فضية شرف الجزء الثاني
ليلى : ايا كان .. اذيه النفوس وحشه وانت اذيتنى انهارده .. سواء عصبيه او لا ف النتيجه واحده
ادم : انتى كمان ضايقتينى .. ينفع اللى عملتيه دا !؟
( تسكت وتبص للبحر ومعرفتش ترد عليه بايه .. هى عارفه انها غلطانه بس هى مكانتش محتاجه حد يعاتبها او يوجعها .. كان نفسها تعيط ويواسيها ويحتويها وبس من غير ما يوجعها .. لكن مقدرتش تقوله كده ففضلت السكوت )
ادم : هتفضلى ساكته !
ليلى : مش قادره اتكلم
( يحس بخنقه فى صوتها .. اضايق من نفسه انه سببلها الاذى دا حتى لو بسيط بس فتح كل الجروح اللى بتحاول تداويها وخلاهم ينزفوا من تانى .. قلبه يوجعه عليها ويحس انه فعلا لازم يعوضها حتى لو فى اللحظه دى بس .. لازم يداوى اللى عمله .. يشدها بتلقائيه لحضنه .. ليلى كانت عاوزه تبعده بس حست انها فعلا محتاج حضنه .. تلف ايدها حولين وسطه وتدفن راسها ف صدره وتتنهد .. ادم يطبطب على شعرها ويضمها جامد كأنه بيثبتلها انه معاها ومتخافش طول ماهو موجود .. تبصله )
ليلى : محتاجالك اكتر من اى وقت فات .. ممكن متتخلاش عنى
( كانت بتقولها بنبره ضعف وتوسل .. يحرك دماغه بمعنى حاضر ويبتسم ويضمها اكتر .. يبصوا الاتنين للسما والهوا بيطير شعرها على وشه وهو بيبتسم بهدوء وحس انه مش عاوز اللحظه دى تنتهى وكأن الزمن وقف ف اللحظه اللى بقت فى حضنه فيها .. ليلى الفستان مفتوح من قدام ويدوب بتعدل رجلها الفستان نزل ورجلها كلها بانت .. كانت لسه هتنزله يسبقها ادم ويشد الفستان بسرعه ويغطيها )
ليلى : احم .. سورى
ادم : مش محتاجه اعتذار بس خدى بالك من لبسك بعد كده
ليلى : انا بهدلت الفستان اوى وانت كمان بهدلت لبسك
ادم : عادى
ليلى : طب………………..
( يقاطعها ادم )
ادم : انتى بتتكلمى كتير ليه ؟
ليلى : عاوزنى اسكت !
ادم : لا عاوزك ترجعى لحضنى
( يشدها ليه تانى .. ليلى تبصله باستغراب وهو ياخد باله من كلامه ويتحرج )
ادم بتبرير : حضن اخوى
تضحك ليلى : اممممممم
( يبتسم ويضمها .. فى الحفله فرحه كانت عماله ترقص .. يقرب عليها عمر )
عمر بضحك : يابنتى انتى بتشتغلى رقاصه من وراهم ولا ايه
( فرحه تتخض فجأه لانه اتكلم من وراها )
فرحه : يابنى قول اى حاجه خضتنى
عمر : مانا قولت اهو
تضحك فرحه : امممم .. اه بشتغل رقاصه
عمر يغمز : طب ما تيجى ترقصيلى