فضية شرف الجزء الثاني
( يضحك عبدالله باستهزاء وبعدين يمسكها من دراعها جامد يخليها تبصله )
عبدالله : شغل التلقيح دا مش عليا .. محدش قدر لحد دلوقتى يتجرأ عليا بالكلام .. ف لما تيجى واحده زيك تتشطر وتعملها .. تفتكرى عقابها وقتها هيكون ايه ؟
( مى تحس انها غلطت لما حاولت تتحداه .. يسيبها عبدالله ويزقها جامد لدرجه انها كانت هتقع ف الارض بس لحقت نفسها وسندت على التسريحه )
عبدالله : انا داخل اخد شاور .. ارجع الاقى الاوضه جاهزه ومتظبطه وسيادتك هنا .. ( يشاور على السرير ويبتسم ببرود ) .. الليله ليلتك يا عروسه
( مى تبصله وتبرق وبتستوعب هو بيطلب منها ايه اصلا .. تفوق على صوت رزعه باب الحمام .. تتحرك بسرعه وترتب الاوضه زى ما هو طلب منها وبعد ما تخلص تقعد على طرف السرير .. قلبها بيدق جامد وحاسه بمشاعر كتير متناقضه .. كرامتها واجعاها وف نفس الوقت حبيبها بقي اخيرا ملكها .. احساس التوتر طغى على احساس الخوف .. تفوق من افكاراها على صوت باب الحمام .. عبدالله خارج ولافف الفوطه حولين وسطه .. يبصلها ويبص للاوضه ويبتسم باستهزاء .. يقرب عليها ويقومها يوقفها قدامه وبدون اى مقدمات باسها .. مى بتحاول تستوعب هو عمل ايه اصلا .. تبصله ف عينه تلاقيه مركز نظره عليها بنظره ليها الف معنى لكن للاسف هى مش قادره تفسرها .. بدأ يبوسها بعنف لدرجه انها مكنتش عارفه تتنفس بين ايده وبتحاول تبعده عشان تاخد نفسها حتى .. لكن هو منعها وفضل ضاممها جامد وشالل حركتها وهو متابع شكلها وضعفها قدامه ونوعا ما دا راضي رجولته .. يشيلها مره واحده ويرزعها على السرير جامد .. مى كانت مستسلمه ليه تماما ودا كان مضايقه منها اكتر .. يحاول بكل الطرق يهينها او يكسرها وكل ما صوتها كان بيطلع كان بيكتم بوقها عشان محدش بره يسمعه .. عنفه مقلش عن اى مره كان فيها مع اى بنت بل بالعكس دى كانت اعنف بكتير .. بعد فتره طويله .. عبدالله اخيرا هدى واسترخى جنبها .. مى تقوم من جنبه بهدوء وتدخل الحمام .. مجرد ما قفلت باب الحمام قعدت وراه وفضلت تعيط جامد .. عيطت بكل قوتها وكانت بتكتم بقها عشان ميسمعهاش .. بتلعن اللحظه والظروف والايام اللى جمعتها بيه .. هى اه حبته بس وجعها كان اكبر منها وحست للحظه انها عاوزه تق*تله وبس .. تنزل تحت الدش والميه نازله على وشها اختلطت بدموعها .. يعدى عليها وقت وهى بتاخد شاور وفضلت كتير تحت الدش لان الميه الدافيه كانت بتريح جسمها او بمعنى تانى بتحاول تمسح كل اثار ايده من على جسمها اعتقاد منها ان دا ممكن يهديها شويه .. تخلص الشاور وتخرج تلاقيه نايم على السرير .. تاخد هدومها من على الارض وتلبسها .. يدوب تنام على الارض يناديلها عبدالله )