فضية شرف الجزء الثاني

ادم : معلش هما مضايقين سيلفيا تحت شويه فقالت تطلع ترتاح هنا

ليلى : امممممممم

( تبتسم جواها لانها فاهمه هى جت ليه )

ادم : يلا ننام

ليلى : مفيش هنا غير سرير واحد

ادم : ايه المشكله ؟

ليلى : ازاى هننام سوا

ادم : عادى مفيهاش حاجه

ليلى : لا فيها .. ادم انت تقدر تروح فى حضن مراتك زى ما طلبت انا مش هضايق اطلاقا

( ادم يبصلها بزهول ويتحرج انه كدب عليها .. معقول كل دا فاهمه الكلام )

ادم : مليش مزاج ليها انهارده

( ليلى معجبهاش الجمله دى ابدا وبصتله بنظره ليها معنى وكأنها بتعاتبه .. ادم للحظه استوعب فهمها لجملته ممكن يكون ايه واستغبى نفسه جدا ف اللحظه دى .. سليفيا تيجى وتخبط ع الباب جامد يفتحلها ادم )

” الحوار المانى ”

سيلفيا : قدامك كتير ؟

ادم : مش جاى

سيلفيا : لا هتيجى

ادم : لا

( يقفل الباب وهى تخبط جامد او بمعنى اصح بترزع )

ادم بحده وصوت عالى : سيلفيا كفايه لحد كده .. صدقينى لو فتحت الباب المرادى النتيجه مش هتعجبك .. فاتفضلى ع الاوضه وبكره نتكلم

( سيلفيا تتأفف بصوت عالى ومشيت فعلا لانها خايفه من تهديده الغير مباشر .. اما ادم يروح يقعد على السرير ويبص لليلى اللى واقفه )

ادم : تعالى نامى مش هاكلك يعنى

ليلى : مش هينفع

ادم بنفاذ صبر : يابنتى اخلصي وبعدين لازم تتعودى على وجودى

ليلى : حازم انجز و…………..

( قطعت جملتها بسرعه لما لاحظت انها قالت اسم حازم .. ادم يقوم من على السرير ويقف قدامها )

ادم بضيق : اسمى ادم .. وجوازنا مش مؤقت عشان اقبل انى اتنادى باسم راجل تانى وكمان طليقك .. اتمنى تاخدى بالك بعد كده

( يسيب الاوضه ويخرج .. ينام على الكنبه ف الصاله بين الاوضتين .. وليلى اخيرا تشم نفسها وترتاح .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. ميار وفرحه ورحمه واقفين قدام الجامعه ولسه هيدخلوا )

ميار : ما تفكسوا وتعالوا نخرج

فرحه : لا فى محاضره مهمه

رحمه : وبقالنا كتير مبنحضرهاش

ميار : خلاص الاجتهاد مقط……………….

( قطعت كلامها لما موتسيكل فيه شابين واحد يمسك شنطه رحمه وياخدها والتانى بيشد فون ميار من ايدها وهى فضلت ماسكاه وصوتت جامد والولد بالموتسكل جرى واخد التلفون وميار وقعت ف الارض واتعورت جامد ف ايدها ووشها لانه جراها شويه لحد ما اخد الفون .. رحمه وفرحه يجروا عليها بيشوفوها )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *