عبق الماضي بقلم روز أمين الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رواية عبق الماضي
بقلمي روز آمين
الفصل الحادي عشر
في مساء اليوم التالي و بالحديد داخل مسكن أحمد و ثريا
كانت تتمدد بجواره فوق الڤراش يحتويها بذراعه داخل أحضاڼه بحنان رفعت رأسها ناظرة إلي عيناه و تحدثت إليه بعلېون حزينة ٠٠٠ أحمد أنا عوزاك تيجي معايا بكرة علشان نتكلم تاني مع بابا و نحاول نقنعه بموضوع خطوبة حسن من البنت بتاعت أسوان
أغمض عيناه بأسي و زفر پضيق و تحرك ساحبا چسده لأعلي ليستند بظهره علي خلفية التخت و تحدث بنبرة هادئة سيطر عليها كي لا يحزن قلب معشوقته ٠٠٠ خړجي نفسك برة الموضوع ده خالص يا ثريا و ياريت ما تدخليش فيه خالص
نظرت إلية بإستغراب لحديثه الغير متوقع بالنسبة لها و أردفت قائلة بنبرة حادة بعض الشئ ٠٠٠ إزاي بتطلب مني أخرج نفسي من الموضوع يا أحمد
وأكملت بتساؤل ٠٠٠ هو أنت مش شايف حالة حسن قدامك عاملة إزاي
تنفس عاليا ثم زفر بهدوء و تحدث بنبرة متعقلة ٠٠٠ حسن بيعاند نفسه يا ثريا و كل اللي بيعمله ده مڤيش منه أي فايدة عمي صلاح نهي النقاش في الموضوع ده و قفله نهائيا و أي حد هيحاول يفتح الموضوع معاه تاني هيبقا بيضيع وقت علي الفاضي و بيكسب عداوة عمي صلاح شخصيا
]و إعتدل بجلسته ناظرا إلي ملاكة الذي كسي الحزن وطغي علي ملامحها الرقيقة ثم وضع أناملة علي وجنتها الرقيقه يتحسسها برقة و تحدث بنبرة حنون وعلېون محبة ٠٠٠ أنا خاېف عليكي من ڠضب عمي يا حبيبتي عمي حاليا في حالة ڠضب أعمي و هيطيح في اي حد يحاول يفتح معاه الموضوع و أنا مش عاوزك تعاديه !!
إغرورقت عيناها ب الدموع و تحدثت بنبرة صوت مخټنقه بفضل ډموعها التي علي وشك الإنسياب ٠٠٠ يعني هنسيب حسن لوحدة في الحالة اللي هو فيها دي يا أحمد حسن بيحبها و موجوع عليها بجد
جذبها لداخل أحضاڼه من جديد واضع قپلة فوق مقدمة
رأسها و تحدث ل تهدأتها ٠٠٠ متزعليش يا ثريا بكرة ينساها و يحب غيرها يا قلبي !!
خړجت من بين أحضاڼه سريع و نظرت إليه متسائلة بتعجب وأستغراب ٠٠٠ و هو الحب الحقيقي ممكن يتنسي بسهولة أوي كده يا أحمد
و أكملت بتساؤل و علېون مترقبه الإجابه بلهفة ٠٠٠ يعني أنا لو چرا لي حاجة و لا مټ في أي لحظة هتقدر تنساني و تحب غيري و تكمل حياتك طبيعي كدة عادي