فضية شرف الجزء الثاني
( ليلى تفضل ساكته وتستغرب وتضايق منه جدا .. هى اول مره تشوف ادم بيزعق كده او بيكلمها بالاسلوب دا .. سكوتها جننه وعصبه اكتر )
ادم بنرفزه : هو انا مش بكلمك ولا انتى مش واخده بالك يعنى ؟؟ .. ما تردى على اهلى
ليلى تتعصب هى كمان : ارد اقول ايه يعنى !! وبعدين انت بتزعقلى ليه وبتكلمنى كده ليه اصلا ؟؟ .. انت هتصدق انك جوزى بجد ولا ايه
ادم بنفس العصبيه : اه يا هانم انا جوز سيادتك بجد .. وواجب عليكى انك تحترمنى .. مش تستغلى غيابى وتقعدى مع راجل غريب
ليلى بصوت عالى : دا على اساس اننا كنا قاعدين بنحب ف بعض ! .. انت بنفسك شوفت انا لا كنت طايقاه ولا طايقه قعدته اصلا .. لولا انه قعد يهددنى ويستفزنى بالكلام فاضطريت اقعد عشان اخلص
ادم بزعيق : دا مش مبرر .. وجودك معاه مش مبرر ابدا .. انتى بتضحكى على نفسك ولا بتضحكى عليا ؟؟ .. على اساس انك عيله صغيره هتخاف من التهديد وتسمع الكلام .. انتى قليتى من احترامى وقعدتى مع راجل غريب وكمان طليقك .. كأنك عاوزه تثبتى انى مليش وجود او انه عادى .. لا وكمان البيه يمسك ايدك ويبصلك بنظرات زباله زيه .. وف الاخر تقوليلى اصلى خوفت يعمل حاجه .. انتى هتستهبلى !!!!
ليلى بعصبيه : اتكلم معايا كويس وكفايه لحد كده .. ملكش دعوه بيا .. انا حره
( قالت جملتها وكانت لسه هتمشي يشدها بعصبيه من دراعها ويقربها عليه ويزعق ف وشها )
ادم : لما اكلمك تقفى وتسمعينى .. وسيادتك مش حره .. وانا مش متجوزك عشان اجيب فضيحه اكبر وتتجهه لخيانه زوجيه .. مش هندارى على فضيحه بفضيحه اكبر .. فانتى احترمى نفسك على الاقل والزمى حدودك بعد كده
( يسيب ايدها بنرفزه ويمشي ويسيبها .. كلامه وجعها جدا .. تدخل الشط وتقف قدام البحر بالظبط وتعيط جامد وتقعد فى الارض بضعف وتعيط كتير .. عند حازم وهو خارج من العيد ميلاد يخبط ف سيلفيا )
حازم : اسف جدا
سليفيا بالالمانى : بتقول ايه ؟
( حازم ياخد باله انها بتتكلم بالالمانى ويفتكر ان مرات ادم الاولى المانيه .. يبصلها بتفحص ويركز على عنيها ويبتسم )
” الحوار بالالمانى ”
حازم : بقولك اسف جدا ليكى
سيلفيا بابتسامه : اه عادى ولا يهمك
( حازم يمدلها ايده ويسلم )
حازم : حازم الراوى
سيلفيا تسلم عليه : سيلفيا
حازم : اسمك جميل وشكلك اجمل
( قال كده وهو بيبص على جسمها بجرائه ونظراته سيلفيا فاهماها كويس .. تضحك وتبصله )