلهم ) ماهر بقلق : خير يا دكتور طمنا الدكتور باسف : للاسف حالته متأخره جدا سليم يدخل : حالته ايه ؟؟؟؟ .. وايه اصابته بالظبط !!!! الدكتور : واخد رصاصه جنب القلب بالظبط اديت لاصابه شريان رئيسي وحصل نزيف داخلى .. الاصابه قريبه جدا من القلب واصابت الرئه .. للاسف صعب ندخل ماهر بانفعال : هو ايه اللى صعب تدخلوا .. هتسيبوه يموت يعنى !!! .. اتصرف وانقذه الدكتور : مينفعش فى حالته الا تدخل جراحى .. ونسبه نجاح العمليه دى ضئيله جدا متتعداش 2% لان المنطقه دى مليانه اورده وشرايين .. اى غلطه هتكون حياته التمن سليم بعصبيه : يعنى اييييه ؟؟؟ .. هتسيبه كده !!!! الدكتور : مفيش حد هيجازف بمستقبله المهنى عشان عمليه زى دى .. محدش هنا هيرضى يعملها لان نجاحها ضعيف يوسف يمسكه من البالطو ويزعق : يعنى اخويا يموت عشان خايف تضحى بمستقبلك المهنى .. وحيات امى لو اخويا مات هضحى بحياتك كلها ( ماهر يشد يوسف ويحاول يتفاوض مع الدكتور الا انه رافض العمليه دى ) ادم يتدخل بسرعه : انا ممكن اعمله العمليه .. طالما كلكوا خايفين اوى كده الدكتور : انت دكتور ؟؟ ( ادم يطلع الكارنيه بتاعه ويوريهوله ) الدكتور : تمام ثوانى اكلم اداره المستشفى ونشوف هيسمحوا ولا لا ( سليم هنا جاب اخره .. يطلع المسدس بتاعه ويوجهه على الدكتور ) سليم بزعيق : انت لسه بتشوف هيقبلوا ولا لا والراجل بيتصفى جوه .. اقسم بالله لو ما خلصتوا دلوقتى لافرغ المسدس دا فى دماغك ( الدكتور خاف جدا من تهديده ليه .. ياخد ادم ويغير هدومه ويجهز للعمليه .. يخرج ادم ويدخل اوضه العمليات ومعاه باقى طقم الدكاتره اللى كان بيحاول اسعاف عبدالله .. كلهم واقفين بره بيدعوله .. فرحه وميار وكوثر منهارين من العياط ومش بيهدوا مهما حاولت ليلى او رحمه تصبرهم الا انهم فى وادى تانى ومش بيفكروا الا فى عبدالله وبس .. مى واقفه قدام اوضه العمليات وبتدعى من جواها انه يقوم بالسلامه .. هى اه بتكره تصرفاته لكن مش بتكرهه هو ابدا .. اتمنت للحظه انها تبقي مكانه ومتشوفش فيه يوم زى دا .. تنسحب من بينهم بهدوء وتنزل المسجد بتاع المستشفى وتتوضى وتصلى بنيه شفاءه .. يدوب سجدت وانفجرت فى العياط ) مى وهى ساجده بدموع : يارب عافيه وقومه بالسلامه .. متموتش على معصيه يااارب .. متعقابهوش على اعماله وتحرق قلوبنا عليه .. يارب اشفيه وينجى منها على خير .. يارب اشفيه واهديهولى ( تعيط جامد من قلبها .. وتفضل تصلى كتير .. فى المستشفى فوق .. سليم قاعد ودافن وشه بين ايده وقلقان على صاحب عمره .. تقرب عليه دكتوره ) الدكتوره : سياده المقدم ( يرفع وشه ويبصلها ) سليم : نعم ! الدكتوره : واضح ان حضرتك مصاب فى دراعك لانه مبطلش نزيف من ساعت ما وصلتوا .. فمن فضلك خلينا نشوفه ونعمل اللازم عشان الامور متدهورش اكتر ( سليم يرجع راسه بين ايده تانى ) سليم : جرح سطحى متشغليش بالك الدكتوره : حتى لو سطحى .. النزيف دا هيأثر على صحتك جامد وممكن تحصل متضاعفات سليم : لما عبدالله يخرج من العمليات نبقي نشوف دراعى يوسف يدخل : سليم قوم معاهم بدل ما الامر يتطور اكتر سليم : مش متأذى منها .. متعود على الاصابات اللى من النوع دا .. مش هتخرب الدنيا لو اتأخر علاجها شويه الدكتوره : انا مش فاهمه انت بتعند على ايه ؟ .. العمليه اللى المقدم عبدالله بيعملها اقلها 3 ساعات .. دا لو الوضع مسأش يعنى .. وهما مكملوش ساعه حتى .. فملوش لازمه قعدتك انت كده وتأخر علاجك ( سليم يتنهد بنفاذ صبر ويقوم معاها .. الدكتوره تخيطله مكان الجرح وتطهره وتلفهوله وتعلقله دم بدل اللى نزفه .. فرحه وميار واقفين على جنب ومعاهم امل ورحمه ) رحمه بقلق : اهدوا ان شاء الله هيكون كويس فرحه بعياط : انتى مسمعتيش الدكتور قال ايه ؟؟؟ .. نهدى ازاى بس ميار بصوت مبحوح ومتقطع من كتر العياط : هيموت خلاص .. عمره انتهى كده ليلى : متقوليش كده باذن الله هيقوم ويرجع احسن من الاول ميار بعياط : يارب يارب ( يفضلوا كلهم قاعدين ومستنين العمليه تخلص اللى دامت لساعات كتيره .. مى تخلص صلاه وتطلع تقعد قدام اوضه العمليات ونشوى وهاله وكمال ويوسف بدأوا يستغربوا جدا انهيارها ومجيتها المستشفى من الاساس .. ميار كانت واقفه وبدأت تحس بدوخه شديده .. تقعد على الكرسي ورحمه تلاحظ عدم توازنها ) رحمه : انتى كويسه ! ( ميار تشاورلها بمعنى لا .. رحمه تبدأ تقلق عليها لان شكلها مكنش طبيعى ابدا .. تقف قدامها وتاخدها فى حضنها وهى قاعده وميار تسند راسها على بطنها .. شويه ورحمه تحس ان ايدها ابتدت ترتخى من على وسطها .. ترفع وشها بسرعه تلاقيها اغمى عليه ) رحمه بخضه : مياااار ( يتلموا حواليها ويوسف يفضل يطبطب على خدها بيحاول يفوقها مفيش استجابه .. فرحه تروح تنادى للدكتوره ) الدكتوره : هاتوها على الاوضه دى بسرعه ( يوسف يشيلها ويدخلها الاوضه ويحطها على السرير .. الدكتوره تكشف عليها وبعدين تعلقلها محاليل ) الدكتوره : خير ان شاء الله .. عندها هبوط وباذن الله هتكون بخير ( تسيبهم وتخرج والكل يخرج تانى قدام اوضه العمليات ماعدا فرحه وليلى ورحمه وكوثر يفضلوا جمبها .. يعدى الوقت وتخرج الممرضه وماهر يقرب عليها ) ماهر بخوف على ابنه : الحاله بقت عامله ايه دلوقتى الممرضه : محتاجين دم ضرورى .. فصيله o موجب .. لازم حد نفس فصيلته ماهر بسرعه : فرحه وميار الاتنين نفس فصيلته الممرضه : طيب هما فين ؟؟ ماهر : تعالى هما فى الاوضه دى عشان ميار تعبت وجالها هبوط الممرضه : مينفعش ناخد عينه من واحده تعبانه او عندها هبوط .. دا هيأثر على صحتها هى .. ممكن التانيه انما المريضه لا ( مى كانت سامعه حوارهم وادخلت ) مى : انا فصيلتى o موجب ممكن تاخدى منى الممرضه : تمام اتفضلى معايا ( تاخدها لاوضه وماهر ينادى فرحه وياخدها هى كمان .. يناموا الاتنين على سراير ويسحبوا دم منهم .. يعدى الوقت واخيرا ادم يخرج من العمليه .. يجروا عليه وكانوا عاوزين يدخلوا لعبدالله ) ادم : استنوا ممنوع تدخلوا دلوقتى كوثر بعياط : عامل ايه يا ادم ؟؟؟ .. وهيفوق ولا لا !!!! ادم : هو تحت الملاحظه دلوقتى .. هنحدد حالته بعد 24 ساعه ماهر : شكرا يابنى ادم : على ايه يا عمى دا واجبى .. باذن الله هيفوق منها على خير ( كانوا واقفين سوا فجاءه يجى رئيس المستشفى ) رئيس المستشفى بزعيق : دا تسيب !!!! .. ازاى اى حد يدخل يعمل العمليه كده ؟؟؟ .. مين اللى سمحلك تدخل ؟!!! ادم باستغراب : هو انت لسه واخد بالك انى دخلت وعملت العمليه ؟! .. وبتقول تسيب !! .. باى حق بتتكلم اصلا ؟؟؟ ( رئيس المستشفى يتحرج بس فى نفس الوقت مضايق لان كده ادم هياخد نسبه كبيره من فلوس العمليه .. سليم يخرج على صوتهم بعد ما ربطوا دراعه ) سليم : ادم عبدالله حالته ايه دلوقتى ؟ ادم : حطيته تحت الملاحظه رئيس المستشفى : حضرتك دورك انتهى هنا .. بقيت الدكاتره هتشوفوا مش من قله دكاترتنا يعنى ادم : لا معلش انا اللى هتابع حالته بنفسي .. واه دكاترتك كتير بس للاسف مش مؤهلين للعمليات والحالات الحرجه اللى زى دى اعتقد ان كلهم لسه متخرجين ولا ايه ؟! رئيس المستشفى : حتى لو لسه متخرجين .. دول دكاتره وهما هيقدروا يتابعوا الحاله ( سليم فاهم رئيس المستشفى كويس وعارف هو عاوز ايه ) سليم : فلوسك وحساب المستشفى هيوصلك كامل تمام .. سيب دكتور ادم يتابعه وفضلنا الحوار دا محدش ناقص رئيس المستشفى بتوتر : ااا لا يا سياده المقدم متفهمنيش غلط انا بس............ يقاطعه سليم بحده : ما قولنا فض ام الحوار دا وخلصنا وخد شويه العيال اللى انت بتقول عليهم دكاتره دول معاك رئيس المستشفى : طيب حد يدفع التكاليف فى الحسابات تحت كمال : انا نازل ادفعها دلوقتى ماهر : لا يا كمال ثوانى ويوسف هيجيب الفلوس كمال : ملوش لازمه انا معايا الفيزا ( يسيبهم وينزل عشان يدفع التكاليف .. كل العيله تقعد اخيرا وبقي جواهم امل انه يتحسن ويبقي بخير .. رحمه تروح وتقول لفرحه وميار انه بقي احسن .. مى كانت قاعده مع فرحه فى نفس الاوضه والاتنين اتعلقلهم محاليل لان اتسحب منهم دم كتير جدا ونوعا ما فرحوا ان ادم قدر ينهى العمليه من غير ما حاله عبدالله تدهور .. ادم قعد على الكرسي بتعب بيرتاح .. تقرب عليه ليلى ) ليلى : انت كويس دلوقتى ؟؟ ادم بصوت باين عليه التعب : ايوه بخير ليلى بشك : اومال شكلك تعبان كده ليه ؟! ادم : لا بيتهيئلك ليلى : طب تحب تروح ترتاح ؟؟ ادم : مش هينفع قبل ما يعدى ال 24 ساعه واطمن على نجاح العمليه ليلى : بس.......... يقاطعها ادم : فكك واهدى ( يحط راسه بين ايده ورقبته وجعته .. يحركها يمين وشمال وبيحاول يفرد ضهره .. ليلى تحس بيه جدا .. تقرب عليه وتقف قصاده بالظبط .. ادم يرفع راسه ويبصلها ) ادم : خير ! ليلى : ما تشوف طيب اوضه نحجزها وترتاح فيها عقبال ما الوقت يعدى .. انا حساك تعبان اوى ادم : ما تشغليش بالك ليلى : بس انت مش عارف تحرك راسك ادم بنفاذ صبر : قولت انا بخير .. خلصنا بقي ( ليلى تضايق من اسلوبه وتقف جنبه وهى ساكته .. يرجع ضهره لورا على الكرسي ويرفع راسه لفوق وبيحاول يفرد نفسه لانه فعلا تعبان جدا من العمليه اللى استمرت ل 6 ساعات .. ليلى كانت عاوزه تتجاهله بس مقدرتش .. تنادى لممرضه ) ليلى : بقولك معلش هو ينفع لو فى اوضه فاضيه ناخدها يرتاح فيها عقبال ما حاله عبدالله تستقر الممرضه : مش عارفه والله .. هسأل الدكتور واقولك ليلى : تمام هستناكى ( تمشى الممرضه وادم يبصلها ) ادم : برضو عملتى اللى فى دماغك ليلى : انت تعبان وبتكابر فيستحسن ترتاح ادم : وانت شاغلك بايه تعبان او لا .. بتخافى عليا اوى يعنى ! ليلى تتوتر : انا .. لا لا لا ابدا .. انا بس عشان .. عشااان ادم يبصلها : عشان ؟؟ ليلى : عبدالله اااه عبدالله نطمن عليه وكده .. احسن تتعب ومتقدرش تقوم تتابعه ادم : امممممممم ( يرجع راسه بين ايده تانى .. شويه وتيجى الممرضه ) الممرضه : دكتور نشأت بيقول ممكن يرتاح فى غرفه المريض اللى فى العنايه .. الغرفه محجوزاله عقبال ما يخرج من العنايه ليلى : مش فرحه ومى فيها ؟؟؟ الممرضه : اللي اتبرعوا بالدم ؟ ليلى : ايوه الممرضه : لا هما فى غرفه الكشف بتاعت الدكتور وشويه وهيخرجوا اصلا وكمان الانسه التالته اللى كانت معاكوا استاذ كمال حجزلها غرفه لانها مطوله شويه عشان لسه تعبانه .. يعنى يقدر يرتاح فى الغرفه بتاعته عادى ليلى : هى انهى اوضه ؟؟ الممرضه : الدور الرابع غرفه 305 ليلى : تمام تسلمى ( تسيبها الممرضه وتمشي وليلى تبص لادم ) ليلى : يلا عشان ترتاح ادم : ثوانى ابص على عبدالله الاول ليلى : اوك ( ادم يدخل ويبص على عبدالله يلاقى الوضع زى ماهو .. يخرج ويطلع على الاوضه اللى الممرضه قالت عليها وليلى تطلع معاه .. يدخل وتدخل وراه ) ادم : خير ! .. طب انا وجاى ارتاح انتى جايه ليه ؟! ليلى باستغراب : انت مضايق من وجودى ؟ ادم : لا بس عشان شكلنا مش لطيف لما نسيبهم ونطلع هنا لوحدنا .. اكيد هيفهمونا غلط ليلى : اكيد مش مركزين معانا اصلا ولا واخدين بالهم اننا هنا وحتى لو واخدين بالهم محدش فايق يحلل ويفهم صح او غلط .. وبعدين انا طلعت عشان بابا واقف تحت وانا مش حابه اتواجهه معاه خالص .. ف ايه مشكلتك لو قعدت معاك ؟! ( ادم يسكت مش عارف يرد عليها ب ايه اصلا وهو شخصيا مش فاهم نفسه ومش عارف هو عاوز ايه .. يشاورلها تقفل الباب وهى تقفله وتقعد على الكرسي قدامه .. ادم يفرد على السرير بتعب وبيقاوم النوم .. ليلى ملاحظه تخشب جسمه واجهاده ) ليلى : ادم اسمح لنفسك ترتاح ومتفكرش فى عبدالله .. لسه بدرى عشان تشوف حالته ( ميردش عليها وينام على بطنه زى ما متعود .. بعد شويه ليلى تلاحظ انه لسه منامش وتعبان .. تقرب منه بهدوء وتقعد على طرف السرير ويدوب ايدها لمست ضهره .. يرفع راسه ويبصلها ) ليلى بحرج : هعملك مساج بسيط عشان تقدر تكمل اليوم من غير تعب ( ادم يبص قدامه ويتنهد بتعب .. ليلى تمشي ايدها على ضهره بالراحه وتعمله مساج وكمان تعمله عند كتفه كتير ورقبته ودماغه .. ادم كان فى دنيا تانيه خالص مبقاش حاسس بتعب او اجهاد مش حاسس غير بايدها اللى بتمشي برقه على جسمه وكأنها اول بنت تلمسه حاسس احساس غريب عليه اول مره يعيشه او عاشه قبل كده لما كانت فى حضنه .. اعترف من جواه انها ليها تأثير خاص عليه وغالبا اى حاجه معاها ليها احساس مميز بالنسباله مش عارف مصدره .. ليلى كمان تحس انها مش عاوزه تبعد ايدها عنه وكأنها مبسوطه باللى بتعمله خصوصا لما لاحظت ملامح الراحه على وشه .. ادم يلف ويبصلها ويشدها ) ليلى بصوت واطى : بتعمل ايه ؟ ادم : ششششششش ( ياخدها جنبه ويحضنها جامد ويدفن وشه فى شعرها وينام .. ليلى تبتسم بهدوء وتبص لايده حوليها وانفاسه اللى فى شعرها وعند خدها تضمه ليها وهى متأملاه .. قدام العنايه .. سليم واقف مع كارم بيتكلموا ) كارم : هى البنات دى كلها اخواته ؟ سليم : لا هو عنده اختين تؤام بس .. ( يبص حواليه ) .. كانوا هنا .. هما مشيوا ولا ايه ؟! كارم : تؤام امممم .. يبقي الاتنين اللى كانوا بيعيطوا جامد وقاعدين هنا ( يشاورله مكان ما كانوا قاعدين ) سليم : اه هما كارم بهزار : ان جيت للحق اخواته صواريخ زيه .. عيلته كلها صواريخ والله سليم يضايق من كلامه : احنا فى ايه وانت فى ايه انت كمان كارم : ياعم بهون وقفتنا دى .. وبعدين ان شاء الله هيقوم بالسلامه وشكله هيبقي ابو نسب ( يضحك وسليم يبصله باستفسار ) سليم : هو لحق يبقي ابو نسب ! كارم : يابنى لو دول اخواته فيخربيت جمال الاتنين والله .. لما هما بيعيطوا ومتبهدلين وشكلهم كده اومال لو نضاف بقي هيبقوا ايه سليم : طول عمرك سطحى .. المهم هما راحوا فين ؟ كارم : واحده تعبت والتانيه اتبرعتله بالدم فهتلاقيهم فاى اوضه سليم بقلق نوعا ما : مين اللى تعبت ؟؟؟؟؟؟ كارم : وانا اش عرفنى سليم : طب اللى تعبت قمحويه ولا سمرا ؟! كارم : قمحويه سليم بقلق اكتر : ايه اللى حصلها ؟! كارم : جالها هبوط والدكتوره خدتها تعلقلها محاليل سليم : امممم تمام ( لسه هيمشي يوقفه كارم ) كارم بضحك : هو انت كمان هتخليه ابو نسب ولا ايه سليم بضيق من صاحبه : ماتتلم يابنى .. دول زى اخواتى نسب ايه وبتاع ايه كارم بابتسامه : والله انت غبى .. اخوات ايه بس .. حد يسيب دول .. دا يخربيت حلاوتهم يا جدع ( سليم يتنرفز منه جامد ) سليم بعصبيه : ما تتكلم عدل يلا .. داانت بجح يا اخى ( كارم يستغرب صاحبه ويبصله ) كارم : فى حد فيهم يخصك ولا ايه ؟ ( سليم فى لحظه تيجى على باله ميار وبعدين يبص لصاحبه باستنكار وكأنه بيرفض افكاره ) سليم : لا طبعا .. انا بقول عشان دول اخواته وانت عارف عبدالله بالنسبالنا ايه .. فياريت نتلم ونحترمه ( يسيبه ويمشى وكارم يبتسم لانه فاهم صاحبه كويس .. ينزل سليم يجيب عصاير وحاجات كتير من الكافتريا ويطلع يسأل على اوضه ميار .. تشاورله عليها الممرضه ويدوب هيدخل تلفون يرن .. يبعد عن باب الاوضه ويرد ) سليم : الو .. فى المستشفى .. اصابه بسيطه بس انا مستنى عبدالله .. حالته صعبه جدا ولسه مش عارفين .. طيب .. مستشفى الحياه .. انجز يا عمر مش فاضيلك .. اه موجودين كلهم .. اشطا سلام ( يقفل معاه ويخبط خبطتين على اوضه ميار ويدخل .. يلاقيها نايمه ومتعلقلها محاليل .. يقفل الباب بهدوء ويقرب عليها .. شعرها كان مفرود حواليها وفى كام خصله على وشها .. بحركه تلقائيه يمد ايده ويبعدهم عن وشها .. ميار تحس بيه وتفتح عينها بتعب .. يتعدل سليم ويبصلها بابتسامه ) سليم : حمدلله على السلامه ميار بتحاول تبتسم : الله يسلمك سليم : احسن دلوقتى ( تشاورله بمعنى اه .. يقعد جنبها على السرير وميار تستغربه .. يطلع عصير من الشنطه ) سليم : خدى اشربى دا .. مش هتفضلى طول اليوم على محاليل يعنى ميار بصوت تعبان ومتقطع من العياط : مليش نفس سليم : مفيش حاجه اسمها مليش نفس .. انتى هتخلصي الشنطه دى كلها دلوقتى يلا ميار : مش عاوزه بجد سليم : انا كنت عارف انك هتبقي متعبه ( يقوم ويقعد جنب راسها ويعدل راسها يخليها تبصله .. ميار تبصله باستغراب اوى ) سليم بهيام : يلهوووى ( قال كده لما ركز فى عنيها اوى كانت شبه سواد الليل وفيها لمعه من كتر الدموع .. ميار تبتسم من منظره وهو ياخد باله ويضحك ) سليم بضحك : يلهوى عليا تانى .. كارم طلع مبيكدبش ميار : كارم مين ؟ سليم : لا دا واحد صاحبى انتى متعرفوش ميار : اممممم سليم : المهم دلوقتى هتاكلى وتشربى بالذوق ولا استخدم العنف ؟ ميار : مش قادره قولت سليم يتنهد : اوك ( يجيب مخده ويحطها تحت راسها ويعدلها براحه .. جسمها كان خفيف جدا بالنسباله هى اه كرفيى بس مقارنه بجسمه فهى متجيش جنبه شىء .. ميار اضايقت من لمسه المتكرر ليها وهو بيقومها وهو مش عارف يقعدها عدل .. يجيب اخره .. يحط ايده تحت رقبتها وايد ورا ضهرها ويشيلها مره واحده ويقعدها بسرعه ) ميار بزهول : ايه اللى انت بتعمله دا ؟؟؟؟؟؟؟ سليم : سورى بس انتى مش راضيه تقومى .. المهم دلوقتى يلا عشان تاكلى ميار باقتضاب : مش هاكل ومن فضلك كفايه سليم بابتسامه : انا مش عارف باخد رأيك ليه اصلا ( يفتح العصير ويقربه من بقها وهى بتبصله وبتبص للعلبه ) ميار لنفسها : هو ايه المتخلف دا ياربى ( سليم يحط الشاليمو عند شفايفها بالظبط ) سليم : يلا يا ماما بطلى دلع ميار تبعد وشها وتبصله : انت بتعمل كل دا ليه ؟ سليم : عشان انتى اختى مثلا ( تضايق انه كل شويه يقولها اختى وهو كمان يستغرب نفسه لانه مش شايفها اخته ابدا .. تتنهد بتعب وتشرب من العصير وهو يبتسم ) سليم : ما كان من الاول ميار : هسيبه وربنا سليم بضحك : لا لا بهزر معاك يا جميل ( يقعد قدامها بالظبط ويبدأ ياكلها ويشربها ويفضل جنبها وهى مبتسمه وحاسه بفرحه من جواها لاهتمامه دا .. شويه وتخلص اكل .. سليم بتلقائيه يمسك ايدها .. ميار جسمها يقشعر مره واحده من مسكته لايدها ) سليم بابتسامه : بقيتى احسن ! ميار : اه سليم : كويس .. هقوم اطمن على عبدالله وجايلك ( ميار تبتسمله وتسيبه يقوم .. يخرج سليم ويقفل عليها الباب ويروح يطمن على عبدالله .. عند ادم ليلى تحاول تصحيه ) ليلى بهمس : ادم قوم بقي .. بقالك كتير نايم ( ادم يتحرك ويفتح عينه بتعب ) ليلى : يلا بقي انجز شويه ادم يتنهد : طب قومى يلا وانا هحصلك ليلى : اوكى ( تقوم وتنزل تحت وادم كمان يقوم وينزل وراها .. يدخل يطمن على عبدالله يلاقى الوضع بقي احسن .. يخرج ويطمنهم كلهم وماهر يطلب منه يروح يرتاح هو وليلى ويبقي يرجع بليل .. كان رافض تماما ف الاول بس بعد مناقشات كتير اخيرا وافق واخد ليلى وهيروحوا .. عند حازم جاله تلفون من شخص ابتسم بانتصار وقام لبس هدومه وراح لبيت الاسيوطى .. يطلع السلالم لحد ما يوصل للشقه .. يخبط بالراحه تفتحله سيلفيا ) " الحوار المانى " سيلفيا باستغراب : انت بتعمل ايه هنا ؟ حازم بابتسامه : مش دى شقه ادم الاسيوطى برضو سيلفيا : ايوه حازم : اوك انا عاوزه سليفيا : مش موجود دلوقتى ( حازم يقرب ويلف ايده على وسطها ويشدها عليه ويبتسم بخبث ) حازم : عندك مانع لو استنيته سليفيا تضحك : لا طبعا .. اتفضل ( يدخل عندها وتقفل الباب عليهم .. فى نفس اللحظه ادم وليلى وصلوا البيت .. نزلوا من العربيه وطالعين العماره.............