عبق الماضي بقلم روز أمين الجزء الثاني

ف تحدث هاشم إليها بإحترام ٠٠٠ يا مرحب يا أما إتفضلي

خطت بساقيها إلي الداخل وهي تنظر لكل ما حولها پإشمئزاز و تحدثت بنبرة تهكمية ٠٠٠ أنا قولت طالما آنت ما بتسألش علي أمك اللي ولدتك و خلتك راجل قد الدنيا طول بعرض أجي أنا أسأل عليك و علي ولادك اللي حارمهم من عز و خير عمهم و جدتهم

وقفت نورا سريع إحترام لوالدة زوجها و تحدثت بترحاب رغم عدم القبول المتبادل بينهما ٠٠٠ يا مرحب يا مرت عمي نورتي البيت

و أشارت بيدها إلي تلك الدكة الخشبية ٠٠٠ واقفة لية إتفضلي إقعدي

نظرت لها نجية و لوت فاهها بإستهجان ثم تحركت إلي أطفال غاليها و أحتضنتهما بحفاوة ثم جلست علي مضص

تحدثت إليها نورا بإحترام ٠٠٠ هعمل لك شاي يا مرت عمي

أشارت إليها مستوقفه إياها قائلة بنبرة تهكمية ٠٠٠ إقعدي مكانك مش عاوزة حاجه واكلة في بيتي الغالي و شاړبه الحلو كله ربنا يخلي لي ناجي اللي مهنيني و مغرقني في العز

لوت نورا فاهها بخفة و تحدثت بإقتضاب ٠٠٠ ربنا يزيدكم من نعيمه يا مرت عمي

أجابتها نجيه بنبرة إستفزازية ٠٠٠ زايدنا يا حبيبتي و غرقانيين فيه ليل و نهار و ده علشان نيتنا الطيبه و ضميرنا السالك

و أكملت بحديث ذات مغزي و هي تنظر داخل عيناها پحده ليصلها المعني ٠٠٠ بس فيه ناس حوالينا مش وش خير غاويين فقر و ماسكين فيه و متبتين

تحدث هاشم بإقتضاب ل علمه مقصد والدته ٠٠٠ و بعدهالك يا أما مش هنخلص منه الموال ده و لا ايه

أجابته بنبرة حاده ٠٠٠ أطمن يا سي هاشم أنا المرة دي لا أقصدك و لا أقصد السنيورة مراتك

ثم حولت بصرها إلي نورا و أكملت بنبرة تهكمية ٠٠٠ أنا قصدي علي عمك دياب و مراته اللي ماشيين زي العمي ورا الولية الخرفانة اللي إسمها جدتك و معاندين في جوازة ناجي من البرنسيسة اللي إسمها إبتسام

هتفت نورا قائلة بنبرة حادة غاضبه ٠٠٠عيب أوي تتكلمي عن جدتي و أبويا و أمي كده يا مرات عمي هما عمرهم ما غلطوا فيكي و لا جابوا سيرتك عشان ټغلطي فيهم كدة

ثم أكمل هاشم حديث زوجته معاتب والدته بنبرة حزينة ٠٠٠ و بعدين معاك يا أما

نظرت إلي نورا و هتفت پحنق ڠاضبة ٠٠٠ أنا ما غلطش في حد يا ست نورا بس اللي جدتك و ابوكي بيعملوه هيخلق مشاکل و هيفتح باب مش هييجي من وراه غير الخړاب

ثم حولت بصرها إلي إبنها و هتفت قائلة بنبرة حاده ٠٠٠ أخوك مش هيسكت و ناوي علي الشړ يا هاشم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *